اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال أبو الشيخ : حكي عن أبي محمد بن أبي حاتم قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله
وقال أبو الشيخ : حكي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله
وقال أبو عبد الرحمن النهاوندي : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات
وقال عبد الله بن جعفر ، عن يعقوب بن سفيان : خرجت في هذه السنة ، يعني سنة تسع عشرة ومائتين ، فسمعت من آدم بن أبي إياس ومن أبي اليمان والوحاظي ومشايخ فلسطين ودمشق وحمص ، وصدرت في سنة إحدى وأربعين إلى فلسطين وقدمت عسقلان ، وسمعت هشام بن عمار في سنة اثنتين وأربعين ومائتين يقول ، فذكر عنه حكاية
وقال عبد الله بن عمر بن عبد الله بن الهيثم الأصبهاني : حدثنا أبو بكر الحافظ ، قال : سمعت أبا عبد الرحمن النهاوندي الحافظ يقول : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات
وقال النسائي : لا بأس به
قال النسائي : لا بأس به
وقال محمد بن إسماعيل الفارسي ، عن أبي زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرجلهما يعقوب بن سفيان يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وذكر الثاني ، يريد : حرب بن إسماعيل ، فقال : هو من الكتاب عني . وكان أبو يوسف يحسبني في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان فقعد إلى جنبي ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت له : من أين جمعت هذه ؟ فقال : هذه كتبناها عن أبي يوسف يعقوب الفارسي عنك
وقال أبو زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرحلهما يعقوب بن سفيان ، يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وكان يحيى في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت : من أين جمعت هذه ؟ قال : هذه كتبناها عن يعقوب بن سفيان عنك
قال الحاكم : فأما سماعه ورحلته وأفراد حديثه فأكثر من أن يمكن ذكرها
وقال الحاكم : كان إمام أهل الحديث بفارس
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : يعقوب بن سفيان إمام أهل الحديث بفارس ، قدم نيسابور ، وأقام بها سنين ، وسمع منه مشايخنا : إبراهيم بن أبي طالب ، والحسين بن محمد بن زياد ، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي وغيرهم ، فأما سماعه ورحلته وأفراد حديثه فأكثر من أن يمكن ذكرها في هذا الموضع
وكان ممن جمع وصنف وأكثر مع الورع والنسك والصلابة في السنة .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف مع الورع والنسك والصلابة في السنة
وأرخه ابن حبان في " الثقات " سنة ثمانين أو إحدى وثمانين
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف وأكثر ، مع الورع والنسك والصلابة في السنة
وقال أبو بكر الإسماعيلي : حدثنا محمد بن داود بن دينار ، حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح
وقال في موضع آخر : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي بنيسابور في مجلس محمد بن يحيى سنة إحدى وأربعين ومائتين
ثقة حافظ
الحافظ
ثقة مصنف خير صالح
وخلق يطول ذكرهم من أهل الحجاز ، والعراق ، والشام ، ومصر ، وخراسان ، وغيرهم
وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي وهو راويته
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة تسع وعشرين ومائتين ، وقد كان قدمها قدمة أولى قبل هذه ، وكتب عنه بمصر
وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به
وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن محمد بن داود بن دينار الفارسي : حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح ، بحديث ذكره
وقال أبو إسحاق بن حمزة : سمعت أبي يقول : كنت رحلت إلى يعقوب بن سفيان فبقيت عنده ستة أشهر ، فقلت له : طال مقامي عندك ، ولي والدة ، فقال لي يعقوب : رددت الباب على والدتي ثلاثين سنة
وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله