اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
عن أبي هريرة . قال أبو حاتم : مرسل .
قال مصعب : وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته .
قال مصعب : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة ، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة ، وكان يأنس إليه ، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون ، فقال له عمر : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، سمي بذلك هو وولده ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم ، وليعقوب أحاديث يسيرة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
صدوق
أرسل عن صحابة وسمع الأعرج .
قال العلائي : وكذلك عن ابن عباس وابن عمر لم يدركهما ، قاله في التهذيب ، انتهى . قلت : لم يذكر ذلك في التهذيب بل ذكر روايته عنهما ساكتا عليها ، انتهى
الثاني : جهالة يعقوب وأبيه سلمة ، فإني لم أر أحدا تعرض لذكر حالهما ، وأما ما ذكره ابن سرور في باب سلمة من قوله : روى عنه ابنه يعقوب ، ومحمد بن موسى الفطري وأبو عقيل يحيى بن المتوكل فوهم منه ، وقد ذكره في باب يعقوب على الصواب ، ولو كان ما قاله صحيحا لخرج سلمة من جهالة العين برواية جماعة عنه ، وليس الظاهر كذلك ، وإنما تبع عبد الغني في ذلك ابن أبي حاتم حيث قال : سلمة الليثي ، روى عن أبي هريرة ، روى عنه ابنه يعقوب ، وروى عنه محمد بن موسى وأبو عقيل ، فاعتقد أن الضمير في " روى عن محمد بن موسى " عائد على سلمة ، وإنما هو يرجع إلى يعقوب ، يفهم ذلك من قوله " روى " مرتين ، على أن هذا لا بد فيه من تعسف ؛ إذ الاصطلاح غيره