اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال البخاري : لا أعرف لأبي خالد الدالاني سماعا من قتادة ، حكاه عنه الترمذي في العلل في الكلام على حديث ابن عباس : " إنما الوضوء على من نام مضطجعا " . وحكى البيهقي في سننه عن أبي داود أنه قال : ذكرت حديث الدالاني لأحمد بن حنبل فقال : ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة . قال البيهقي : يعني به ما ذكره البخاري من أنه لا يعرف لأبي خالد الدالاني سماعا من قتادة .
وقال البيهقي في المعرفة : أنكر سماعه من قتادة أحمد بن حنبل والبخاري وغيرهما .
وقال أحمد بن حنبل : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة
وثقه أبو حاتم ، وقال ابن عدي : في حديثه لين
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة
وقال البخاري : لا أعرف لأبي خالد الدالاني سماعا من قتادة ، حكاه عنه الترمذي في العلل في الكلام على حديث ابن عباس : " إنما الوضوء على من نام مضطجعا " . وحكى البيهقي في سننه عن أبي داود أنه قال : ذكرت حديث الدالاني لأحمد بن حنبل فقال : ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة . قال البيهقي : يعني به ما ذكره البخاري من أنه لا يعرف لأبي خالد الدالاني سماعا من قتادة .
وقال البيهقي في المعرفة : أنكر سماعه من قتادة أحمد بن حنبل والبخاري وغيرهما .
قال عثمان الدارمي عن ابن معين : ليس به بأس . وكذا قال النسائي
وثقه ابن معين
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي
قال عثمان الدارمي عن ابن معين : ليس به بأس . وكذا قال النسائي
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي
ووصفه حسين الكرابيسي بالتدليس
وذكره الكرابيسي في المدلسين
وقال ابن سعد : منكر الحديث
وقال الحاكم : إن الأئمة المتقدمين شهدوا له بالصدق والإتقان
وقال ابن حبان في الضعفاء : كان كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، خالف الثقات في الروايات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة علم أنها معمولة ، أو مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق ، فكيف إذا انفرد بالمعضلات
وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في بعض حديثه
وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في بعض حديثه
صدوق يخطئ كثيرا ، وكان يدلس
مشهور بكنيته، وهو من أتباع التابعين،
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وفي حديثه لين إلا أنه مع لينه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وفي حديثه لين إلا أنه مع لينه يكتب حديثه
وثقه أبو حاتم ، وقال ابن عدي : في حديثه لين
روايته عن قتادة عند أبي داود والترمذي وسكت عليها المزي
وقال ابن عبد البر : ليس بحجة