اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
وقال الجوزجاني : سمعتهم يضعفون حديثه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعتهم يضعفون حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يزيد بن أبي زياد سمعتهم يضعفون حديثه .
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : يزيد بن أبي زياد ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لم يكن بالحافظ . وقال في موضع آخر : حديثه ليس بذاك .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس حديثه بذاك . وقال مرة : ليس بالحافظ
حدثنا ابن حماد قال : عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : يزيد بن أبي زياد حديثه ليس بذاك .
وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء
وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء بن السائب .
وقال أبو أسامة : لو حلف لي خمسين يمينا قسامة ما صدقته ، يعني في هذا الحديث
قال الشافعي - رحمه الله - : وذهب سفيان إلى أن يغلط يزيد في هذا الحديث يقول : كأنه لقن هذا الحرف فتلقنه ، ولم يكن يذكر سفيان يزيد بالحفظ .
وقال أبوعبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه .
وقال الآجري عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه
سمعت زكريا بن يحيى الساجي يقول : سمعت عبد الله بن أبي أسامة الكلبي يقول : حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة قال : سمعت النضر بن شميل يقول : سمعت شعبة يقول : وذكر يزيد بن أبي زياد فقال : كان رفاعا .
قال النضر بن شميل عن شعبة : كان رفاعا
نا محمد بن يحيى ، نا محمد بن عبد العزيز أبي رزمة قال : سمعت النضر بن شميل يقول : سمعت شعبة يقول : كان يزيد بن أبي زياد رفاعا
قال النضر بن شميل ، عن شعبة : كان يزيد بن أبي زياد رفاعا .
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن الورد قال : ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا شعبة قال : كان يزيد بن أبي زياد رفاعا .
وقال أحمد بن سنان القطان عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .
وقال عبد الله بن المببارك : أكرم به .
قلت : وقال ابن المبارك : ارم به ، كذا هو في تاريخه ، ووقع في أصل المزي : أكرم به ، وهو تحريف ، وقد نقله على الصواب أبو محمد بن حزم في المحلى ، وأبو الفرج بن الجوزي في الضعفاء له
وقال أبو زرعة : لين ، يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال أبو زرعة : لين يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
حدثنا محمد بن علي بن مهدي ، ثنا علي بن منذر قال : سمعت ابن فضيل يقول : كان يزيد بن أبي زياد من أئمة الشيعة الكبار .
وقال علي بن المنذر ، عن محمد بن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار .
وقال علي بن المنذر عن ابن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار
وروى له مسلم مقرونا بغيره
وقال مسلم في مقدمة كتابه : فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم ، كعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، وليث بن أبي سليم ، ونظرائهم من حمال الآثار ، إلى آخر كلامه ، وهو موافق لما تقدم عن ابن مهدي في الجمع بين هؤلاء الثلاثة وتفضيله ليثا على الآخرين . وأغرب النووي فذكر في مقدمة شرح مسلم ترجمة يزيد بن أبي زياد ، وابن أبي زياد الدمشقي المذكورة قبل هذه الترجمة ، وزعم أنه مراد مسلم بقوله : يزيد بن أبي زياد ، وفيه نظر لا يخفى
وقال وكيع : يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم بن علقمة عن عبد الله ، حديث الرايات ، ليس بشيء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بالقوي .
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ليس بالقوي
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن يزيد بن أبي زياد فقال : ليس بالقوي .
وسمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد ، فقال : ضعيف الحديث . فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .
وقال أبو يعلى الموصلي ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث ، فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه .
وقال أبو يعلى الموصلي عن ابن معين : ضعيف ، قيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما
حدثنا ابن حماد قال : ثنا العباس ، عن يحيى قال [ يحيى : ] يزيد بن أبي زياد لا يحتج بحديثه .
وقال يعقوب بن سفيان : ويزيد وإن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة ، وإن لم يكن مثل الحكم ومنصور
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : يزيد بن أبي زياد كوفي ، ليس بالقوي .
وقال ابن سعد : كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره ، فجاء بالعجائب
وصفه الدارقطني والحاكم وغيرهما بالتدليس
وابن قانع ، وقال : وهو ضعيف
وقال ابن خزيمة : في القلب منه
وقال ابن حبان : كان صدوقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير ، وكان يلقن ما لقن ، فوقعت المناكير في حديثه ، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح
وقال الدارقطني : لا يخرج عنه في الصحيح ، ضعيف ، يخطئ كثيرا ، ويلقن إذا لقن
وصفه الدارقطني والحاكم وغيرهما بالتدليس