اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ فقال : لا ، انتهى
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا
وقال أبو داود : بينه وبين عمار رجل
وقال قيس بن الربيع الأسدي ، عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر
وقال قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يحيى بن يعمر فقالا : هو بصري ثقة
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وعن قتادة : أول من وضع بعد أبي الأسود يحيى بن يعمر
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يحيى بن يعمر فقالا : هو بصري ثقة
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وفي تاريخ المنتجالي : قال ابن نمير : كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيا
وقال الحسين بن الوليد عن هارون بن موسى : أول من نقط المصاحف يحيى بن يعمر
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وذكره [ق259 \ أ] ابن سعد في أهل خراسان وقال : كان نحويا ، صاحب علم بالعربية والقرآن ، ثم أتى خراسان فنزل بمرو ، وولي القضاء بها ، وكان يقضي باليمين مع الشاهد ، وكان ثقة .
وقال ابن سعد : كان نحويا صاحب علم بالعربية والقرآن ، ولي القضاء بمرو ، وكان يقضي باليمين والشاهد ، وكان ثقة
وقال أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يحيى بن يعمر فقيه ، أديب ، نحوي ، مبرز ، تابعي ، كثير الرواية عن التابعين
وقال الحاكم : يحيى بن يعمر فقيه أديب نحوي مروزي تابعي ، وأكثر روايته عن التابعين ، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي ، نفاه الحجاج إلى مرو فقبله قتيبة بن مسلم ، وقد قضى في أكبر مدن خراسان ، وكان إذا انتقل إلى بلد استخلف على القضاء بها
وكان يحيى من فصحاء أهل زمانه ، وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد ، وكان على قضاء مرو ، وولاه قتيبة بن مسلم
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد ، وكان على قضاء مرو ، وولاه قتيبة بن مسلم
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه
وقال الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه
ثقة فصيح ، وكان يرسل
صح
ثقة مقرئ ، مفوه
قلت : روايته عن عائشة في صحيح البخاري ،
وذكره أبو محمد ابن حزم في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة
وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه «أخبار النحويين» : عداده في بني ليث ، وكان مأمونا عالما ، ويقال : إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول ، زاد في الكتاب رجل من بني ليث أبوابا ، ثم نظر ، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه . قال السيرافي : فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر ؛ إذ كان عداده في بني ليث
قال أبو بكر بن أبي عاصم : لم يسمع من عمار بن ياسر
وقال أبو بكر السمعاني : كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية ، وكان يدعى : الفصيح
وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي : قال عبد الواحد : كان فصيحا ، عالما بالغريب