← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فصيح ، وكان يرسلالذهبي: ثقة مقرئ ، مفوه
الكنيةأبو سليمان , ويقال : أبو سعيد ، ويقال أبو عدي ، أبو المغيرة .
الطبقةالثالثة
الوفاة89 هـ ، وقيل : 129 هـ وفيه نظر ، وقيل : في حدود 120 هـ
بلد الوفاةخراسان
الأحاديث٢٥٣
جرح وتعديل (20 عالم)
أبو داود السجستاني

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ فقال : لا ، انتهى

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا

وقال أبو داود : بينه وبين عمار رجل

عبد الملك بن عمير القبطي

وقال قيس بن الربيع الأسدي ، عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

وقال قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

أبو زرعة الرازي

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يحيى بن يعمر فقالا : هو بصري ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

قتادة بن دعامة

وعن قتادة : أول من وضع بعد أبي الأسود يحيى بن يعمر

أبو حاتم الرازي

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يحيى بن يعمر فقالا : هو بصري ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

محمد بن عبد الله بن نمير

وفي تاريخ المنتجالي : قال ابن نمير : كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيا

هارون بن موسى العتكي

وقال الحسين بن الوليد عن هارون بن موسى : أول من نقط المصاحف يحيى بن يعمر

النسائي

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

محمد بن سعد

وذكره [ق259 \ أ] ابن سعد في أهل خراسان وقال : كان نحويا ، صاحب علم بالعربية والقرآن ، ثم أتى خراسان فنزل بمرو ، وولي القضاء بها ، وكان يقضي باليمين مع الشاهد ، وكان ثقة .

وقال ابن سعد : كان نحويا صاحب علم بالعربية والقرآن ، ولي القضاء بمرو ، وكان يقضي باليمين والشاهد ، وكان ثقة

الحاكم

وقال أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يحيى بن يعمر فقيه ، أديب ، نحوي ، مبرز ، تابعي ، كثير الرواية عن التابعين

وقال الحاكم : يحيى بن يعمر فقيه أديب نحوي مروزي تابعي ، وأكثر روايته عن التابعين ، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي ، نفاه الحجاج إلى مرو فقبله قتيبة بن مسلم ، وقد قضى في أكبر مدن خراسان ، وكان إذا انتقل إلى بلد استخلف على القضاء بها

ابن حبان

وكان يحيى من فصحاء أهل زمانه ، وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد

وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد ، وكان على قضاء مرو ، وولاه قتيبة بن مسلم

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد ، وكان على قضاء مرو ، وولاه قتيبة بن مسلم

الدارقطني

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه

وقال الدارقطني : لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه

ابن حجر

ثقة فصيح ، وكان يرسل

الذهبى

صح

ثقة مقرئ ، مفوه

أبو زرعة العراقي

قلت : روايته عن عائشة في صحيح البخاري ،

ابن حزم

وذكره أبو محمد ابن حزم في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة

الحسن بن عبد الله السيرافي

وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه «أخبار النحويين» : عداده في بني ليث ، وكان مأمونا عالما ، ويقال : إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول ، زاد في الكتاب رجل من بني ليث أبوابا ، ثم نظر ، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه . قال السيرافي : فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر ؛ إذ كان عداده في بني ليث

أبو بكر ابن أبي عاصم النبيل

قال أبو بكر بن أبي عاصم : لم يسمع من عمار بن ياسر

محمد بن منصور السمعاني

وقال أبو بكر السمعاني : كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية ، وكان يدعى : الفصيح

أبو المعلى عبد الواحد بن علي

وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي : قال عبد الواحد : كان فصيحا ، عالما بالغريب

اختر الراوي الثاني