← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة .الذهبي: سيد أهل الشام في زمانه ، قال ابن سعد : ثقة عالم بالفتيا والقضاء .
الكنيةأبو عثمان
الطبقةالسادسة .
الوفاة132 هـ , أو : 133 هـ , أو : 135هـ , أو : 136 هـ .
بلد الوفاةدمشق
الأحاديث١٧
جرح وتعديل (12 عالم)
هشام بن عبد الملك اليزني

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي ، قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن سيد أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس الكندي ، قال : فمن سيد أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : يال كندة .

يحيى بن معين

وقال ابن معين ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

الفسوي

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : ثقة .

وقال ابن معين ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

محمد بن سعد

وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الخامسة ، وقال : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث

قال ابن سعد : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث

وفي الثالثة من الصغير قال : كان عالما بالفتيا . وكأنه انقلب [ق258 \ أ] على كاتب تاريخ ابن عساكر الصغير بالكبير ؛ فإنه في الصغير ذكره في الخامسة ، وفي الكبير كما أسلفناه ، وإلا ابن عساكر الذي نقل المزي هذه الترجمة من عنده لا يهم هذا الوهم . وزعم المزي أن أبا زرعة الدمشقي ذكره في الطبقة الثالثة ، وقد ذكرنا قوله في ترجمة يحيى بن أبي المطاع أنه قال : ذكره أبو زعة في الطبقة الرابعة ، وبينا الصواب في ذلك أنه ذكره مجاورا ليحيى بن يحيى هذا في طبقة واحدة وهي الثالثة ، ثم إن أبا زرعة لم يذكره في هذه وسكت ، إما ذكر شيئا لم يذكره المزي جملة ، وهو عامل سليمان وعمر على الموصل ، فلو كان المزي نقل من أصل لرآه ، ولكنا بينا في غير موضع أن ابن عساكر يذكر هذا وشبهه لغرض له ، فيعتقد المزي أنه قد استوفى مقصود ذلك الكتاب ، وليس كذلك . والله أعلم .

ابن حبان

وقال ابن حبان : يحيى بن يحيى الغساني ، كندي ، من فقهاء أهل الشام وقرائهم .

قال أبو حاتم : كان مولده يوم مرج راهط ، وكان سيد أهل دمشق

وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم

المفضل بن غسان الغلابي

وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان ثقة ، وكان شاميا ، وهو من الفقهاء الذين صحبوا ابن هشام بن عبد الملك حين ولاه أبو المدينة . وكان أبوه شريفا ، وكان على شرطة مروان بن الحكم

وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان ثقة ، وكان شاميا ، وكان أبوه على شرطة مروان بن الحكم

الطبراني

وقال أبو القاسم الطبراني : كان من الثقات

وقال الطبراني : كان من الثقات

ابن حجر

ثقة

الذهبى

سيد أهل الشام في زمانه

سمع أبا إدريس ، وابن المسيب

قال ابن سعد : ثقة عالم بالفتيا والقضاء

المزي

سيد أهل دمشق

يزيد بن محمد ابن زكرة

وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل : كان محدثا متقنا فصيحا بليغا ، وروي عنه ، قال : ولاني عمر الموصل فوجدتها من أكبر بلاد الله تعالى سرقا ونقبا ، فكتبت إليه أسأله : أآحمد بالظنة ؟ فكتب أن خذهم بالبينة وبالسنة ، فإن لم يصلحوا فلا أصلحهم الله تعالى .

وفي طبقات «علماء الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : يحيى بن يحيى الغساني ، ولي الموصل لعمر بن عبد العزيز : الحرب ، والخراج ، والقضاء ، وكان محدثا متفقها فصيحا بليغا ، قال : ولاني عمر الموصل ، فوجدتها من أكثر بلاد الله تعالى سرفا ونقبا ، وكتبت إليه أعلمه حال البلد ، وأسأله : آخذ بالظنة فأضربهم على التهمة ، أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه السنة ؟ فكتب إلي : أن خذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة ، فإن لم يصلحهم الحق فلا أصلحهم الله تعالى . قال يحيى : ففعلت ذلك ، فما خرجت من الموصل حتى كانت من أصلح البلاد ، وأقلها سرفا وتقبل .

كامل بن سلمة بن رجاء

وقال أبو مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني

اختر الراوي الثاني