← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة حافظ مشهور ، إمام الجرح والتعديل.الذهبي: الحافظ ، إمام المحدثين .
الكنيةأبو زكريا .
اللقبالحافظ .
الطبقةالعاشرة .
الوفاة233 هـ .
بلد الوفاةالمدينة .
الأحاديث٣٧٥
جرح وتعديل (9 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت أبا زرعة ، يعني : الرازي ، يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ولا عن يحيى بن معين ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب

وقال عبد الخالق بن منصور أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ، فوالله لقد نفعنا الله به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا . قلت لابن الرومي : فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال : إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا ، فقلت له : يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون ، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا فقال : هذا غلط . فكان كما قال . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ . قال : عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة : من فلان ؟ ما اسم فلان ؟

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني ، وكان علي أحفظنا للطوال

وقال محمد بن رافع النيسابوري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كل حديث لا يعرفه يحيى بن معين فليس هو بحديث . وفي رواية : فليس هو ثابتا .

وقال عبد الخالق أيضا : قلت لابن الرومي : حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول : السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور ، فقال لي : وما تعجب من هذا ، كنت أختلف أنا وأحمد إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي ، ويحيى بالبصرة فقال أحمد : ليت أن يحيى ها هنا . قلت له : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ

وقال محمد بن رافع : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث ، وفي رواية : فليس هو ثابتا

وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد بن حنبل في دهليز عفان يقول لعبد الله ابن الرومي : ليت أبا زكريا قد قدم ، يعني : ابن معين . فقال له اليمامي : ما تصنع بقدومه ؟ يعيد علينا ما قد سمعنا؟ فقال له أحمد : اسكت هو يعرف خطأ الحديث

وقال سليمان بن عبد الله : سمعت أحمد يقول : ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن ، يظهر كذب الكذابين ، يعني ابن معين

وقال عبد الخالق أيضا : قلت لابن الرومي : حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول : السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور ، فقال لي : وما تعجب من هذا ، كنت أختلف أنا وأحمد إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي ، ويحيى بالبصرة فقال أحمد : ليت أن يحيى ها هنا . قلت له : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ

وقال عبد الخالق : حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول : السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور

وقال حنبل عن أحمد : كان ابن معين أعلمنا بالرجال

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة : [ يسأل يحيى ] من فلان ؟ ما اسم فلان ؟

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن عباس بن محمد الدوري : رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة من فلان ؟ ما اسم فلان ؟

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا ابن معين ما كتبت الحديث ، قال : وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح ، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه ، فقال ابن الرومي : وما تعجب ، لقد نفعنا الله تعالى به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له : يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا ، وفينا يومئذ علي وأحمد ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا ، فقال : هذا غلط ، فكان كما قال . قال ابن الرومي : وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث ، فإن فيها خطأ ، قال : عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ ، قال : وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد : ليت أن يحيى هنا ، قلت : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ . وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد يقول في دهليز عفان ، فذكر نحو هذه القصة .

وقال أبو العباس الأصم ، عن عباس الدوري : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء يقول له : يا أبا زكريا ، كيف حديث كذا ؟ وكيف حديث كذا ؟ يريد أحمد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها ، كل ما قال : يحيى كتبه أحمد ، وقلما سمعت أحمد بن حنبل يسمي معين باسمه ، إنما كان يقول : قال أبو زكريا ، قال أبو زكريا

وقال الحسين بن إسماعيل الفارسي ، عن أبي مقاتل سليمان بن عبد الله : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن ، يظهر كذب الكذابين ، يعني : يحيى بن معين

وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أحد ممن امتحن فأجاب ، وذكر ابن معين وأبا نصر التمار

أبو داود السجستاني

وقال الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى ؟ قال : يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء

وقال أبو بكر ابن المقرئ : سمعت محمد بن عقيل البغدادي ، يقول : قال إبراهيم بن هانئ : رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين ، فقلت : تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال : من جر ذيول الناس جروا ذيله

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال يحيى أو علي بن عبد الله ؟ قال : يحيى عالم بالرجال ، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء

وقال أبو بكر بن المقرئ : سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول : قال إبراهيم بن هانئ : رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين فقلت : تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال : من جر ذيول الناس جروا ذيله

سليمان بن حرب الواشحي

حدثنا عبد الرحمن ، نا الوليد بن أبان الأصبهاني قال : سمعت يعقوب ابن سفيان الفسوي قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان يحيى بن معين يقول في الحديث : هذا خطأ ، فأقول : كيف صوابه ؟ فلا أدري فأنظر في الأصل فأجده كما قال

عباس الدوري

قال الأصم عن الدوري : رأيت أحمد في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء ، يقول : يا أبا زكريا كيف حديث كذا ؟ وكيف حديث كذا ؟ يريد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها ، كل ما قال يحيى كتبه أحمد ، وقلما سمعت أحمد يسميه باسمه بل يكنيه

قال ابن أبي حاتم : سمعت عباس الدوري يقول : رأيت أحمد يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة : من فلان ؟ ما اسم فلان ؟

عبد الأعلى بن مسهر الغساني

وقال ابن أبي الحواري : ما رأيت أبا مسهر تسهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين ، ولقد قال له يوما : هل بقي معك شيء ؟

وقال أحمد بن أبي الحواري : ما رأيت أبا مسهر تسهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين ، ولقد قال له يوما : هل بقي معك شيء ؟ .

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : سمعت ابن أبي الحواري يقول : ما رأيت أبا مسهر سهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين ، ولقد قال له يوما : هل بقي معك شيء ؟

عبد الله بن أحمد بن حنبل

وقال عبد الله بن أحمد : قال فيه بعض أهل الحديث : ذهب العليم بعيب كل محدث وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل يعني به علماء كل بلاد

ابن الرومي

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا ابن معين ما كتبت الحديث ، قال : وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح ، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه ، فقال ابن الرومي : وما تعجب ، لقد نفعنا الله تعالى به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له : يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا ، وفينا يومئذ علي وأحمد ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا ، فقال : هذا غلط ، فكان كما قال . قال ابن الرومي : وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث ، فإن فيها خطأ ، قال : عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ ، قال : وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد : ليت أن يحيى هنا ، قلت : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ . وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد يقول في دهليز عفان ، فذكر نحو هذه القصة .

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه ، فقال : وما تعجب ، سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله ، وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ، فقال : صدق ما في الدنيا مثله . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى .

قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى ، وغيره كان يتحامل بالقول

وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين . فقال : صدق ، ما في الدنيا أحد مثله سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه لم يسبقه إليه أحد ، وأما من يجيء بعده لا ندري كيف يكون .

وقال عبد الخالق بن منصور أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ، فوالله لقد نفعنا الله به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا . قلت لابن الرومي : فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال : إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا ، فقلت له : يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون ، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا فقال : هذا غلط . فكان كما قال . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ . قال : عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ

أبو زرعة الرازي

قال أبو زرعة في حديثه : سمعت علي ابن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة : رجلان بالبصرة ، ورجلان بالكوفة ، ورجلان بالحجاز ، فأما اللذان بالبصرة فقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأما اللذان بالكوفة فأبو إسحاق ، والأعمش ، وأما اللذان بالحجاز فالزهري ، وعمرو بن دينار ، قال : ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة بن الحجاج ، ومعمر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، وجرير بن حازم ، وهشام الدستوائي ، وصار بالكوفة إلى الثوري ، وابن عيينة ، وإسرائيل ، وصار بالحجاز إلى ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، ومالك . قال أبو زرعة : فصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين

وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم ، وقال : ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس

علي ابن المديني

وقال أبو زرعة الرازي وغيره عن علي : دار حديث الثقات على ستة ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر ، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس ، ويروى هذا عن علي من وجوه

وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي : قال علي ابن المديني : انتهى العلم إلى يحيى بن آدم وبعده إلى يحيى بن معين

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه . فقال : وما تعجب ؟ سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله .

وقال ابن البراء عن ابن المديني : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت علي ابن المديني يقول : انتهى علم الحجاز إلى الزهري ، وعمرو بن دينار ، وعلم الكوفة إلى الأعمش ، وأبي إسحاق ، وعلم أهل البصرة إلى قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وذكر كلاما ، وقال : ثم وجدت علم هؤلاء انتهى إلى يحيى بن معين

وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم ، وقال : ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس

وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده

وقال علي بن أحمد بن النضر عن ابن المديني : انتهى العلم إلى يحيى بن آدم ، وبعده إلى يحيى بن معين . وفي رواية عنه : انتهى العلم إلى ابن المبارك وبعده إلى ابن معين

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : انتهى العلم بالبصرة إلى يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، وعلم الكوفة إلى أبي إسحاق ، والأعمش ، وانتهى علم الحجاز إلى ابن شهاب ، وعمرو بن دينار . وصار علم هؤلاء الستة إلى اثنى عشر رجلا منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، ومعمر ، وحماد بن سلمة ، وأبو عوانة . ومن أهل الكوفة : سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة . ومن أهل الحجاز : إلى مالك بن أنس . ومن أهل الشام : إلى الأوزاعي ، فانتهى علم هؤلاء إلى محمد بن إسحاق ، وهشيم ، ويحيى بن سعيد ، وابن أبي زائدة ، ووكيع ، وابن المبارك وهو أوسع علما ، وابن آدم ، وصار علم هؤلاء جميعا إلى يحيى بن معين

وقال صالح جزرة : سمعت ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى ابن معين

وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت عليا يقول : لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين

وقال أبو زرعة الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم ، وقال : ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود وغيره : قال ابن المديني : ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين

وقال عثمان بن طالوت : سمعت علي ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى رجلين : إلى ابن المبارك ، وبعده إلى يحيى بن معين

اختر الراوي الثاني