اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
قال : البخاري قال : أحمد بن حنبل : أما السماع فلا يدفع
وقال البخاري : قال أحمد ابن حنبل : أما السماع فلا يدفع
وقال أبو حاتم : سمعت النفيلي يحمل عليه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت النفيلي يحمل عليه ، وقال لي : كتبت عنه ؟ فقلت : لا ، أوهمته أني لم أكتب عنه من أجل ضعفه ، وإنما قدمت حران ، وقد كان توفي
وقال ابن أبي حاتم : [ سألت أبا زرعة عنه فقال : لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن يحيى بن عبد الله بن الضحاك الحراني فقال : لا أحدث عنه . ولم يقرأ علينا حديثه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لا أحدث عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
وقال أبو حاتم الرازي : سمعت النفيلي يحمل عليه ، وقال : كتبت عنه ؟ فقلت : لا ، وأوهمته أني لم أكتب عنه من أجل ضعفه ، وإنما قدمت حران وقد كان توفي
قلت : وروايته عن الأوزاعي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وذكرها البخاري في صحيحه تعليقا ، وحكي عن يحيى بن معين أنه لم يسمع منه ، وحكي عنه أنه قال : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : لا أخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول ابن معين بالصحة ، انتهى
وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن علي المطيري ، أظنه حكاه عن عبد الله بن الدورقي ، قال : قدم يحيى بن معين حران فطمع البابلتي أن يجيئه ، فوجه إليه بصرة فيها ذهب وطعام طيب فقبل الطعام ورد الصرة ، فلما رحل سألوه عنه فقال : والله إن صلته لحسنة وإن طعامه لطيب إلا أنه لم يسمع والله من الأوزاعي شيئا
قلت : وروايته عن الأوزاعي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وذكرها البخاري في صحيحه تعليقا ، وحكي عن يحيى بن معين أنه لم يسمع منه ، وحكي عنه أنه قال : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : لا أخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول ابن معين بالصحة ، انتهى
قال ابن معين : لم يسمع من الزهري
سمعت أحمد بن علي المطيري يقول : أظنه حكى عن عبد الله بن أحمد الدورقي قال : قدم يحيى بن معين حران ، فطمع البابلتي أن يجيئه ، فوجه إليه بصرة فيها مائة دينار وطعام طيب ، فرد الصرة وقبل الطعام ، فقيل ليحيى يوم دخل : ما تقول في البابلتي ؟ قال : والله إن صلته حسنة وطعامه طيب ، إلا أنه لم يسمع من الأوزاعي شيئا
وقال أبو حاتم بن حبان ] : يأتي عن الثقات بأشياء معضلة يهم فيها ، فهو ساقط الاحتجاج فيما انفرد به
وقال أبو حاتم بن حبان : يأتي عن الثقات بأشياء معضلات يهم فيها فهو ساقط الاحتجاج فيما انفرد به
وقال أبو بكر ابن المقرئ : حدثنا سلامة بن محمود العسقلاني ، قال : حدثنا فهد بن سليمان ، قال : سمعت يحيى بن عبد الله البابلتي ، يقول : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة
ضعيف
فيه لين
لين
وقال ابن عدي : وليحيى البابلتي عن الأوزاعي أحاديث صالحة وفيها إفرادات ، وأثر الضعف على حديثه بين
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن علي المطيري يقول : أظنه حكاه عن عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : قدم يحيى بن معين حران فطمع البابلتي أن يجيئه فوجه إليه بصرة فيها مائة دينار ، وطعام طيب فرد الصرة ، وقبل الطعام. فقيل ليحيى يوم رحل : ما تقول في البابلتي ؟ فقال : والله إن صلته حسنة ، وطعامه طيب إلا أنه لم يسمع – والله - من الأوزاعي شيئا
قال ابن عدي : وليحيى البابلتي عن الأوزاعي أحاديث صالحة ، وفي تلك الأحاديث أحاديث تفرد بها عن الأوزاعي ، ويروي عن غير الأوزاعي من المشهورين والمجهولين ، وأثر الضعف على حديثه بين
قال الشيخ : وليحيى البابلتي عن الأوزاعي أحاديث صالحة ، وفي تلك الأحاديث أحاديث ينفرد بها عن الأوزاعي ، ويروي عن غير الأوزاعي من المشهورين والمجهولين ، والضعف على حديثه بين
وقال الخليلي في الإرشاد : شيخ مشهور أكثر عن الأوزاعي ، وطعنوا في سماعه منه ، منهم من يحسن القول فيه ، ومنهم من يضعفه ، قيل : إنه أنفذ إلى ابن معين حين دخل حران بدنانير ، وقال : لا تكتب عني ، ولا تتكلم في .
وقال الخليلي : شيخ مشهور أكثر عن الأوزاعي وطعنوا في سماعه منه
قال الحافظ أبو القاسم : لا إخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ومائة ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول يحيى بن معين بالصحة أنه لم يسمع من الأوزاعي شيئا
قلت : وروايته عن الأوزاعي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وذكرها البخاري في صحيحه تعليقا ، وحكي عن يحيى بن معين أنه لم يسمع منه ، وحكي عنه أنه قال : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : لا أخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول ابن معين بالصحة ، انتهى
وقال أبو بكر بن المقرئ : حدثنا سلامة بن محمود العسقلاني حدثنا فهد بن سليمان سمعت البابلتي يقول : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : فإن كان هذا محفوظا عن البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي لأن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين