اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وقال : أبو مسلم قال : أملى علي أبي قال : سمعت من يحيى بن بكير شيئا كثيرا ، وكنت أجلس إليه ، فكان يمر [ق242 \ ب] بنا عبد الله بن عبد الحكم فنسلم عليه ، فيسيء الثناء عليه ، وكنت أجلس إلى عبد الله بن عبد الحكم فيجوز يحيى فيسلم عليه ، فيتبعه بالثناء ويقول : شيخ من شيوخنا ، ومفتي بلدنا ، ومحدثهم ، فأقول في نفسي : أشهد بالله إنك خير منه ، تتبعه بثناء حسن ، ويتبعك بثناء سوء
قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا
قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وكان يفهم هذا الشأن
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج (289 م 6) به ، كان يفهم هذا الشأن
قال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وكان يفهم هذا الشأن
وقال البخاري في تاريخه الصغير : ما روى ابن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني أنفيه
قال البخاري في تاريخه : الشامي ، وقال في التاريخ الصغير : ما روى يحيى بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني أتقيه ، وفي موضع آخر : أهابه
وقال ابن وزير : ثلاثة بمصر أخبث الناس لسانا ، لا يعرف لأحد منهم ولاء صحيح : ابن عفير ، وأصبغ ، وابن بكير .
وقال ابن شاهين لما ذكره في جملة الضعفاء : ثنا إسماعيل علي ، ثنا حسين بن فهم ، قال : سئل يحيى بن معين فقال : لا صلى الله عليه ، دخلت عليه مسجده ، فلما رآني سجد وقال : ما أراك أنك تأتيني ، قال الحسين بن فهم : وما حدث عنه يحيى بغير حديث واحد .
وقال الساجي : قال ابن معين : سمع يحيى بن بكير الموطأ بعرض حبيب كاتب الليث ، وكان شر عرض ، كان يقرأ على مالك خطوط الناس ويصفح ورقتين ثلاثة . قال يحيى : وسألني عنه أهل مصر فقلت : ليس بشيء . وقال الساجي : هو صدوق ، روى عن الليث فأكثر
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو صالح أكثر كتبا ، ويحيى بن بكير أحفظ منه
وفي تاريخ المنتجالي : سئل أبو داود : من كان أثبت في الليث : يحيى بن بكير ، أو أبو صالح ؟ فقال : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن بكير أحفظ ، وأبو صالح أكثر كتبا
وفي كتاب الساجي عن ابن معين : سمع الموطأ بعرض حبيب كاتب مالك ، وكان شر عرض ، وكان حبيب يقرأ على مالك خطوط الناس ، ويصفح ورقتين وثلاثة ، وسألني عنه أهل مصر فقلت : ليس بشيء
قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي : وابن بكير كان ثقة
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال ابن قانع : مصري ثقة .
وقال ابن قانع : مصري ثقة .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات في النصف من صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".
وقال ابن شاهين لما ذكره في جملة الضعفاء : ثنا إسماعيل علي ، ثنا حسين بن فهم ، قال : سئل يحيى بن معين فقال : لا صلى الله عليه ، دخلت عليه مسجده ، فلما رآني سجد وقال : ما أراك أنك تأتيني ، قال الحسين بن فهم : وما حدث عنه يحيى بغير حديث واحد .
وقال الساجي : قال ابن معين : سمع يحيى بن بكير الموطأ بعرض حبيب كاتب الليث ، وكان شر عرض ، كان يقرأ على مالك خطوط الناس ويصفح ورقتين ثلاثة . قال يحيى : وسألني عنه أهل مصر فقلت : ليس بشيء . وقال الساجي : هو صدوق ، روى عن الليث فأكثر
قال أبو يحيى : هو صدوق ، روى عن الليث فأكثر
سمع منه : يونس بن عبد الأعلى ، وأبي ، وأبو زرعة ، ورويا عنه
ثقة في الليث ، وتكلموا في سماعه من مالك
هـ
الحافظ
قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا
وقال ابن عدي : كان جار الليث بن سعد ، وهو أثبت الناس فيه ، وعنده عن الليث ما ليس عند أحد .
وقال أبو أحمد ابن عدي : كان جار الليث بن سعد ، وهو أثبت الناس في الليث ، وعنده عن الليث ما ليس عند أحد .
وقال الخليلي في «الإرشاد» : كان ثقة ، وتفرد عن مالك بأحاديث .
وقال الخليلي : كان ثقة ، وتفرد عن مالك بأحاديث
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : تكلم أهل الحديث في سماعه الموطأ من مالك بن أنس ، سمعه بقراءة حبيب كاتب مالك . وهو ثبت في الليث
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : يتكلم فيه ؛ لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب ، وعرض حبيب عندهم ضعيف
وقال مسلمة بن قاسم : تكلم فيه لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب
وفي كتاب «الموالي» للكندي : هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية ، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه