اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال الآجري عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيع
وفي « كتاب الآجري » عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيع ، سمع يقول : قتل الزبير خمسين ألف مسلم
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري . أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف ؟ ! .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه
وقال عبدان : أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهابنا إليه . وقال : ذاك الفاسق يشتم السلف
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : صدوق .
وسألت أبي عنه ، فقال : صدوق
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صدوق
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري . أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف ؟ ! .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه
وقال عبدان : أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهابنا إليه . وقال : ذاك الفاسق يشتم السلف
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال مطين : كان صدوقا
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان صدوقا .
وفي « كتاب الصريفيني » : خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله .
وفي « كتاب الصريفيني » : خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله .
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان يخطئ .
وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ
صدوق يخطئ ، رمي بالرفض
قلت : لم أر في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي البكري من ثقات ابن حبان قوله يخطئ
صدوق شيعي
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم أحدا يرويه غير إسماعيل السدي
وقال ابن عدي : وصل عن مالك حديثين ، وتفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع
وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد وصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع ، وأما في الرواية فقد احتمله الناس ورووا عنه
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه
L ابن بنت السدي الذي في هذا الباب ، وقد رمي بالغلو في التشيع ، ومنهم من ضعفه
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » تأليفه : اتهم بحديث في فضل علي بن أبي طالب ، وقال في كتاب « الضعفاء » : كان غاليا في التشيع يشتم السلف .