← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث
الكنيةأبو زكريا
اللقبالحافظ
الطبقةالتاسعة
الوفاة225 هـ أو 228 هـ
بلد الوفاةقال الحضرمي : بالعسكر ، وقال البغوي : كان أول من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا
الأحاديث٧٨٤
جرح وتعديل (9 عالم)
إبراهيم بن بشار الرمادى

وعن أحمد بن محمد قال : حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال : رأيت عند سفيان بن عيينة جماعة من البصريين يتذاكرون الحديث قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن آدم ؟ أين ابن عبد الحميد الحماني

الجوزجاني

وقال إبراهيم الجوزجاني : يحيى الحماني ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث

قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يحيى بن عبد الحميد ساقط متلون ، ترك حديثه ، فلا ينبعث

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يحيى بن عبد الحميد ساقط ملون .

أحمد بن حنبل

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة ذكروا أنهم يقدمون بغداد فما ترى فيهم ؟ فقال : قد جاء ابن الحماني إلى ها هنا ، فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا ، ابن أبي شيبة على حال يصدق ، قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أبردوا بالصلاة " فقال : كذب ، ما حدثته به . فقلت : حكوا عنه أنه قال : قد سمعته منه في المذاكرة على باب إسماعيل ابن علية ، فقال : كذب إنما سمعته من إسحاق بعد ذلك ، أنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب حتى سألوني عنه هؤلاء الشباب أو هؤلاء الأحداث . قال أبي : وقت التقينا على باب ابن علية ، إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب . قال أبي : كان وقع إلينا كتاب إسحاق الأزرق فانتخبت منه هذا الحديث . قلت لأبي : أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون قال : كانوا يكرهون أن يستدلوا . فقال رجل : هذا الحديث في كتب ابن المبارك ، عن شريك ، عن الحكم البصري ، عن منصور . فقال ابن الحماني : حدثناه شريك عن الحكم البصري ، عن منصور . فقال أبي : ما كان أجرأه هذه جرأة شديدة ، وقال : ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث ، أو يلتقطها ، أو يتلقفها . قال : وسمعت أبي مرة أخرى وذكر ابن الحماني فقال : قد طلب وسمع ولو اقتصر على ما سمع لكان له فيه كفاية . قال عبد الله بن أحمد : وهذا أحسن ما سمعت من أبي فيه

وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن الحماني روى عنك حديث الأوزاعي وزعم أنه سمعه منك على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : ادعى أن هذا على المذاكرة ، قال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا الحديث عندي ، يعني إنما أخرجه بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال : يضرب على حديث الحماني

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

وقال الآجري عن أبي داود : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بحديث إسحاق الأزرق ، فأنكره أحمد ، وقال : يحيى حدثنا به على باب إسماعيل ابن علية ، فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل

وقال مطين : سألت أحمد عنه فقلت : لك به علم ؟ قال : كيف لا أعرفه ، قلت : كان ثقة ؟ قال : أنتم أعرف بمشايخكم

وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله ما تقول في ابن الحماني ؟ فقال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه . ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذاك وحمل عليه حملا شديدا في أمر الحديث

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : ثنا الحضرمي من كتابه قال : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ؛ قلت : تعرفه ؟ قال : وكيف لا أعرفه ؟ ! قلت : هو ثقة ؟ قال : أنتم أعلم بمشايخكم . ابن حكيم ومنجاب ، وأصحابنا متوافرون ، قال : هو الأكبر من هؤلاء كلهم .

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة ذكرا أنهما يقدمان بغداد . قال : قد جاء ابن الحماني إلى هاهنا فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا

وثقه أحمد

وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : بلغني أن ابن الحماني حدث عن شريك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه النظر إلى الحمام فأنكروه عليه فرجع عن رفعه . فقال عن عائشة فقال أبي : هذا كذب إنما كنا نعرف بهذا حسين بن علوان يقولون إنه وضعه على هشام

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن بني أبي شيبة ذكروا أنهم يقدمون " بغداد " ، فما ترى فيهم ؟ قال : قد جاء ابن الحماني إلى ههنا ، فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا ابن أبي شيبة على حال يصدق ، ما زلنا نعرف ابن الحماني أنه يسرق الأحاديث ويتلقطها .

وقال محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي : سئل أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، فسكت عنه ، فلم يقل شيئا

ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك , عن بيان , عن قيس , عن المغيرة , عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أبردوا بالصلاة " ! قال : كذاب ، ما حدثته .

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، قلت له : تعرفه ؟ لك به علم ؟ فقال : كيف لا أعرفه فقلت له : كان ثقة ؟ فقال : أنتم أعرف بمشايخكم

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سهل الإسفرائني قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن [ يحيى ] الحماني فقال : استبدل

وقال أبو العرب : حدثنا محمد بن بسطام : ثنا نصر بن عمار البغدادي : ثنا أبو طالب قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : اعفني منه ، قلت : كيف أعفيك وأنا أريد أن أعلم ؟ ! قال : كان الحسن بن الربيع كتب إلي بشيء ، قلت : قد قال لنا الحسن : إنه جاءني ، فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك ، فأمليتهما عليه ، ثم جاءني قوم ، فقالوا : إنه حدثهم عن ابن المبارك بالحديثين ، قال : قد كتب إلي ، ثم قلت له بعد ذلك ، فذكر حديث دلويه . فقال : ليس يحيى بمأمون على الحديث .

وقال جعفر بن سهل الدقاق : قلت لعبد الله بن أحمد : أبو عبد الله ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه عن إسحاق الأزرق . قال ابن الحماني : سمعته منه على باب هشيم فقال أحمد : ما حدثت به الحماني ولا سمعه مني ، ولا سألني عن شيء ، قال عبد الله بن أحمد : ليس العلة هذا في ترك حديثه وكذبه ولكن حدث عن قريش بن حيان ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي أيوب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأظفار ، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة ، وإنما سمعه من وكيع عن قريش

وقال حنبل بن إسحاق : قلت لأبي عبد الله ، وقدمت من الكوفة : وحدثنا يحيى الحماني عن أبي عبد الله بحديث إسحاق الأزرق ، حديث بيان " أبردوا بالصلاة " فقلت لأبي عبد الله : إن ابن الحماني ، حدثنا عنك بهذا الحديث . فقال أبو عبد الله : ما أعلم أني حدثته به ، ولا أدري لعله على المذاكرة حفظه ، وأنكر أن يكون حدثه به

نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : كتب معي يحيى الحماني إلى أحمد بن حنبل فقرأ أحمد كتابه ، وسألته أن يكتب جوابه فأبى ، وقال : أقرئه السلام . وكان يحيى بن معين يحسن القول في يحيى الحماني

قال أبو داود : كان يحيى حافظا وسألت أحمد عنه فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى ، إنك إذا رأيته عرفته

وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث

وقال محمد بن عبد الرحمن الشامي : سئل أحمد عنه فلم يقل شيئا

وقال الأثرم : قلت لأحمد : ما تقول في ابن الحماني ؟ قال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه ، ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذلك ، وحمل عليه حملا شديدا . وقال في موضع آخر : ذاكرته بحديث ، فقلت: إن ابن الحماني يرويه ، فقال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ، أمر ذلك عظيم ، أو كما قال ، ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ، ورأيته شديد الغيظ عليه

وقال عبد الله : قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عن شريك عن هشام عن أبيه عن عائشة في : النظر إلى الحمام ، فأنكروه عليه فرجع عن رفعه ، فقال أبي : هذا كذب ، إنما كنا نعرفه لحسين بن علوان يقولون : إنه وضعه على هشام

وقال الميموني : ذكر يحيى الحماني عند أحمد فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال مرة : حدثنا عبد الحميد الحماني ، وكان صدوقا ، قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري ، ونفض يده

وقال أبو بكر المروذي : وذكر يعني أحمد بن حنبل الحماني ، فقلت : إنه روى عنك حديث إسحاق الأزرق حديث المغيرة بن شعبة " أبردوا بالصلاة " وزعم أنه سمعه على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : إنه ادعى أن هذا على المذاكرة ، فقال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا عندي ؟ يعني إنما أخرجته بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال يضرب على حديث الحماني

وقال أبو الحسن الميموني وذكر عنده ، يعني عند أحمد بن حنبل ، ابن الحماني ، فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال في موضع آخر : قال أبو عبد الله : حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وكان صدوقا . قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري . ثم نفض يده في وجهي غير مرة يدفعه

وقال أبو الحسن الميموني وذكر عنده ، يعني عند أحمد بن حنبل ، ابن الحماني ، فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال في موضع آخر : قال أبو عبد الله : حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وكان صدوقا . قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري . ثم نفض يده في وجهي غير مرة يدفعه

وقال في موضع آخر : قال لي أبو عبد الله : الحديث الذي كان أبو الهيثم يرويه عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن أبي للذين يؤلون من نسائهم رأيته في كتب عبد الله بن موسى ؟ فقلت : لا . فقال : قد رواه يحيى بن إسماعيل ذاك الواسطي عن عباد ، عن سفيان بن حسين ، ليس فيه أبي أوقفه على ابن عباس . قلت لأبي عبد الله : فإن ابن الحماني يرويه . فنفض يده نفضة شديدة ثم قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس أمر ذاك عظيم ، أو كما قال . إلا أنه قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ورأيته شديد الغيظ عليه

قال الحسين : وسمعت سهل بن المتوكل يقول : سئل أحمد بن حنبل عن ابن الحماني فقال : قد سمع الحديث وجالس الناس وقوم يقولون فيه ، ما أدري ما يقولون وما يدعون . وقال مرة : أكثر الناس فيه وما أرى ذلك إلا من سلامة صدره

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان حافظا ، وسألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى . قال : إنك إذا رأيته عرفته

قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة يقدمون بغداد فما ترى فيهم ؟ فقال : قد جاء إلى هنا ابن الحماني ، وكان يكذب جهارا فاجتمع عليه الناس ، ابن أبي شيبة على حال يصدق ، قلت لأبي : ابن الحماني حدث عنك بحديث إسحاق الأزرق ، قال : كذب ، ما حدثته به ، قلت : حكوا عنه أنه سمعه منك في المذاكرة على باب إسماعيل ، فقال : كذب إنما سمعته من إسحاق بعد ذلك ، أنا لا أعلم في تلك الأيام أن هذا الحديث غريب ، أي وقت التقينا على باب إسماعيل ، إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب ، قلت لأبي : أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك عن منصور بحديث فقال له رجل : إن هذا الحديث في كتب ابن المبارك : عن شريك عن الحكم البصري عن منصور ، فقال ابن الحماني : حدثناه شريك عن الحكم البصري عن منصور ، فقال أبي : هذه جرأة شديدة ما كان أجرأه ، وقال : ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو يتلقفها ، قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : قد طلب وسمع ، ولو اقتصر على ما سمع لكان له فيه كفاية . قال عبد الله : وهذا أحسن ما سمعت من أبي فيه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات فيها ـ يعنى سنة ثمان وعشرين ومائتين ـ يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، كوفي ، كان أحمد وعلي يتكلمان فيه .

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان حافظا ، وسألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى . قال : إنك إذا رأيته عرفته

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بن حنبل بحديث إسحاق الأزرق ، عن شريك عن بيان حديث المغيرة بن شعبة ، فأنكره أحمد ، وقال : ما حدثته به . فقال يحيى : حدثنا أحمد على باب إسماعيل ابن علية . فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل يعني حديث المواقيت

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

أحمد بن منصور الرمادي

وقال الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد

إسماعيل بن موسى الفزاري

نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسين (292 م 6) بن الجنيد قال : سمعت إسماعيل بن موسى نسيب السدي يقول : جاءني (1139 ك) يحيى الحماني ، وسألني عن أحاديث عن شريك فذهب فرواها عن شريك . وقال : هو كذاب

جبارة بن المغلس

وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .

الحسن بن الربيع البوراني

وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث

دلويه زياد بن أيوب

وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله

وقال أبو شيخ الأصبهاني عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول : كان معاوية على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله

وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله

سفيان بن عيينة

قال الساجي عن أحمد بن محمد - هو ابن محرز - عن القعنبي : رأيت شابا طويلا في مجلس ابن عيينة فقال : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام

وعن إبراهيم بن بشار قال : رأيت عند ابن عيينة جماعة من البصريين يذاكرون الحديث ، قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن الحماني ؟

اختر الراوي الثاني