اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
قال الميموني عن أحمد بن حنبل : سمعت منه حديثا واحدا
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : يحيى بن سليم كذا وكذا ، والله إن حديثه ، يعني : فيه شيء ، وكأنه لم يحمده . وقال في موضع آخر : كان قد أتقن حديث ابن خثيم ، فقلنا له : أعطنا كتابك ، فقال : أعطوني رهنا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه يحيى بن سليم كذا وكذا ، والله إن حديثه . يعني فيه شيء ، وكأنه لم يحمده . وقال في موضع آخر : كان قد أتقن حديث ابن خثيم ، وكانت عنده في كتاب ، فقلنا له : أعطنا كتابك . فقال : أعطوني مصحفا رهنا . قلت : نحن غرباء من أين لنا مصحف ؟
وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث ، أخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله بن عمر ، ولم يحمده أحمد .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا ابن أبي [ بكر ، ثنا ] يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سليم ثقة ، وسمعت يحيى يقول : يحيى بن سليم الطائفي ليس به بأس .
وفيه شيء ، قال أبو جعفر : ولين أمره]
وقال العقيلي : قال أحمد بن حنبل : أتيته فكتبت عنه شيئا ، فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته ، وفيه شيء . قال أبو جعفر : ولين أمره
قال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل : سمعت منه حديثا واحدا
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : يحيى بن سليم كذا وكذا ، والله أن حديثه يبلغني فيه شيء ، فكأنه لم يحمده . وفي موضع آخر : كان قد أتقن حديث ابن خثيم ، وكانت عنده في كتاب ، فقلنا له : أعطنا كتابك ، فقال : أعطوني مصحفا رهنا ، قال : قلنا : نحن غرباء ، من أين لنا مصحف ؟
وفي كتاب العقيلي : قال أحمد : أتيته فكتبت عنه شيئا ، فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته
وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث وأخطأ في أحاديث رواها عبيد الله بن عمر ، لم يحمده أحمد
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن يحيى بن سليم فقال : كذا وكذا ، والله إن حديثه [ يعني ] فيه شيء ، كأنه لم يحمده
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : أتيت يحيى بن سليم الطائفي وهو بـ" مكة " ، فكتبت عنه شيئا ، ثم رأيته غلط في الحديث فتركته . قال : وسمعت أبا خيثمة يقول : أتينا يحيى بن سليم الطائفي ، قلنا له : أعطنا شيئا نكتب منه ، فقال : ائتوني بمصحف رهنا فأعطيناه مصحفا وأعطانا شيئا من كتبه .
. ( قال أبو داود ) : روى هذا الحديث سفيان الثوري ، وأيوب ، وحماد عن أبي الزبير ، وقفوه على جابر ، قال : وقد أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . (قال الشيخ رحمه الله ) : يحيى بن سليم الطائفي كثير الوهم سيئ الحفظ . وقد رواه غيره عن إسماعيل بن أمية موقوفا ، ورواه أبو عيسى الترمذي من حديث ابن أبي ذئب عن الحسين بن يزيد الكوفي ، عن حفص بن غياث ، عن ابن أبي ذئب ، عن أبي الزبير ، عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما اصطدتموه وهو حي فكلوه ، وما وجدتم ميتا طافيا فلا تأكلوه " . قال أبو عيسى : سألت محمدا يعني البخاري ، عن هذا الحديث ، فقال : ليس هذا بمحفوظ ، ويروى عن جابر خلاف هذا ، ولا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير شيئا (قال الشيخ رحمه الله ) : وقد رواه أيضا يحيى بن أبي أنيسة ، عن أبي الزبير مرفوعا . ويحيى بن أبي أنيسة متروك لا يحتج به . (ورواه ) عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر مرفوعا . وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به . (ورواه ) بقية بن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعا . ولا يحتج بما ينفرد به بقية ، فكيف بما يخالف فيه . وقول الجماعة من الصحابة على خلاف قول جابر مع ما روينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في البحر : " هو الطهور ماؤه الحل ميتته " . وبالله التوفيق
وقال الشافعي : فاضل كنا نعده من الأبدال
وقال أبو حاتم : شيخ صالح ، محله الصدق ، ولم يكن بالحافظ ، يكتب حديثه ولا يحتج به
ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال النسائي : منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر
وقال أبو حاتم : شيخ صالح محله الصدق ، ولم يكن بالحافظ ، يكتب حديثه ولا يحتج به
نا عبد الرحمن : سمعت أبي ، وسئل عن يحيى بن سليم فقال : شيخ [ محله الصدق ، و] لم يكن بالحافظ . يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال البخاري في تاريخه في ترجمة عبد الرحمن بن نافع : ما حدث الحميدي عن يحيى بن سليم فهو صحيح
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن سليم ليس به بأس ، يكتب حديثه .
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن سليم الطائفي ، فقال : ثقة .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا ابن أبي [ بكر ، ثنا ] يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سليم ثقة ، وسمعت يحيى يقول : يحيى بن سليم الطائفي ليس به بأس .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن سليم الطائفي فقال : ثقة
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن سليم الطائفي ، فقال : ثقة .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال الدوري عن ابن معين : ثقة
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن سليم ، فقال : يحيى بن سليم ليس به بأس ، يكتب حديثه .
وقال يعقوب بن سفيان : سني رجل صالح ، وكتابه لا بأس به ، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن ، وإذا حدث حفظا فتعرف وتنكر
ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال : سني ، رجل صالح ، وكتابه لا بأس به ، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن ، وإذا حدث حفظا فتعرف وتنكر
وقال النسائي : ليس به بأس ، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : ليس بالقوي .
وقال النسائي : يحيى بن سليم الطائفي ليس بالقوي .
وقال النسائي : ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر
وقال النسائي في الكنى : ليس بالقوي
ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال النسائي : منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال الدولابي : ليس بالقوي
وقال أبو بشر الدولابي : ليس بالقوي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : يخطئ
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ، مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة .
وقال الدارقطني : سيئ الحفظ
قال الدارقطني : كان سيئ الحفظ
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم .
وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين : جائز الحديث ، وكان رجلا صالحا .
وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث ، أخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله بن عمر ، ولم يحمده أحمد .
وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث وأخطأ في أحاديث رواها عبيد الله بن عمر ، لم يحمده أحمد
( وهذا اختلاف ) ثالث ، عن يحيى بن سليم وكان سييء الحفظ كثير الخطأ والله أعلم (قال الشيخ رحمه الله ) (وروي ) في ذلك ، عن عبد الله بن نافع بإسنادين وهم فيهما واختلف عليه فيهما ، عن يحيى بن أبي أنيسة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وليس للزهري فيه أصل . ويحيى بن أبي أنيسة ضعيف بمرة وإنما يروى هذا اللفظ مرسلا كما قدمنا ذكره ويروى عمن دون النبي - صلى الله عليه وسلم - .