اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال الجوزجاني : كان وهب كتب كتابا في القدر ثم حدثت أنه ندم عليه
وقال الجوزجاني : كان كتب كتابا في العذر ثم حديث أنه ندم عليه
وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق عن أبيه : حج عامة الفقهاء سنة مائة ، فحج وهب ، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن ، وهم يريدون أن يذاكروه القدر ، قال : فافتن في باب من الحمد فما زال فيه حتى طلع الفجر ، فافترقوا ولم يسألوه عن شيء . قال أحمد : وكان يتهم بشيء من القدر ثم رجع
قال أحمد : وكان يتهم بشيء من القدر ، ورجع
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن وهب بن منبه فقال : يماني ثقة .
وقال أبو زرعة والنسائي : ثقة .
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال ابن عيينة عن عمرو بن دينار : دخلت على وهب داره بصنعاء ، فأطعمني جوزا من جوزة في داره ، فقلت له : وددت أنك لم تكن كتبت في القدر ، فقال : أنا والله وددت ذلك
وقال عمرو بن علي : كان ضعيفا
قلت : وقال عمرو بن علي الفلاس : كان ضعيفا
وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق عن أبيه : حج عامة الفقهاء سنة مائة ، فحج وهب ، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن ، وهم يريدون أن يذاكروه القدر ، قال : فافتن في باب من الحمد فما زال فيه حتى طلع الفجر ، فافترقوا ولم يسألوه عن شيء . قال أحمد : وكان يتهم بشيء من القدر ثم رجع
وقال حماد بن سلمة ، عن أبي سنان : سمعت وهب بن منبه يقول : كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء في كلها : من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر ، فتركت قولي
حدثني عمر بن حفص البزاز بجنديسابور قال : ثنا إسحاق بن الضيف قال : ثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال : حدثني عبد الصمد بن معقل قال : مكث وهب بن منبه أربعين سنة يصلي الصبح بوضوء العشاء
وقال جعفر بن سليمان الضبعي ، عن عبد الصمد بن معقل : صحبت عمي وهب بن منبه أشهرا يصلي الغداة بوضوء العشاء
وقال أبو زرعة والنسائي : ثقة .
وهب لم يسمعه من عبد الله بن عمرو
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» ، وذكر وفاته من عند جماعة غيره سنة ثلاث ، أو أربع عشرة ، وهما ثابتان عنده ، وفيه زيادة على ذلك ليست في كتاب المزي جملة ، قال أبو حاتم في كتاب «الثقات» : وهب بن منه بن كامل بن سيج سيسحان ، كان فاضلا عابدا ، قرأ الكتب ، وهم خمسة أهوه : وهب ، وهمام ، وغيلان ، وعقيل ، ومعقل ، مات وهب في المحرم سنة ثلاث أو أربع ومائة ، وهو ابن ثمانين سنة ، وقد قيل : إنه مات سنة عشرين ومائة .
وكان عابدا فاضلا ، قرأ الكتب
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
ثقة
صح
أخباري علامة قاص ، صدوق صاحب كتب
وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان على قضاء صنعاء
وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان على قضاء صنعاء
وفي كتاب المنتجالي : يماني تابعي ثقة ،
وقال جعفر بن سليمان أيضا ، عن عبد الصمد بن معقل : قال الجعد بن درهم : ما كلمت عالما قط إلا غضب ، وحل حبوته غير وهب بن منبه