← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهمالذهبي: عالم الشاميين
الكنيةأبو عتبة
اللقبالأحول ، الحافظ
الطبقةالثامنة
الوفاة181 هـ ، أو 182 هـ
الأحاديث١٬٣٣١
جرح وتعديل (11 عالم)
أبو إسحاق الفزاري

قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي

وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا

وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري

وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم

وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه

وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراء

قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب

الجوزجاني

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

أحمد بن حنبل

وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا : من قاء أو رعف فأحدث في صلاته ، الحديث ، صوابه مرسل

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم

وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن . فقال أبي : هذا باطل ، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال : بقية أحب إلي

وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش فقال : في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء ، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

وقال أبو داود : سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ما حدث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال : نعم . فأما ما حدث عن غيرهم ، فعنده مناكير

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل " الحجاز " فليس بصحيح

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي " المصنف " أحاديث مضطربة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحا ، وفي المصنف أحاديث مضطربة

وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن أهل " المدينة " وأهل " العراق " ففيه ضعف يغلط

وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش ، فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم

بقية بن الوليد

حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال : سمعت سعيد بن عمرو يقول : سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام

أبو اليمان الحكم بن نافع

وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل

وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل

وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش

داود بن عمرو المسيبي

وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع - : كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال : شيئا كثيرا ، قال : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

أبو داود السجستاني

وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل

وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة

وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى

عبد الأعلى بن مسهر الغساني

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم

وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة

دحيم

وقال دحيم : هو في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين

وقال دحيم : هو عن الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين .

وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : إسماعيل بن عياش في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين

عبد الرحمن بن مهدي

وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه

وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة

وقال أيضا : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش ، فقال له رجل مرة : حدثنا أبو داود ، عن أبي عتبة ، فقال له عبد الرحمن : هذا إسماعيل بن عياش ، فقال له الرجل : لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا ، فسألت عنه أبا داود ، فقال : إسماعيل بن عياش أبو عتبة

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط

اختر الراوي الثاني