اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، والوليد ، وأبو مسهر
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سمعت من يحكي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد ، وسئل عن الوليد بن مسلم ، فقال : كان رفاعا . وقال أبو بكر المروذي ، قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال : هو كثير الخطأ
وقال المروذي عن أحمد : كان الوليد كثير الخطأ
وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى عن الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما رأيت أعقل منه
وقال الإسماعيلي : أخبرت عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : كان الوليد رفاعا
وقال عبد الله بن أحمد : سئل عنه أبي فقال : كان رفاعا
وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما رأيت من الشاميين أعقل من الوليد بن مسلم
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سمعت من يحكي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد ، وسئل عن الوليد بن مسلم ، فقال : كان رفاعا . وقال أبو بكر المروذي ، قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال : هو كثير الخطأ
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد : عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، والوليد ، وأبو مسهر
وقال الآجري : سألت أبا داود عن صدقة بن خالد ، فقال : هو أثبت من الوليد ، الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها أربعة عن نافع ، وقد تقدم هذا في الأصل في ترجمة صدقة بن خالد
وقال أبو داود : الوليد أفسد حديث الأوزاعي ، وقال له ابن أبي الحواري : تعرف ما عرضت مما سمعت ، قال : لا
وقال صدقة بن الفضل المروزي : قدم الوليد مكة فما رأيت أحفظ للطوال والملاحم منه ، فجعلوا يسألونه عن الرأي ولم يكن يحفظ ، ثم رجع وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب وإذا الرجل حافظ متقن
وقال صدقة بن الفضل المروزي حج الوليد بن مسلم ، وأنا بمكة فما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل ، وأحاديث الملاحم منه ، وكان أصحابنا في ذلك الوقت يكتبون ، ويطلبون الآراء ، فجعلوا يسألون الوليد عن الرأي ، ولم يحفظ ثم حج ، وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب ، وإذا الرجل حافظ متقن قد حفظ .
وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : سألت أبا مسهر ، عن الوليد بن مسلم فقال : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا
وقال حنبل عن ابن معين : سمعت أبا مسهر يقول : كان الوليد ممن يأخذ عن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان أبو السفر كذابا
وقال حنبل بن إسحاق ، سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن أبي السفر كذابا ، وهو يقول فيها قال : الأوزاعي
وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
وقال مؤمل بن إهاب عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
وقال أبو مسهر : كان الوليد معتنيا بالعلم . وقال أيضا : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا
وقال أحمد بن أبي الحواري أيضا : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس ، يعني الوليد بن مسلم ، كان معنيا بالعلم
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس - يعني الوليد بن مسلم - كان معنيا بالعلم .
وقال أحمد بن محمد بن سليمان : رأيت أبا زرعة يعني الرازي يفقه الوليد ، فقيل له : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين
وقال أبو زرعة الرازي : كان الوليد أعلم من وكيع بأمر المغازي
وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن الوليد ، ثم سمعت من الوليد ، وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب بأحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد
قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن
وفي «العلل» لعلي بن عبد الله : يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم ، وقال : إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة ، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك ، فقال : سمعت من الوضين ، عن سالم
وقال إبراهيم بن المنذر : سألني علي ابن المديني أن أخرج له حديث الوليد ، فقلت له : سبحان الله ، وأين سماعي من سماعك ! فقال : الوليد دخل الشام وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، قال : فأخرجته له فتعجب من فوائده وجعل يقول : كان يكتب على الوجه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن المهدي ، عن الوليد بن مسلم ، ثم سمعت من الوليد . قال علي : وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد
وقال محمد بن إبراهيم الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث
وقال محمد بن إبراهيم : قلت لأبي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الوليد بن مسلم فقال : صالح الحديث .
وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي ، عن الوليد بن مسلم فما تبالي من فاتك
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا عباس الخلال قال : قال مروان - [ يعني ] ابن محمد - : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي .
وقال عباس بن الوليد الخلال : قال لي مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي
ثنا عبد الرحمن ثنا أبي ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال : سمعت مروان - يعني ابن محمد الطاطري - ومر بنا الوليد فلما ولى قال لي مروان : عليك به ! فإنك إذا سمعت منه لم يضرك من فاتك من أصحاب الأوزاعي ، ابدأ بكتاب الأوزاعي .
وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي عن الوليد فما تبالي من فاتك . وقال مروان أيضا : كان الوليد عالما بحديث الأوزاعي
وقال الفسوي : سألت هشام بن عمار عن الوليد فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه
وقال دحيم : حدثنا الوليد قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول : حدثني يحيى ، قال : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان حتى ينتهي ، قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن عن عن ، وتحققنا من الأخبار
وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم : ثقة
وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون
وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون
قال : وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال : جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته ، وكان للوليد أخ يقال له : جبلة ، له قدر وجاه بالشام ، وكان الوليد ثقة ، كثير الحديث والعلم
وقال حماد كاتبه عنه : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . وعنه قال : كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني حماد كاتب الوليد بن مسلم قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة
وقال ابن اليمان : ما رأيت مثله
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم
وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الناس عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم
ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الخامسة ، وذكره في الكبير في الطبقة السادسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث