اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال دحيم ، وأبو داود : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان عن دحيم ، وأبو عبيد الآجري عن أبي داود : ثقة
وقال العباس بن الوليد : سمعت أبا مسهر يقول : لقد حرصت على علم الأوزاعي حتى لقيت أباك فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد قال : سمعت أبا مسهر يقول : [ لقد حرصت ] على جمع علم الأوزاعي حتى كتبت ، عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتابا حتى لقيت أباك ، فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم .
وقال أبو بشر الدولابي ، عن معاوية بن صالح : الوليد بن مزيد قال أبو مسهر : كان ثقة لم يكن يحفظ ، وكانت كتبه صحيحة
وقال العباس بن الوليد بن مزيد : سمعت أبا مسهر يقول : لقد حرصت على علم الأوزاعي حتى كتبت عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتابا حتى لقيت أباك فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم
وقال يعقوب بن سفيان عن دحيم ، وأبو عبيد الآجري عن أبي داود : ثقة
نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سمعت دحيما يقول : الوليد بن مزيد صحيح الحديث .
وقال دحيم ، وأبو داود : ثقة
وقال الوليد بن مسلم : عليكم بالوليد بن مزيد فإني سمعت الأوزاعي يقول : كتبه صحيحة
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : قال الأوزاعي : عليكم بكتب الوليد بن مزيد فإنها صحيحة .
وقال العباس أيضا : قال لي يوسف بن السفر : سمعت الأوزاعي يقول : ما عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : سمعت صالح بن يزيد : شيخ لنا . قال : قلت للوليد [ بن مسلم ] إلى من أختلف ؟ قال : عليك بالوليد بن مزيد فإني سمعت الأوزاعي يقول : كتب الوليد بن مزيد صحيحة .
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : قال لي يوسف بن السفر : سمعت الأوزاعي يقول : ما (1084 ك) عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد .
ويروى عن الأوزاعي قال : ما عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد
وقال أيضا : سمعت أبا مسهر يقول : كان الأوزاعي يقول : ما عرضت فيما حمل عني أصح من كتب الوليد بن مزيد
وقال أيضا : سمعت صالح بن يزيد شيخا لنا قال : قلت للوليد بن مسلم : إلى من أختلف ؟ قال : عليك بالوليد بن مزيد ، فإني سمعت الأوزاعي يقول : كتب الوليد بن مزيد صحيحة
وقال أبو يحيى القطان في كتابه «الوهم والإيهام» : ثقة من أكابر أصحاب الأوزاعي
وقال النسائي : الوليد بن مزيد أحب إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم ، لا يخطئ ، ولا يدلس
وقال النسائي : هو أحب إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم ، لا يخطئ ولا يدلس
ثقة ثبت ، قال النسائي : كان لا يخطئ ولا يدلس
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم
وقال الحاكم : ثقة مأمون
والحاكم في سؤالات مسعود : ثقة مأمون
وذكره ابن حبان في " الثقات
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم
وقال الدارقطني : ثقة ، ثبت
وقال الدارقطني : ثقة ، ثبت
قال الدارقطني : من ثقات أصحاب الأوزاعي
وكان محمد بن يوسف بن الطباع يقول : هو أثبت أصحاب الأوزاعي
وقال الحافظ أبو القاسم : ذكر أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع العسكري أن الوليد بن مزيد أثبت أصحاب الأوزاعي
قال محمد بن بركة : أخرج إلي سعد أصول العباس فإذا أكثرها : سمعت الأوزاعي [ وكان الأوزاعي احترق علمه ، فمن أخذ عن الأول فهو حجة وغير ذلك ليس بحجة ، وكان الأوزاعي حافظا إماما دينا رحمه الله ]
وقال أبو بكر بن أبي الحديد ، عن محمد بن بركة : أخرج إلي سعد أصول عباس ، فإذا أكثرها سمعت الأوزاعي ، وكان الأوزاعي احترق علمه ، فمن أخذ عن الأول فهو حجة ، وغير ذلك ليس بحجة ، وكان الأوزاعي حافظا إماما دينا رحمه الله
ثقة ثبت ، قال النسائي : كان لا يخطئ ولا يدلس
ثقة
وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : ثقة
وقال مسلمة : ثقة
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي صهر الأوزاعي : عليك بالوليد بن مزيد
وقال أبو نصر بن ماكولا : كان من الثقات
وقال ابن ماكولا : كان من الثقات