← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق ناسك
الكنيةأبو محمد
الطبقةالرابعة
الوفاة131 هـ : 140 هـ
الأحاديث٢
جرح وتعديل (9 عالم)
الزبير بن بكار

وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عمرو بن سعيد بن العاص : إسماعيل ومحمد وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم من بني عذرة ، كان إسماعيل يسكن الأعوص في شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا ، وكان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية

وقال الزبير بن بكار : كان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية

عمر بن عبد العزيز بن مروان

وقال المفضل بن غسان ، عن الواقدي : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان الأمر إلي لوليت الأعمش - يعني القاسم بن محمد - أو صاحب الأعوص - يريد إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وكان فاضلا خيارا مسلما ، وكان منزله بالأعوص على بريد من المدينة

وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص

يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة

يحيى بن معين

ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم

الواقدي

وقال الواقدي : كان ناسكا ، وعاش إلى دولة بني العباس ، وكان قليل الحديث

وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان إسماعيل بن عمرو ينزل الأعوص على أحد عشر ميلا من المدينة طريق العراق ، وكان عابدا ناسكا ، وعاش إلى دولة ولد العباس . فقيل له ليالي قدم داود بن علي المدينة واليا على الحرمين : لو تغيبت . فقال : لا والله ولا طرفة عين . وكان داود قد هم به ، فقيل له : ليس بك حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعاء عليك ، فتركه ولم يعرض له ، وعرض لإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى ، فحبسهما بالمدينة ، وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيرا ، ثم مات ، وكان قليل الحديث

وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص

ابن حبان

ذكره أبو حاتم البستي في جملة « الثقات » وقال : كان من جلة أهل المدينة

يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة

وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين بروايته عن ابن عباس ، ورواية مروان بن عبد الحميد عنه ، ثم أعاده في أتباع التابعين . وقال : كان من جلة أهل المدينة ، وكنيته أبو محمد ، وهو صاحب الأعوص ، والأعوص قصر بالمدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص

ابن حجر

صدوق ناسك

وأدركه سفيان بن عيينة

الذهبى

زاهد عابد منعزل بالأعوص

المزي

وأدركه سفيان بن عيينة

ابن عبد البر

وقال ابن عبد البر : كان ثقة

اختر الراوي الثاني