اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال إبراهيم بن سعد : كان ثقة متبعا للمغازي ، حريصا على علمها
ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا أحمد بن محمد بن أيوب ، نا إبراهيم بن سعد قال : كان الوليد بن كثير ثقة متتبعا للمغازي حريصا على علمها .
وقال إبراهيم بن سعد : كان ثقة متبعا للمغازي حريصا على علمها
ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - يقول : كان الوليد بن كثير صدوقا ، وكنت عرفته هاهنا .
وقال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان صدوقا ، وكنت أعرفه ها هنا
وقال علي ابن المديني عن ابن عيينة : كان صدوقا ، وكنت أعرفه هاهنا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة إلا أنه إباضي
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة إلا أنه إباضي
قال عيسى بن يونس : حدثنا الوليد بن كثير ، وكان ثقة
وقال إسحاق بن إبراهيم بن راهويه : حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا الوليد بن كثير ، وكان متقنا في الحديث
قال عيسى بن يونس : حدثنا الوليد بن كثير ، وكان ثقة
وقال يعقوب الفسوي : ثنا أحمد بن الخليل : ثنا إسحاق بن إبراهيم : ثنا عيسى بن يونس ، قال : ثنا الوليد بن كثير ، وكان متثبتا في الحديث
وقال ابن معين : ثقة لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الوليد بن كثير ثقة .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال ابن معين : ثقة ثقة ، لا بأس به
وقال الدوري عن ابن معين : ثقة
وقال ابن سعد : كان له علم بالسيرة والمغازي ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، مات بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائة
وقال محمد بن سعد : كان له علم بالسيرة ، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله أحاديث ، وليس بذاك
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»
وقال الساجي : صدوق ثبت يحتج به
وقال الساجي : وكان إباضيا ولكنه كان صدوقا
وقال الساجي : كان إباضيا
قال أبو يحيى : صدوق ثبت ، يحتج بحديثه ، لم يضعفه أحد ، إنما عابوا عليه الرأي
صدوق ، عارف بالمغازي ، رمي برأي الخوارج
صح
ثقة
وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : قال سفيان : كان إباضيا ، ولكنه كان صدوقا
ومحمد بن عباد بن جعفر المخزومي ( د ) على خلاف فيه