← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: له صحبةالذهبي: من الطلقاء اى صحابى
الكنيةأبو وهب
الطبقةله صحبة
الوفاةفى خلافة معاوية ، وأرخه ابن الجوزي : 61هـ وهو غلط
بلد الوفاةالرقة
الأحاديث١٨
جرح وتعديل (8 عالم)
أبو حاتم الرازي

وكانت له صحبة . روى عنه : أبو موسى الهمداني المسمى عبد الله . سمعت أبي يقول ذلك .

الطبرى

وقال أبو جعفر الطبري : روي أنه تعصب عليه قوم من أهل الكوفة وشهدوا عليه أنه تقيأ الخمر ، وأن عثمان قال : يا أخي اصبر فإن الله تعالى يأجرك ، قال : وهذا لا أصل له عند أهل العلم ، والصحيح ما رواه عبد الله الداناج عن حضين بن المنذر أنه ركب إلى عثمان وأخبره قصة الوليد ، وقدم على عثمان رجلان فشهدا عليه بشرب الخمر ، فقال : لعلي أقيم عليه الحد ، فذكر الحديث وهو في صحيح مسلم

أبو علي القشيري محمد بن سعيد

قال أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري في كتابه «تاريخ الرقة» : له رؤية ، وقبره بالبلخ

ابن حجر

له صحبة

وأسلم الوليد وأخوه عمارة يوم الفتح ، ويقال : إنه نزل فيه : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا الآية .

الذهبى

من الطلقاء

المزي

له صحبة

ابن عبد البر

وقال ابن عبد البر : ذكر الزبير وغيره من أهل العلم بالسير أن الوليد وعمارة ابني عقبة خرجا ليردا أختهما أم كلثوم عن الهجرة ، وكان ذلك في الهدنة ، ومن كان غلاما مخلقا يوم الفتح لا يجيء منه مثل هذا ، قال : ولا خلاف بين أهل العلم بالتأويل أن قوله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا نزلت في الوليد بن عقبة ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه مصدقا إلى بني المصطلق ، فلما وصل إليهم هابهم فانصرف عنهم ، وأخبر أنهم ارتدوا ، فبعث إليهم خالد بن الوليد وأمره أن يتثبت فيهم ، فأخبروا أنهم متمسكون بالإسلام ، قال : وله أخبار فيها نكارة وشناعة ، وكان من رجال قريش ظرفا وحلما وشجاعة وأدبا ، وكان شاعرا شريفا ، قال : وخبر صلاته بهم وهو سكران ، وقوله : أزيدكم ، بعد أن صلى الصبح أربعا ، مشهور من حديث الثقات

قال ابن عبد البر : لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أنها نزلت فيه ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه مصدقا إلى بني المصطلق ، فعاد ، فأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة ، وكانوا خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح ، فظن أنهم خرجوا يقاتلونه ، فرجع ، فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد ، فأخبروه بأنهم على الإسلام . فنزلت هذه الآية . قلت : هذه القصة أخرجها عبد الرزاق في تفسيره ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق ، فتلقوه ، ففرقهم ، فرجع ، فقال : ارتدوا ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم خالد بن الوليد ، فلما دنا منهم بعث عيونا ليلا ، فإذا هم ينادون بالصلاة ، ويصلون ، فأتاهم خالد ، فلم ير منهم إلا طاعة وخيرا ، فرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ، فنزلت هذه الآية . وأخرجه عبد بن حميد ، عن يونس بن محمد ، عن شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة نحوه ، ومن طريق الحكم بن أبان ، عن عكرمة نحوه ، ومن طريق ابن أبي نجيح ، عن مجاهد كذلك ، وأخرجها الطبراني موصولة ، عن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي مطولة ، وفي السند من لا يعرف . ويعارض ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن من طريق ثابت بن الحجاج ، عن أبي موسى عبد الله الهمداني ، عن الوليد بن عقبة ، قال : لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم ، فيمسح على رءوسهم ، فأتي بي إليه وأنا مخلق ، فلم يمسني من أجل الخلوق . قال ابن عبد البر : أبو موسى مجهول ، ومن يكون صبيا يوم الفتح لا يبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - مصدقا بعد الفتح بقليل ، وقد ذكر الزبير وغيره من أهل العلم بالسير أن أم كلثوم بنت عقبة لما خرجت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مهاجرة في الهدنة سنة سبع ، خرج أخواها الوليد وعمارة ليرداها ، قال : فمن يكون صبيا يوم الفتح ، كيف يكون ممن خرج ليرد أخته قبل الفتح . قلت : ومما يؤيد أنه كان في الفتح رجلا أنه كان قدم في فداء ابن عم أبيه الحارث بن أبي وحرة بن أبي عمرو بن أمية ، وكان أسر يوم بدر ، فافتداه بأربعة آلاف ، حكاه أصحاب المغازي ، ونشأ الوليد بعد ذلك في كنف عثمان إلى أن استخلف ، فولاه الكوفة بعد عزل سعد بن أبي وقاص ، واستعظم الناس ذلك .

محمد بن عمران المرزباني

وقال المرزباني : كان يظهر العداوة لعلي بن أبي طالب

اختر الراوي الثاني