اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا ، قال : قد كبرنا ونسينا ، اذهبوا إلى وكيع . وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا قال : قد كبرنا ، ونسينا الحديث . اذهب إلى وكيع في بني رؤاس
وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا ، قال : قد كبرنا ونسينا ، اذهبوا إلى وكيع . وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه
وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا . قال : قد كبرنا ونسينا الحديث ، اذهب إلى وكيع في بني رؤاس
وقال قتيبة بن سعيد : ألحوا يوما على أبي بكر بن عياش فقال : ما تريدون عليكم بهذا الغلام الذي في بني رؤاس ؛ عنى به وكيعا
وقال بشر بن موسى الأسدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت رجلا قط مثل وكيع في العلم والحفظ والإسناد والأبواب ، مع خشوع وورع
وقال أبو بكر المروذي : قلت ، يعني لأحمد بن حنبل : من أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى ، ووكيع ، وعبد الرحمن ، وأبو نعيم . قلت : قدمت وكيعا على عبد الرحمن ؟ قال : وكيع شيخ
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه . قال : وسمعت أبي يقول : كان مطبوع الحفظ ، وكان وكيع حافظا حافظا ، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرا كثيرا . وقال في موضع آخر : ابن مهدي أكثر تصحيفا من وكيع ، ووكيع أكثر خطأ منه . وقال في موضع آخر : أخطأ وكيع في خمس مائة حديث
وقال عباس الدوري : ذاكرت أحمد بن حنبل بحديث من حديث شعبة ، فقال لي : من حدثك بهذا ؟ فقلت : شبابة بن سوار . قال : لكن حدثني من لم تر عيناك مثله وكيع بن الجراح
وقال عبد الصمد بن سليمان : سألت أحمد عن يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ووكيع ، وأبي نعيم ، فقال : ما رأيت أحفظ من وكيع وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانا ، وما رأيت أوزن لقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتا في الرجال من يحيى ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ
وقال أحمد بن الحسن الترمذي عن أحمد : وكيع أكبر في القلب ، وعبد الرحمن بن مهدي إمام
وقال يعقوب بن سفيان : سئل أحمد إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن ، بقول من نأخذ ؟ فقال : عبد الرحمن نوافق [ أكثر ] ، ويسلم عليه السلف ويجتنب شرب النبيذ
وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سألت أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع بن الجراح ، والفضل بن دكين ، فقال : ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع ، وكفاك بعبد الرحمن بن مهدي معرفة وإتقانا ، وما رأيت رجلا أوزن بقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ ، وهو عندي صدوق ثقة بموضع الحجة في الحديث
وقال محمد بن علي الوراق : سألت أحمد بن حنبل ، فقلت : أيما أحب إليك وكيع بن الجراح أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : أما وكيع فصديقه حفص بن غياث ، لما ولي القضاء ما كلمه وكيع حتى مات ، وأما عبد الرحمن فصديقه معاذ بن معاذ لما ولي القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات ، وقد عرض على وكيع القضاء فامتنع منه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ، ولا أحفظ من وكيع ، ما رأيت وكيعا شك في حديث إلا يوما واحدا ، ولا رأيت مع وكيع كتابا ولا رقعت قط . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : كان وكيع مطبوع الحفظ ، كان وكيع حافظا حافظا ، وكان وكيع أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرا كثيرا . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ابن مهدي أكثر تصحيفا من وكيع ، ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدي ، ووكيع قليل التصحيف . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : أخطأ وكيع في خمس مائة حديث
وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وقال حنبل عن أحمد : ما رأيت بالبصرة مثل يحيى وبعده عبد الرحمن ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين ، قيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم ووكيع أفقه
وقال المروذي : قلت لأحمد : من أصحاب سفيان ؟ قال : وكيع ، ويحيى ، وعبد الرحمن ، وأبو نعيم . قلت : قدمت وكيعا ؟ قال : وكيع شيخ
وقال أبو زرعة الدمشقي ، وأحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الثبت بالعراق يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع . قال : فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع
وقال أحمد بن سهل بن بحر النيسابوري : دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة فسمعته يقول : كان وكيع بن الجراح إمام المسلمين في وقته .
وقال أحمد بن سهل بن بحر عن أحمد : كان وكيع إمام المسلمين في وقته
وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : أيما أثبت عندك وكيع أو يزيد ؟ قال : ما منهما بحمد الله تعالى إلا ثبت ، قلت : فأيهما أصلح ؟ قال : ما منهما إلا صالح ، إلا أن وكيعا لم يتلطخ بالسلطان ، وما رأيت أحدا أوعى للعلم منه ولا أشبه بأهل النسك منه
وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو عبد الله : ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد ، وبعده عبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين . قيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم وبالرجال ، ووكيع أفقه ، وعبد الله بن إدريس في ورعه وفضله والمسند
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سئل أحمد بن حنبل عن وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فقال : وكيع أكبر في القلب ، وعبد الرحمن إمام
وقال تميم بن محمد الطوسي : سمعت أحمد يقول : عليكم بمصنفات وكيع
وقال أبو زرعة الدمشقي ، وأحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الثبت بالعراق يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع . قال : فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان وكيع مطبوع الحفظ ، كان حافظا حافظا ، وكان وكيع أحفظ من عبد الرحمن من مهدي كثيرا كثيرا
وقال أبو حاتم : أشهد على أحمد يقول : الثبت عندنا بالعراق وكيع ، ويحيى وعبد الرحمن . وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول ، فذكر مثله . قال : فذكرت ذلك لابن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع
وقال أبو حاتم : أشهد على أحمد يقول : الثبت عندنا بالعراق وكيع ، ويحيى وعبد الرحمن . وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول ، فذكر مثله . قال : فذكرت ذلك لابن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع
وقال أبو أحمد بن حنبل : ما كتبت عن أحد ما كتبت عن وكيع
وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : سمعت أحمد بن حنبل ذكر يوما وكيعا ، فقال : ما رأت عيناي مثله قط ، يحفظ الحديث جيدا ، ويذاكر بالفقه فيحسن ، مع ورع واجتهاد ، ولا يتكلم في أحد
وكان أحمد بن حنبل يفضله ، وكانت أخلاقه حسنة ، وكان ناسكا أديبا صاحب سنة ، وكان لا يرفع طرفه إلى السماء
وقال الدوري : ذاكرت أحمد بحديث فقال : من حدثك ؟ قلت : شبابة ، قال : لكن حدثني من لم تر عيناك مثله ، وكيع
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : أيما أثبت عندك وكيع بن الجراح أو يزيد ؟ قال : ما منهما بحمد الله إلا ثبت . قلت فأيهما أصلح عندك في الأبدان ؟ قال : ما منهما بحمد الله إلا صالح إلا أن وكيعا لم يتلطخ بالسلطان ، وما رأيت أحدا أوعى للعلم ولا أشبه بأهل النسك من وكيع
وقال بشر بن موسى عن أحمد : ما رأيت مثل وكيع في الحفظ والإسناد والأبواب ، مع خشوع وورع . وحكى إبراهيم الحربي عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : ويذاكر بالفقه فيحسن ولا يتكلم في أحد
وفي «علل» عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : وكيع لم يسمع من ابن المسيب ، ولا من عبيد الله بن عمر شيئا ، زاد عبد الله : ولم يدركه ، قال أبي : ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئا
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : سئل أحمد بن حنبل إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ ؟ فقال عبد الرحمن : نوافق أكثر وخاصة في سفيان كان معنيا بحديث سفيان ، وعبد الرحمن يسلم عليه السلف ، ويجتنب شرب المسكر ، وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي : أيما أثبت عندك ؟ وكيع ؟ أو يزيد [ يعني ] بن هارون ؟ فقال : (209 م 6) ما منهما - بحمد الله - إلا ثبت . قلت : فأيهما أصلح عندك في الأبدان ؟ قال : ما (1091 ك) منهما بحمد الله إلا [ كل ، إلا ] أن وكيعا لم يتلطخ بالسلطان ، وما رأيت أحدا أوعى للعلم من وكيع ، ولا أشبه بأهل النسك
وقال محمد بن عامر المصيصي : سألت أحمد بن حنبل : وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ فقال : وكيع أحب إلي . فقلت له : كيف فضلت وكيعا على يحيى بن سعيد ، ويحيى بن سعيد ومكانه من العلم والحفظ والإتقان ما قد علمت ؟ فقال : وكيع كان صديقا لحفص بن غياث ، فلما ولي القضاء حفص بن غياث هجره وكيع ولم يكلمه بعد ذلك ، وأن يحيى بن سعيد كان صديقا لمعاذ بن معاذ ، فلما تولى القضاء معاذ بن معاذ لم يهجره يحيى بن سعيد
وقال أبو حاتم الرازي : أشهد على أحمد بن حنبل أنه قال : الثبت عندنا بالعراق وكيع بن الجراح ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي
قال أحمد : ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ ، كان أحفظ من ابن مهدي ، وقال حماد بن زيد : لو شئت لقلت : إنه أرجح من سفيان . وقال أحمد : لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع
وقال تميم بن محمد الطوسي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عليكم بمصنفات وكيع
وقال محمد بن عامر المصيصي : سألت أحمد : وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ قال : وكيع ، قلت : لم ؟ قال : كان وكيع صديقا لحفص بن غياث ، فلما ولي القضاء هجره ، وكان يحيى بن سعيد صديقا لمعاذ بن معاذ فلما ولي القضاء لم يهجره . وحكى محمد بن علي الوراق عن أحمد مثل ذلك سواء في وكيع وابن مهدي ، وزاد : قد عرض على وكيع القضاء فامتنع منه
ولما ذكره ابن راهويه وحفظه ، قال : كان حفظه طبيعيا ، وحفظنا تكلف
وقال إسحاق بن راهويه : كان حفظه طبعا وحفظنا بتكلف
قال أحمد : ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ ، كان أحفظ من ابن مهدي ، وقال حماد بن زيد : لو شئت لقلت : إنه أرجح من سفيان . وقال أحمد : لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع
قال أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ، عن القعنبي : كنا عند حماد بن زيد ، فجاءه وكيع ، فلما قام من عنده ، قالوا لحماد : يا أبا إسماعيل ، هذا راوية سفيان ، فقال حماد : لو شئت قلت : هذا أرجح من سفيان .
قال القعنبي : كنا عند حماد بن زيد ، فجاءه وكيع ، فقالوا : هذا راوية سفيان ، فقال حماد : لو شئت قلت : هذا أرجح من سفيان
وقال الغلابي : كنا بعبادان فقال لي حماد بن مسعدة : أحب أن تجيء معي إلى وكيع ، فجئناه فلما خرجنا قال لي حماد : قد رأيت الثوري فما كان مثل هذا