اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل : أبو عوانة أثبت أو شريك ؟ قال : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل : أبو عوانة أثبت ؟ أم شريك ؟ قال : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه فربما وهم
وعن الفضل بن زياد ، سئل أحمد بن حنبل عن جرير وأبي عوانة : أيهما أحب إليك ؟ قال : أبو عوانة من كتاب فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم
قال : وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري وشعبة ، قال : وكان أمينا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وأمانته يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة فقال : مالك بن عرفطة ، وتابعه أبو عوانة على خطئه ، يعني بعد أن كان رواه على الصواب
وقال أبو طالب عن أحمد : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم
وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري ، وشعبة ، وكان أميا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وإتقانه يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في حديث الوضوء ، وروى عن مالك بن عرفطة ، وإنما هو خالد بن علقمة ، فتابعه أبو عوانة على خطئه ، ورواه كذلك
رأيت في كتاب علي : ذكرت ليحيى حديث أبي عوانة عن الأعمش عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : كانت عائشة تحفظ الصلاة كخاتمها ، فقال : كان سفيان يتغيظ منه وينكره
وقال المبارك بن فضالة : قال لي شعبة : الزم أبا عوانة
ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن معين : ثقة ، وقال شعبة بن الحجاج : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال شعبة : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه
وعن عبيد الله بن عائشة ، قال : قال شعبة لأبي عوانة : كتابك صالح ، وحفظك لا يسوي شيئا ، ومع من طلبت الحديث ؟ قال : مع منذر الصيرفي ، قال : منذر صنع بك هذا
أنبا عبيد الله بن سعيد ، عن عبد الرحمن ، قال أبو عوانة وهشيم لسعيد وهمام : إذا كان الكتاب ، فكتاب أبي عوانة ، وإذا كان الحفظ ، فحفظ هشيم ، وإذا كان الكتاب فكتاب همام ، والحفظ حفظ سعيد
وقال أبو قدامة : قال ابن مهدي : أبو عوانة وهشيم كهمام وسعيد إذا كان الكتاب فكتاب أبي عوانة وهمام ، وإذا كان الحفظ فحفظ هشيم وسعيد
وقال أحمد بن سنان : سمعت ابن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم
وقال أحمد بن علي : ثنا الحسين بن الحسن المروزي ، سمعت ابن مهدي يقول : كنت عند أبي عوانة فحدث بحديث عن الأعمش ، فقلت : ليس هذا من حديثك ، قال : بلى ، قلت : لا ، قال : بلى ، فقال : يا سلامة هات الدرج فأخرجه ينظر فيه ، فإذا الحديث ليس فيه ، فقال : صدقت يا أبا سعيد ، صدقت يا أبا سعيد ، فمن أين أوتيت ؟ قلت : ذوكرت به وأنت شاب فظننت أنك سمعته
قال أبو حاتم الرازي : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن المغيرة ؟ قال : أبو عوانة
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت هشام بن عبيد الله قال : سألت ابن المبارك من أروى الناس أو أحسن الناس رواية عن المغيرة ؟ أجرير ؟ قال : أبو عوانة
قال أبو حاتم : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن مغيرة ؟ فقال : أبو عوانة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي عوانة فقال : بصري ثقة إذا حدث من كتابه
وقال أبو زرعة : ثقة إذا حدث من كتابه
وقال أبو زرعة : ثقة إذا حدث من كتابه
وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها
وقال عفان : كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، وكان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة
وفي قول المزي : عن عفان بن مسلم : وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة - نظر ، وذلك أن الذي في كتاب ابن أبي حاتم الذي نقله من عنده أصح حديثا عندنا من هشيم ، على ذلك تظافرت نسخ كتابه ، وكذا نقله عنه أيضا جماعة من العلماء
وقال عفان بن مسلم : كان أبو عوانة صحيح الكتاب ، كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة .
وقال عفان : [إلا أنه بأخرة] كان يقرأ من كتاب الناس فيقرأ الخطأ ، فأما إذا كان من كتابه فهو ثبت
قال : عفان كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من هشيم .
وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها
وعن علي بن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا ؛ لأنه كان ذهب كتابه ، وكان [أحفظ من سعيد] ، وقد أغرب [في] أحاديث
وقال ابن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا لأنه كان قد ذهب كتابه ، وكان أحفظ من سعيد ، وقد أغرب في أحاديث ، وقال : قال يعقوب بن شيبة : ثبت صالح الحفظ صحيح الكتاب
وقال أبو حاتم : كتبه صحيحه ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ومن جرير ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة
وقال أبو حاتم : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ، ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، ومن جرير بن عبد الحميد ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي عوانة فقال : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، ومن جرير بن عبد الحميد ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة
ورأى محمد بن سيرين . روى عنه : يزيد بن زريع ، وأبو نعيم ، وعفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وحجاج الأنماطي ، وأبو الوليد ، وأحمد بن عبد الله بن يونس . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول ذلك .
وقال إسحاق بن أحمد بن خلف الأزدي : سمعت محمد بن إسماعيل سئل عن أبي عوانة ، فقال : كان صاحب كتاب
وقال أبو جعفر محمد بن عيسى : ما رأيت أبا عوانة يضحك ، قال : وترك ابن علية الضحك وقبل موته بتسع سنين
وقال مهدي بن ميمون : رأيته زمن خالد وهو غلام يقرأ بالأصوات
وقال موسى بن إسماعيل : قال لي أبو عوانة : كل شيء حدثتك فقد سمعته
وعن أبي عبيدة الحداد : قال لي أبو عوانة : ما يقول الناس في ؟ قلت : يقولون : كل شيء تحدث من كتاب فهو محفوظ ، وما لم تجئ به من كتاب فليس بمحفوظ ، قال : لا يدعوني
وقال موسى بن إسماعيل : قال أبو عوانة : كل شيء قد حدثتك فقد سمعته
وقال مسدد : سمعت يحيى القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة وشعبة وسفيان
وقال مسدد : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني : أبا عوانة ، وسفيان ، وشعبة
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت مسددا قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة بسفيان ، وشعبة
وقال يحيى بن سعيد القطان : كان أبو عوانة مأمونا
وقال محمد بن [ق211\ب] الحسن المخزومي ، قال يحيى بن سعيد : أبو عوانة من كتابه أحب إلي من شعبة من حفظه
وقال عباس بن محمد : سمعت يحيى وذكر زهير بن معاوية ، فقدم عليه أبا عوانة ، وقال : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة
وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري ، وشعبة ، وكان أميا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وإتقانه يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في حديث الوضوء ، وروى عن مالك بن عرفطة ، وإنما هو خالد بن علقمة ، فتابعه أبو عوانة على خطئه ، ورواه كذلك
وقال [ أبو ] أيوب الطيالسي : سمعت ابن معين ، وسأله رجل : أيما أثبت : زائدة أو أبو عوانة ؟ قال : كلاهما صدوق ، فأعاد عليه ، فأعاد مثل هذا ، ثم رأيته كأنه مال إلى أبي عوانة