اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
له صحبة ، ويقال : وابصة بن عبيدة . روى عنه : هلال بن يساف ، ومنهم من يدخل بين هلال ووابصة عمرو بن راشد . وروى عنه : شداد ، مولى عياض بن عامر ، وشبيب بن ديسم أبو رصافة الشامي . سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : قال لي رجل من ولد وابصة : هو وابصة بن عبيدة ، ومعبد لقب .
ولما خرج الحاكم حديثه في صحيحه ، قال : صحيح على شرط الشيخين ، غير أنهما لم يخرجا عن وابصة شيئا ؛ لفساد الطريق إليه
فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي ، حدثني أبو عبد الله الرقي ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر بمال ، وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط ؛ يكفون الناس عني ، وقال : لا تفرقه إلا على نهر جار ، فإني أخاف أن يعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا وهما ؛ لأن وابصة ما عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز . انتهى . وهو كما ظن ، قال : ولعله كان في الأصل : إلى ابن وابصة
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في تاريخ الرقة : حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا بشر بن موسى الخفاف حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر مالا وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني ، وقال : لا تقسمه إلا على نهر جار فإني أخاف أن تعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا خطأ لأن وابصة لم يتأخر موته إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، ولعله يكون كتب إلى ابن وابصة
صحابي
وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة تسع
وفد سنة تسع
وكان صالحا بكاء
وقال بشر بن لاحق الرقي عن أبي راشد الأزرق : كنت آتي وابصة بن معبد ، وقل ما أتيته إلا أصبت المصحف موضوعا بين يديه ، ثم إن كان ليبكي حتى أرى دموعه قد بلت الورق
وقال أبو الهيثم محمد بن عبد الصمد بن عبد الرحمن الوابصي : توفي بالرقة ، وقبره عند منارة مسجد جامع الرقة ، وكان قارئا ، بكاء لا يملك دمعه