اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال أبو أحمد بن عدي : وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب ، لا يتابعه أحد عليه ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من أبيه أبي أويس
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ابن أبي أويس ليس به بأس ، وأبوه ضعيف الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد بن حنبل عن ابن أبي أويس قال : لا بأس به
قال الشيخ : وهذا الحديث منكر ، عن مالك لا أعرفه إلا من حديث ابن أبي أويس عنه ، وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غير أنه لا يتابعه أحد عليها ، وعن سليمان بن بلال وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين وأحمد والبخاري ، يحدث عنه الكثير ، وهو خير من أبيه أبي أويس .
قال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به . وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين . وقال ابن أبي خيثمة عنه : صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه
وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من [أبيه] أبي أويس
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين
وقال الدارقطني في كتاب « التجريح والتعديل » : وقيل له : لم ضعف النسائي ابن أبي أويس ؟ فقال : ذكر محمد بن موسى وهو أحد الأئمة وكان أبو عبد الرحمن يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن أنه قال : حكى لي سلمة بن شبيب عنه قال ، ثم توقف أبو عبد الرحمن ، قال : فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال : قال لي سلمة بن شبيب سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول : ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم . قال البرقاني قلت للدارقطني : من حكى لك هذا عن محمد بن موسى ؟ قال : الوزير كتبتها من كتابه وقرأته عليه - يعني - ابن حنزابة .
وقرأت على عبد الله بن عمر عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني ، حدثنا أبو الحسن الدارقطني قال : ذكر محمد بن موسى الهاشمي ، وهو أحد الأئمة ، وكان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده ، فذكر عن أبي عبد الرحمن قال : حكى لي سلمة بن شبيب قال : بم توقف أبو عبد الرحمن ؟ قال : فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال : قال لي سلمة بن شبيب : سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول : ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم . قال البرقاني : قلت للدارقطني : من حكى لك هذا عن محمد بن موسى ؟ قال الوزير كتبتها من كتابه ، وقرأتها عليه ، يعني بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن حنزابة .
ونقل الخليلي في الإرشاد أن أبا حاتم قال : كان ثبتا في حاله ، وفي الكمال أن أبا حاتم قال : كان من الثقات
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وكان مغفلا
قال أبو حاتم : مغفل ، محله الصدق وضعفه النسائي
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وكان مغفلا
وقال الخليلي في « الإرشاد » : قال أبو حاتم الرازي : كان ثبتا في خاله .
سمعت أبي يقول إسماعيل بن أبي أويس محله الصدق ، وكان مغفلا
وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره صاحب « الكمال » : سألت أبي عنه فقال : كان من الثقات
قلت : وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه ، وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة ، ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته ثم انصلح ، وأما الشيخان فلا يظن بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات ، وقد أوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري ، والله أعلم
وقال أبو أحمد بن عدي : وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب ، لا يتابعه أحد عليه ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من أبيه أبي أويس
قال الشيخ : وهذا الحديث منكر ، عن مالك لا أعرفه إلا من حديث ابن أبي أويس عنه ، وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غير أنه لا يتابعه أحد عليها ، وعن سليمان بن بلال وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين وأحمد والبخاري ، يحدث عنه الكثير ، وهو خير من أبيه أبي أويس .
وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من [أبيه] أبي أويس
قلت : وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه ، وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة ، ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته ثم انصلح ، وأما الشيخان فلا يظن بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات ، وقد أوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري ، والله أعلم
وقال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صدوق ضعيف العقل ، ليس بذاك ، يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه ، أو يقرأ من غير كتابه
وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من [أبيه] أبي أويس
وقال أبو أحمد بن عدي : وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب ، لا يتابعه أحد عليه ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من أبيه أبي أويس
وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى : مخلط يكذب ليس بشيء
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : مخلط ، يكذب ، ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن أبي أويس صدوق ضعيف العقل ليس بذلك
وقال العقيلي في الضعفاء : حدثنا أسامة الدقاق بصري سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي أويس يسوى فلسين
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : أبو أويس وابنه ضعيفان
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين
قال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به . وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين . وقال ابن أبي خيثمة عنه : صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه
قال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به . وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين . وقال ابن أبي خيثمة عنه : صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه
حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : وابن أبي أويس هذا الحي ؟ يعني إسماعيل ، قال : لا بأس به .
وقال معاوية بن صالح عنه : هو وأبوه ضعيفان
قال الشيخ : وهذا الحديث منكر ، عن مالك لا أعرفه إلا من حديث ابن أبي أويس عنه ، وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غير أنه لا يتابعه أحد عليها ، وعن سليمان بن بلال وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين وأحمد والبخاري ، يحدث عنه الكثير ، وهو خير من أبيه أبي أويس .
وقال عبد الوهاب بن [أبي] عصمة عن أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : غير ثقة .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال أبو القاسم اللالكائي : بالغ النسائي في الكلام عليه ، إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف
قال أبو حاتم : مغفل ، محله الصدق وضعفه النسائي
وقال الدارقطني في كتاب « التجريح والتعديل » : وقيل له : لم ضعف النسائي ابن أبي أويس ؟ فقال : ذكر محمد بن موسى وهو أحد الأئمة وكان أبو عبد الرحمن يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن أنه قال : حكى لي سلمة بن شبيب عنه قال ، ثم توقف أبو عبد الرحمن ، قال : فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال : قال لي سلمة بن شبيب سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول : ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم . قال البرقاني قلت للدارقطني : من حكى لك هذا عن محمد بن موسى ؟ قال : الوزير كتبتها من كتابه وقرأته عليه - يعني - ابن حنزابة .
قلت : وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه ، وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة ، ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته ثم انصلح ، وأما الشيخان فلا يظن بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات ، وقد أوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري ، والله أعلم
وقال النسائي : إسماعيل بن أبي أويس ضعيف
وقال اللالكائي : بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف
وقال أبو القاسم اللالكائي : بالغ النسائي في الكلام عليه ، إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف
وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال : كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره . قال : وقال بعضهم : جانبناه للسنة .
وقال الدارقطني : لا أختاره في الصحيح
صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه ،