← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوقالذهبي: صدوق
الكنيةأبو الأشهب
اللقبالأصم
الطبقةالتاسعة
الوفاة210هـ ، أو : 215هـ ، أو : 216هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث١٣٥
جرح وتعديل (10 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال الأثرم : سمعت أحمد ذكر عوفا ، فقال : أدرك شريحا ، ما كان أضبط هذا الأصم عنه - يعني هوذة - أرجو أن يكون صدوقا إن شاء الله تعالى ، قال أحمد هذا في شوال سنة أربع عشرة ومائتين ، وهوذة يومئذ حي

قال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : ما كان أصلح حديثه .

وقال أبو حاتم : قال لي أحمد : إلى من تختلف ببغداد ؟ قلت : إلى هوذة وعفان ، فسكت كالراضي بذلك

قال أبو داود عن أحمد : ما كان أصلح حديثه

سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كتبنا عنه ببغداد ، وكان أصم شديد الصمم ، وقال [ قال ] لي أحمد بن حنبل : إلي من تختلف ببغداد ؟ قلت : إلى هوذة بن خليفة ، وعفان . فسكت كالراضي بذلك .

وقال أبو حاتم : قال لي أحمد بن حنبل : إلى من تختلف ببغداد ؟ قلت : إلى هوذة بن خليفة ، وعفان . فسكت كالراضي بذلك .

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ذكر عوفا الأعرابي ، فقال : أدرك شريحا ، وذكر عن عوف قال : شهدت هشام بن هبيرة يقضي في كذا وكذا . قال : وهذا في زمان شريح . قال أبو عبد الله : ما أضبط هذا الأصم عنه ، يعني : هوذة . قال أبو عبد الله : أرجو أن يكون صدوقا ، إن شاء الله . قال هذا أبو عبد الله في شوال سنة أربع عشرة ومائتين ، وهوذة يومئذ حي .

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي [ قال : ] نا أبو بكر الأثرم ، قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ما أضبط هذا الأصم - يعني هوذة - عن عوف ، أرجو أن يكون صدوقا

عمرو بن عاصم الكلابي

وقال أبو عبد الله : حدثني بعض أصحاب الحديث ، قال : سمعت عمرو بن عاصم الكلابي يقول : كتبت عن هوذة صحيفة عوف منذ كم .

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : صدوق

سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كتبنا عنه ببغداد ، وكان أصم شديد الصمم ، وقال [ قال ] لي أحمد بن حنبل : إلي من تختلف ببغداد ؟ قلت : إلى هوذة بن خليفة ، وعفان . فسكت كالراضي بذلك .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هوذة بن خليفة فقال : صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق .

يحيى بن معين

وقال أحمد بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : هوذة عن عوف ضعيف .

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سمعت يحيى بن معين يقول : هوذة لم يكن بالمحمود . قيل له : لم ؟ قال : لم يأت أحد بهذه الأحاديث كما جاء بها ، وكان أطروشا أيضا .

وقال ابن محرز عن ابن معين يقول : هوذة لم يكن بالمحمود ، قيل له : لم ؟ قال : لم يأت أحد بهذه الأحاديث كما جاء بها ، وكان أطروشا أيضا

وقال أحمد بن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف

النسائي

وقال النسائي : ليس به بأس .

وقال النسائي : ليس به بأس

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث وكتب فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف الأعرابي وشيء يسير لابن عون وابن جريج ، ومات ببغداد في شوال سنة ست عشرة

وقال محمد بن سعد : أمه الزهرة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة ، ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث ، وكتب عن يونس ، وهشام ، وعوف ، وابن عون ، وابن جريج ، وسليمان التيمي وغيرهم ، فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف وشيء يسير لابن عون ، وابن جريج ، وأشعث ، والتيمي

الحاكم

وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما

ابن حبان

وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، كذا قاله المزي ، وذكر وفاته عن جماعة كثيرة ، ولم يذكرها من عنده ، وهي ثابتة عنده بأكثر مما ذكرها من عند غيره ، قال ابن حبان : ذهبت كتبه إلا اليسير منها

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ذهبت كتبه إلا اليسير منها

وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما

ابن حجر

صدوق

الذهبى

صح

صدوق

اختر الراوي الثاني