← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فقيه ربما دلسالذهبي: أحد الأعلام ، قال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث
الكنيةأبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل : أبو بكر
الطبقةالخامسة
الوفاة145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـ
بلد الوفاةبغداد ، أو : الكوفة
الأحاديث٥٬٥٥٣
جرح وتعديل (18 عالم)
مالك بن أنس

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح . بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات قدمة كان يقول : حدثني أبي ، قال : سمعت عائشة . وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة . سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ، ومحاضر

وقال ابن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح ، بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات : قدمة كان يقول : حدثني أبي قال : سمعت عائشة ، وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة ، سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ومحاضر

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : ثقة ، إمام في الحديث

قال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث

وقال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام بن عروة فقال : ثقة إمام في الحديث

قال أبو حاتم : لا يثبت له لقي ابن كعب بن مالك ، ويدخل بينهما ابن سعد

وفي «المراسيل» : سمعت أبي يقول : لا يثبت لهشام بن عروة لقي [عبد الرحمن بن ] كعب بن مالك يدخل بينهما ابن سعد .

روى عن : ابن عمر رؤية ، وابن الزبير سماعا ، وجابر بن عبد الله رؤية ، وأبيه ، والزهري ، ووهب بن كيسان . روى عنه : أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، [ والثوري ، ومالك ، وشعبة ، وابن عجلان ، وابن عيينة ، ووكيع ، وجرير ، والناس . يقال : إنه توفي ببغداد بعد هزيمة إبراهيم ، وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قد بلغ خمسا وثمانين سنة . سمعت أبي يقول ذلك

البخاري

وفي تاريخ البخاري : سمع ابن عمر ، وابن الزبير

محمد بن عبد الرحمن بن نوفل

قال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره

وفي كتاب العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه

وقال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة ، قال : وأبو الأسود يتيم عروة [ ] هشام

وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وقال : لم يحدث عروة بهذا ، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر

وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود ، يتيم عروة

وقال العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه

معمر بن راشد

نا عبد الرحمن ، أنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس . فقلت له : ولا هشام بن عروة ؟ فقال : حسبك بهشام بن عروة

وهيب بن خالد الكرابيسي

وقال موسى بن إسماعيل عن وهب : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين

وقال موسى بن إسماعيل ، عن وهيب بن خالد : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين

يحيى القطان

وابن القطان معذور، فإن الحكاية المشهورة عنه: أنه قدم العراق ثلاث مرات، ففي الأولى حدث عن أبيه، فصرح بسماعه، وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح.. القصة، وهي تقتضي أنه حدث عنه بما لم يسمعه منه، وهذا هو التدليس

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال يحيى بن سعيد : هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، مكي عن مكي

وقال علي ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال هشام بن عروة : جلست في مجلس فيه مجمع من قريش فحدثت بحديث فأنكره علي بعضهم ، فقلت : أنا سمعته من أبي ، فممن سمعته أنت ؟ فلم يكن عنده حجة

ولما ذكره [ق193\ب] ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن سعيد : وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقال : ملي ، عن ملي

يحيى بن معين

[ نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ] قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : هشام [ بن عروة ] أحب إليك ، عن أبيه ؟ أو الزهري عنه ؟ فقال : كليهما ، ولم يفضل

قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : هشام أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : هشام بن عروة أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ فقال : كلاهما ، ولم يفضل

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد ، والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا ، كثير الحديث ، حجة

وقال ابن سعد والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا كثير الحديث حجة .

ابن حبان

ورأى جابر بن عبد الله ، وابن عمر

ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : يكنى أبا المنذر ، وقد قيل : أبا بكر ، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين ، مات بعد الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين ، وقد قيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان حافظا متقنا ، ورعا فاضلا

وكان حافظا متقنا ورعا فاضلا

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان متقنا ورعا فاضلا حافظا

الطحاوي

قيل له : إن هشام بن عروة أيضا لم يسمع هذا من أبيه ، وإنما أخذه من أبي بكر أ نا ، فدلس به عن أبيه

ابن حجر

رأى ابن عمر ومسح رأسه ودعا له ، وسهل بن سعد وجابرا وأنسا

ثقة فقيه ربما دلس

الذهبى

سمع عمه ابن الزبير وأباه

أحد الأعلام

صح

تابعي صغير مشهور، ذكره بذلك أبو الحسن القطان، وأنكره الذهبي

العجلي

وقال العجلي : لم يكن يحسن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاث مجالس ، ولم يسمع من محمد بن سيرين شيئا ، إنما كان يرسل عنه

وقال محمد بن سعد ، والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا ، كثير الحديث ، حجة

وقال ابن سعد والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا كثير الحديث حجة .

يعقوب بن شيبة

وقال يعقوب بن شيبة : ثبت ، ثقة ، لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي يرى أن هشاما يسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت لم ينكر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي نرى أن هشاما تسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه

المزي

رأى أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وسهل بن سعد ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ومسح رأسه ودعا له

العلائي

قال العلائي : له رؤية من ابن عمر ولم يسمع منه

ابن القطان الفاسي

تابعي صغير مشهور، ذكره بذلك أبو الحسن القطان، وأنكره الذهبي

وقال أبو الحسن بن القطان : تغير قبل موته ولم نر له في ذلك سلفا

اختر الراوي الثاني