اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي : نا أبو الوليد أمير المحدثين
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين
قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .
وقال محمد بن مسلم بن وارة : قلت لأحمد بن حنبل : أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد . قلت لأحمد : فإني سمعت أبا الوليد يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر ، فقال : وتكتب ، فوضعت الألواح من يدي وجعلت أنظر إليه
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد متقن
وقال الميموني عن أحمد : أبو الوليد شيخ الإسلام ، ما أقدم اليوم عليه أحدا من المحدثين ، وهو أسن من عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - بثلاث سنين
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قلت لأحمد بن حنبل : أبو الوليد أحب إليك في شعبة ؟ أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو اليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد . قلت لأحمد : فإني سمعت أبا الوليد يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر ، فقال : وتكتب ؟ فوضعت الألواح من يدي ، وجعلت أنظر إليه
وقال ابن وارة : قلت لأحمد : أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد ، قلت لأحمد : فإني سمعته يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر بي فقال : وتكتب ؟ فوضعت الألواح
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد أكبر من عبد الرحمن بثلاث سنين ، وأبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ، ما أقدم عليه اليوم أحدا من المحدثين
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أبو الوليد متقن
قال أبو طالب عن أحمد : متقن
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه جليلا عند الناس
قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .
وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
وقال ابن وارة أيضا : قال لي علي ابن المديني : أكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول تصيب
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول نصب
وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا إلا أبا الوليد
وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة
وقال ابن وارة أيضا : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا ، إلا أبا الوليد
وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد ، وحجاج بن المنهال ، فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
وقال أبو حاتم أيضا : ما رأيت أصح من كتاب أبي الوليد
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
وقال أبو حاتم في موضع آخر : ما رأيت بعده قط كتابا أصح من كتابه
قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .
وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام (227 م 6) فقيه عاقل [ ثقة ] ، وما رأيت في يده كتابا قط
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام بن عبد الملك أبي الوليد فقال : ثقة
نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن أبي الوليد ، وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر [ كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه (1101 ك) شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره ]
زاد في الزهرة : روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة أحاديث
قال ابن وارة : حدثني أبو الوليد وما أرى أني أدركت مثله
وقال ابن وارة أيضا : حدثني أبو الوليد ، وما أراني أدركت مثله
تتمة كلام ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، توفي في غرة شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وتسعين سنة
ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، قال : كان ثقة حجة ثبتا
وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت
وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت
وكان من عقلاء الناس
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عقلاء الناس ، حدثنا عنه أبو خليفة الفضل بن الحباب . انتهى
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال : كان من عقلاء الناس : حدثنا عنه أبو خليفة ، مات سنة سبع وعشرين .
وابن شاهين في كتاب «الثقات»
ثقة ثبت
الإمام الحجة
الحافظ
وقال العجلي : أبو الوليد بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان يروي عن سبعين امرأة ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود
وقال العجلي : بصري ثقة ثبت في الحديث ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة متقنا
وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت الناس وهم يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد
وقال محمد بن سلمة بن عثمان ، عن معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة ، والناس يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد