اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد بن حنبل وذكر له هشام بن سعد ، فلم يرضه ، وقال : ليس بمحكم للحديث
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هشام بن سعد كذا وكذا ، وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال أحمد : لم يكن بالحافظ ، قلت : حسن الحديث
وقال حرب : لم يرضه أحمد
وقال أبو طالب ، عن أحمد : ليس هو محكم الحديث
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد بن حنبل ، عن هشام بن سعد فقال : ليس هو محكم الحديث .
قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن هشام بن سعد بالحافظ
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : هشام بن سعد كذا وكذا ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه .
قال أبو حاتم عن أحمد : لم يكن هشام بالحافظ
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هشام بن سعد كذا وكذا ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ليس هو محكم الحديث
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود ، هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم
وقال الآجري عن أبي داود : هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم
وقال الساجي : هشام بن سعد صاحب المحامل صدوق ، كان يحيى بن سعيد لا [ق192\أ] يحدث عنه ، وأما ابن مهدي فحدث .
وقال أبو زرعة : محله الصدق وهو أحب إلي من ابن إسحاق
وقال أبو زرعة : شيخ محله الصدق . وكذلك محمد بن إسحاق ، هكذا هو عندي ، وهشام أحب إلي من محمد بن إسحاق
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت عليا يعني ابن المديني ، فقال : صالح ، ولم يكن بالقوي
وقال ابن أبي شيبة عن علي ابن المديني : صالح وليس بالقوي
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، ومحمد بن إسحاق عندي واحد
قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال أحمد : لم يكن بالحافظ ، قلت : حسن الحديث
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، هو ومحمد بن إسحاق عندي واحد
وقال أبو زرعة : شيخ محله الصدق . وكذلك محمد بن إسحاق ، هكذا هو عندي ، وهشام أحب إلي من محمد بن إسحاق
وذكره ابن البرقي في باب "من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه" ، قال : وقال لي ابن معين : ضعيف ، حديثه مختلط
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث منها حديث ابن أبي فديك ( د ) عنه ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : " جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أفطر في رمضان ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعتق رقبة . . . " الحديث . قال : وقال أبو كريب : عن وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن الزهري ، عن أنس ، والروايتان جميعا خطأ ، فأما رواية ابن أبي فديك ، عن هشام ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رواه الثقات عن الزهري عن حميد ، وعن الزهري ، عن أنس لا أصل له ، وهشام خالف فيه الناس ، ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه
ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال : قد احتج به مسلم
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن سعد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه .
وقال الساجي : هشام بن سعد صاحب المحامل صدوق ، كان يحيى بن سعيد لا [ق192\أ] يحدث عنه ، وأما ابن مهدي فحدث .
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : هشام بن سعد كذا وكذا ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هشام بن سعد كذا وكذا ، وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، وداود بن قيس أحب إلي منه
وذكره البرقي في باب : من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه ، وقال : قال لي يحيى بن معين : ضعيف ، حديثه مختلط
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن سعد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه .
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
وذكره ابن البرقي في باب "من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه" ، قال : وقال لي ابن معين : ضعيف ، حديثه مختلط
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن سعد صالح ، ليس بمتروك الحديث
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : ليس بذاك القوي
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوي
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : هشام بن سعد ضعيف ، وداود بن قيس أحب إلي منه
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : صالح وليس بمتروك الحديث
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وذكره يعقوب بن سفيان في "الضعفاء"
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
وقال النسائي : ضعيف . وقال مرة : ليس بالقوي
وقال النسائي : هشام بن سعد ضعيف .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا
وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة ، وقال : كان متشيعا لآل أبي طالب وكان صاحب محامل ، ومات بالمدينة في خلافة المهدي ، وكان كثير الحديث يستضعف
وذكره البرقي في باب : من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه ، وقال : قال لي يحيى بن معين : ضعيف ، حديثه مختلط
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .