اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
حدثنا زكريا الساجي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، حدثنا شريك ، عن سلم بن عبد الرحمن قال : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر ، فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا الحماني ، نا شريك ، عن سلم بن عبد الرحمن قال : سمعت إبراهيم ، وسمع تفسير السدي ، فقال : ما أشبهه بتفسير القوم .
وقال أيضا : حدثنا زكريا الساجي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا شريك ، عن سلم بن عبد الرحمن ، قال : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر ، فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم
قال سلم بن عبد الرحمن : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر لهم القرآن فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : كذاب شتام يعني السدي]
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : هو كذاب شتام . يعني السدي
وقال الجوزجاني : حدثت عن معتمر عن ليث يعني ابن أبي سليم قال : كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما ، السدي والكلبي ، كذا قال : وليث أشد ضعفا من السدي
وقال الجوزجاني : هو كذاب شتام
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : السدي ثقة .
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : السدي ثقة
وقال الإمام أحمد : مقارب الحديث صالح ، وفي موضع آخر : ضعيف . وفي كتاب الساجي عنه : أنه ليحسن الحديث ، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه . وفي رواية المروذي : ليس به بأس.
وقال الساجي : صدوق فيه نظر ، وحكي عن أحمد : إنه ليحسن الحديث إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه
وقال الإمام أحمد : مقارب الحديث صالح ، وفي موضع آخر : ضعيف . وفي كتاب الساجي عنه : أنه ليحسن الحديث ، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه . وفي رواية المروذي : ليس به بأس.
وقال أبو طالب عن أحمد : ثقة
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : السدي ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] قال : قال [ أبي ] : إسماعيل السدي مقارب الحديث صالح
وقال محمد بن أبان الجعفي ، عن السدي : أدركت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم : أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وابن عمر . كانوا يرون أنه ليس أحد منهم على الحال الذي فارق عليه محمدا صلى الله عليه وسلم ، إلا عبد الله بن عمر
وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون [ ق 115 ب ] يقال كان أبوه ملك أصبهان ، وذكر عن الحسين بن واقد قال : أتيت السدي فسألته عن تفسير سبعين آية فحدثني بها فلم أرم مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فلم أعد إليه . قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وإن صح ما ذكره عنه الحسين فلا ينبغي لأحد عندي إخراج حديثه .
قلت : وقال حسين بن واقد : سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : وسمعت رجلا من أهل " بغداد " من أهل الحديث ذكر السدي ، يعني لعبد الرحمن بن مهدي ، فقال : ضعيف ، وقال عبد الرحمن : قال سفيان الثوري : كان السدي رجلا من العرب
حدثنا ابن حماد ، حدثنا صالح ، حدثنا علي - هو ابن المديني - قال : سمعت يحيى - هو القطان - يقول : ما رأيت أحدا يذكر السدي إلا بخير ، وما تركه أحد ، ثم قال يحيى : يروي عنه شعبة والثوري .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا عبد المؤمن بن علي قال : أخبرني دبيس بن حميد الملائي قال : سمعت شريكا يقول : ما ندمت على رجل لقيته أن لا أكون كتبت كل شيء لفظ به إلا السدي ، [قال أبو محمد : يعني السلف الماضين] .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا صالح ، حدثنا علي - هو ابن المديني - قال : سمعت يحيى - هو القطان - يقول : ما رأيت أحدا يذكر السدي إلا بخير ، وما تركه أحد ، ثم قال يحيى : يروي عنه شعبة والثوري .
وقال أيضا : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعت الشعبي وقيل له : إن إسماعيل السدي قد أعطي حظا من علم القرآن ، قال : إن إسماعيل قد أعطي حظا من جهل بالقرآن
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح ، حدثنا جبارة ، حدثنا عبد الله بن بكير ، عن صالح بن مسلم ، قال : مررت مع الشعبي على السدي ، وحوله شباب يفسر لهم القرآن ، فقام عليه الشعبي ، فقال : ويحك ، لو كنت نشوانا يضرب على استك بالطبل كان خيرا لك مما أنت فيه
وقال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت الشعبي ، وقيل له : إن السدي قد أعطي حظا من علم القرآن فقال : قد أعطي حظا من جهل بالقرآن .
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال : سمعت الشعبي وقيل له : إن إسماعيل السدي قد أعطي حظا من علم القرآن ، قال : إن إسماعيل قد أعطي حظا من الجهل بالقرآن .
قال عبد الله : وسمعت أبي قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : وسمعت رجلا من أهل " بغداد " من أهل الحديث ذكر السدي ، يعني لعبد الرحمن بن مهدي ، فقال : ضعيف ، وقال عبد الرحمن : قال سفيان الثوري : كان السدي رجلا من العرب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : قال [لي] يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي : السدي ضعيف ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال
وقال عمرو بن علي : سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ، ذكر السدي - يعني لعبد الرحمن بن مهدي - فقال : ضعيف
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .
قال : وسمعت أبي ، قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى بن معين : قال عبد الله بن نمير : ذهب بي مالك بن مغول إلى السدي ، يعني فحدثنا عن عمرو بن شمر ، عن أبي أراكه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال ابن نمير : فكتبته له ودفعته إليه ، قال يحيى : فحدثني المحاربي ، عن مالك بن مغول ، عن السدي ولم يذكر عمرو بن شمر . قال يحيى : وقد حدث به علي بن الجعد ، عن عمرو بن شمر .
وقال أبو زرعة : لين
وقال أبو زرعة : لين
وسئل أبو زرعة عن إسماعيل السدي ، فقال : لين .
وقال علي عن القطان : لا بأس به ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير ، وما تركه أحد
ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا حفص الأبار يقول : ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذا فقلت له : فيه دردي ، فشربه .
وقال الجوزجاني : حدثت عن معتمر عن ليث يعني ابن أبي سليم قال : كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما ، السدي والكلبي ، كذا قال : وليث أشد ضعفا من السدي
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي يكتب حديثه ولا يحتج به ،
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به
قال أبو حاتم : لا يحتج به
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » ، والبخاري في « التاريخ » : قال إسماعيل بن أبي خالد : هو أعلم بالتفسير من الشعبي
وقال ابن نمير : صالح يكتب حديثه
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .
كذبه المعتمر بن سليمان .