اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال الآجري : سألت أبا داود عن هدبة وشيبان ، فقال : هدبة أعلى عندنا ، قيل له في سماعه مع أخيه من الشيوخ ، قال : لا ينكر السماع ، وقال علي بن نصر : [لا] يرى يوما مع أخيه .
وقال الآجري عن أبي داود : هدبة أعلى عندنا ، يعني من شيبان ، قيل له : في سماعه من أخيه من الشيوخ ؟ فقال : لا ينكر له السماع
وقال عبدان الأهوازي : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هي كتب أمية بن خالد ، يعني الذي يحدث به هدبة
وقال عبدان الأهوازي : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هي كتب أمية بن خالد ، يعني الذي يحدث به هدبة
وقال أبو حاتم : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق .
وقال أبو حاتم : صدوق
وفي الزهرة : روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثا
وفي الزهرة : روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثا
وقال الحسن بن سفيان : سمعت هدبة يقول : صليت على شعبة ، قال : فقيل له : رأيته ؟ فغضب وقال : رأيت من هو خير منه حماد بن سلمة ، وكان سنيا ، وكان شعبة رأيه رأي الإرجاء
وقال الحسن بن سفيان : سمعت هدبة يقول : صليت على شعبة
قال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن يحيى بن معين : ثقة
قال علي بن الجنيد عن ابن معين : ثقة
سمعت محمد بن سعد الباوردي بمصر يقول : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : هدبة ثقة
ثقة عابد ، تفرد النسائي بتليينه
وقال النسائي : ضعيف
وقرأت بخط الذهبي : قواه النسائي مرة وضعفه مرة
وقال النسائي : ضعيف
وقال ابن قانع : مات أول سنة ست ، وهو صالح ،
وقال ابن قانع : صالح
قال أبو أحمد ابن عدي : سمعت أبا يعلى يقول : كان هدبة ثقة .
وقال أبو أحمد أيضا : سمعت أبا يعلى ، وسئل عن هدبة ، وشيبان أيهما أفضل ؟ فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين ، واحدة على الشيوخ ، وواحدة على التصنيف
سمعت أبا يعلى يقول : وسئل عن هدبة وشيبان أيهما أفضل فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين : واحدة على الشيوخ ، وواحدة على التصنيف
وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى وسئل عن هدبة وشيبان : أيهما أفضل ؟ فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، وكان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين ؛ نسخة على الشيوخ ونسخة على المصنفين
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال ابن حبان في " الثقات ": مات سنة ست أو سبع وثلاثين
وقد رأى شعبة بن الحجاج
وقال عبدان أيضا : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ؛ يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار ، لحيته ووجهه وكل شيء منه حتى صلاته
وقال عبدان : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ، يسبح نيفا وثلاثين تسبيحة
سمعت عبدان يقول : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ، يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار لحيته ووجهه ، وكل شيء منه حتى صلاته
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات »
ثقة عابد ، تفرد النسائي بتليينه
صح
صدوق
قال ابن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا ، وهو كثير الحديث صدوق ، لا بأس به ، وقد وثقه الناس
قال : وهدبة استغنيت أن أخرج له حديثا عمن كان من شيوخه ؛ لأنني لا أعرف له حديثا منكرا فيما يرويه ، وهو كثير الحديث ، وقد وثقة الناس ، وروى عنه الأئمة ، وهو صدوق لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي أيضا : استغنيت أن أخرج له حديثا لأني لا أعرف له حديثا منكرا فيما يرويه ، وهو كثير الحديث ، وقد وفقه الناس ، وهو صدوق ، لا بأس به
وقال مسلمة بن قاسم : بصري ثقة
وقال مسلمة بن قاسم : بصري ثقة