اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال الجوزجاني : كان مختاريا ، كان يجهز على الجرحى يوم الجازر
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره ، يعني الذين روى عنهم أبو إسحاق ، وتفرد بالرواية عنهم
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هبيرة بن يريم أحب إلينا من الحارث
وقال عبد الله بن أحمد : هبيرة أحب إلينا من الحارث
ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر [ القزويني ] فيما كتب إلي [ قال : ] نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد [ بن محمد ] بن حنبل يقول : هبيرة بن يريم لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره ، يعني الذين روى عنهم أبو إسحاق ، وتفرد بالرواية عنهم
قال الأثرم عن أحمد : لا بأس بحديثه ، هو أحسن استقامة من غيره ، يعني الذين تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : هبيرة بن يريم أحب إلينا من الحارث الأعور ، ولا أعلم حدث عنه غير أبي إسحاق .
وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر .
وقال أبو حاتم الرازي : وسأله ابنه : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو شبيه بالمجهول
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هبيرة بن يريم قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو شبيه بالمجهولين .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : شبيه بالمجهول
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر .
وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر
ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : قال يحيى بن معين : هو مجهول .
وقال الساجي : قال يحيى بن معين : هو مجهول
وثق ، وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : أرجو أن لا يكون به بأس ، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكر .
وقال النسائي : ليس بالقوي
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كانت منه هفوة أيام المختار ، وكان معروفا وليس بذاك
أما ابن سعد فقال : هبيرة بن يريم الشبامي من همدان ، وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد ، يعني ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، سمي شباما بجبل لهم ، روى هبيرة عن علي وعبد الله وعمار ، وقد كانت منه هنة يوم المختار ، وكان معروفا ، وليس بذاك
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .
وذكره البرقي في شيوخ أبي إسحاق المجاهيل
وذكره أبو محمد ابن الجارود ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .
وذكره ابن حيان في كتاب " الثقات "
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .
ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : قال يحيى بن معين : هو مجهول .
وذكره أبو محمد ابن الجارود ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء
لا بأس به ، وقد عيب بالتشيع
وثق ، وقال النسائي : ليس بالقوي
ولهبيرة هذا غير ما ذكرت ، ويحدث عنه أبو إسحاق بأحاديث ، وهذه الأحاديث التي ذكرتها هي مستقيمة ، ورواه عن أبي إسحاق : الثوري وشعبة ونظرائهما ، وأرجو أن لا بأس به
وذكره أحمد بن صالح العجلي في أصحاب ابن مسعود ، يعني الثقات
وقال ابن خراش : ضعيف