اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو سقط حديثه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو يسقط حديثه
وقال الجوزجاني : سقط حديثه
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، ولم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله ابن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : [ كان ] أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، لم يكن في الحديث بذاك ، كان شديدا على الجهمية ، والرد عليهم ، تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية
وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر
قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا
أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجه
وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصل
وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : حدثنا شيخ يقال له : أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال
وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع كما يضع المعلى بن هلال
وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا
وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
وقال ابن المبارك : كان يضع
وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : نوح بن أبي مريم ضعيف الحديث
وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري .
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نوح بن أبي مريم متروك الحديث
وقال البخاري : نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو عن مقاتل بن حيان : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا
وقال البخاري : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا . وقال في موضع آخر : نوح بن يزيد بن جعونة عن مقاتل بن حيان ، يقال : إنه نوح بن أبي مريم منكر الحديث
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
قال عباس : روى عنه شعبة ، وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما تصنع به ، لم يرو عنه ابن المبارك
وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، عن مقاتل بن حيان ، منكر الحديث
وقال ابن مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى ين معين عن نوح بن أبي مريم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : نوح بن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو : ليس بثقة ، ولا مأمون ، روى عنه المقرئ . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : سقط حديثه
وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : ابن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ، وليس بثقة ولا مأمون . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال مرة : سقط حديثه
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
سمعت ابن حماد يقول : نوح بن أبي مريم أبو عصمة قاضي مرو ، متروك الحديث
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن
وقال الحاكم : أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع [ق180\أ] . وفي موضع آخر : لقد كان جامعا ذا سنة ، رزق كل شيء إلا الصدق ، فإنه حرمه !! نعوذ بالله تعالى من الخذلان
وذكر الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : أنه وضع حديث فضائل القرآن
وقال الحاكم : أبو عصمة مقدم في علومه ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة . وقال أيضا : لقد كان جامعا ، رزق كل شيء إلا الصدق ، نعوذ بالله تعالى من الخذلان
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أيضا : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق