اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال أبو محمد في «المراسيل» : النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول : هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه الوالبي ، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل» ، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة . فهو عنده غير ابن عمرو
له صحبة ، قتل يوم نهاوند ، ويكنى أبا عمرو ، روى عنه معقل بن يسار ، وأبو خالد الوالبي سمعت أبي (144 م 6) يقول ذلك .
وقال مصعب : هاجر النعمان ، وسبقه أخوة له ، وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم ، وولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند
وإلى هذا نحا أبو القاسم البغوي في كتاب «الصحابة» ؛ فإنه ذكر النعمان بن مقرن ، وأن أبا خالد الوالبي روى عنه ، ولم يشهد له بصحبة ، وقال في النعمان بن مقرن : سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول : النعمان بن مقرن يكنى أبا عمرو ، أو أبا عمرة . روى عنه : سالم بن أبي الجعد أن عمر بن الخطاب استعمله على كسكر فكتب إليه : أنشدك الله لما نزعتني عن كسكر وتعينني في جيش من المسلمين ، فكتب إليه عمر : سر ، فأنت على الناس - يعني إلى نهاوند
وقال أبو محمد في «المراسيل» : النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول : هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه الوالبي ، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل» ، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة . فهو عنده غير ابن عمرو
صحابي ، مشهور
ورجاله ثقات ، لكنه منقطع ؛ فإن النعمان استشهد في خلافة عمر ، فلم يدركه سالم
حامل لواء مزينة يوم الفتح
شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان معه لواء مزينة يومئذ
وأبو خالد الوالبي مرسل
ذكر بعضهم أنه روى مرسلا ، ولم يلحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : وهذا وهم ، وأكثرهم خرجه في المسند . والذي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم – مرسلا ولم يلحق هو ابنه عمرو بن النعمان بن مقرن