اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن نصر بن علي الجهضمي فقال : ما به بأس . ورضيه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن نصر بن علي الجهضمي، فقال: ما به بأس ورضيه
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : ما به بأس ، ورضيه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي أيهما أحب إليك؟ قال : نصر أحب إلي وأوثق منه وأحفظ منه قلت : لأبي فما تقول في نصر بن علي؟ قال: ثقة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي فقال : نصر أحب إلي وأوثق وأحفظ من أبي حفص ، قلت : فما تقول في نصر ؟ قال : ثقة
قال أبو حاتم : هو أوثق من الفلاس وأحفظ
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي أيهما أحب إليك ؟ قال : نصر أحب إلي ، وأوثق منه ، وأحفظ منه قلت لأبي : فما تقول في نصر بن علي قال : ثقة
وقال النسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال النسائي ، وابن خراش ثقة
ثقة ثبت ، طلب للقضاء فامتنع
الحافظ
وقال النسائي ، وابن خراش ثقة
وقال النسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
فيما حكاه مسلمة بن قاسم . وقال : هو ثقة عند جميعهم
وقال قاسم بن أصبغ : سمعت الخشني يقول : ما كتبت بالبصرة عن أحد أعقل من نصر بن علي
وبه، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال : أخبرنا البرقاني، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي، فقال: حجة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي ، فقال : حجة
وقال أبو علي بن الصواف عن عبد الله بن أحمد لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث ، يعني حديث علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما ، كان في درجتي يوم القيامة . أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه فيه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا من أهل السنة ، فلم يزل به حتى تركه