اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وقال الأثرم عن أحمد : حديثه عندي مضطرب ، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به .
وقال أبو حاتم : كان أحمد يرضاه ويقول : كان بصيرا بالمغازي . قال : وقد كنت أهاب حديثه حتى رأيت أحمد يحدث عن رجل عنه ، فتوسعت بعد فيه ، قيل له : فهو ثقة ؟ قال : صالح ، لين الحديث ، محله الصدق
وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد : يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن أبي معشر نجيح، فقال: كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ليس بذاك
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاك
وقال أبو بكر الأثرم قلت : لأبي عبد الله أبو معشر المدني يكتب حديثه؟ فقال: حديثه عندي مضطرب، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به
وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، سمعت أبي، وذكر " مغازي " أبي معشر، فقال: كان أحمد بن حنبل يرضاه، ويقول: كان بصيرا بالمغازي
قال أحمد : صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه
وقال النسائي ، وأبو داود : ضعيف
وقال أبو داود أيضا : له أحاديث مناكير
وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ويضعفه ويضحك إذا ذكره ، وكان ابن مهدي يحدث عنه
وقال عبيد الله بن فضالة ، سمعت ابن مهدي يقول: كان أبو معشر تعرف وتنكر
وقال عبيد الله بن فضالة [ سمعت ابن مهدي يقول ] : تعرف وتنكر
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث، وليس بالقوي
وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث ، وليس بالقوي
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وسألت علي ابن المديني، عن أبي معشر المديني، فقال: كان شيخا ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس، ويحدث عن محمد بن كعب، بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن المقبري ، وعن نافع بأحاديث منكرة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني كان : ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن نافع وعن المقبري بأحاديث منكرة . وقال عمرو بن علي الفلاس نحو ذلك ، وزاد مع نافع : هشام بن عروة ، وابن المنكدر ، وزاد : لا يكتب
وقال عمرو بن علي : وأبو معشر ضعيف ، ما روى عن محمد بن قيس ومحمد بن كعب ومشايخه فهو صالح ، وما روى عن المقبري وهشام بن عروة ونافع وابن المنكدر رديئة لا تكتب
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني كان : ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن نافع وعن المقبري بأحاديث منكرة . وقال عمرو بن علي الفلاس نحو ذلك ، وزاد مع نافع : هشام بن عروة ، وابن المنكدر ، وزاد : لا يكتب
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر كيسا حافظا
وروى عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي معشر حديثا واحدا، وحدثنيه أبو نعيم عنه، قيل له : هو ثقة ؟ قال: صالح لين الحديث محله الصدق
وقال أبو نعيم : روى عن نافع ، وابن المنكدر وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو الموضوعات ، لا شيء
وقال الخليلي : أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ ، وتاريخه احتج به الأئمة ، وضعفوه في الحديث ، وكان ينفرد بأحاديث ، أمسك الشافعي عن الرواية عنه ، وتغير قبل أن يموت بسنتين تغيرا شديدا
وقال أيضا سألت أبي عنه، فقال: كنت أهاب حديث أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه أحاديث، فتوسعت بعد في كتابة حديثه
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها
وذكره ابن البرقي فيمن احتملت روايته في القصص ولم يكن متين الرواية
وقال ابن نمير : كان لا يحفظ الأسانيد
وقال الفضل بن هارون البغدادي : سمعت محمد بن أبي معشر قال: كان أبي سنديا أخرم خياطا، قالوا: وكيف حفظ المغازي ؟ قال: كان التابعون يجلسون إلى أستاذه ، فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ
وقال أبو زرعة الدمشقي عن نعيم : كان كيسا حافظا
قال عمرو بن عوف عن هشيم : ما رأيت مدنيا يشبهه ولا أكيس منه
قال عمرو بن عون الواسطي، عن هشيم : ما رأيت مدنيا أكيس من أبي معشر، وما رأيت مدنيا يشبهه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ويضعفه ويضحك إذا ذكره ، وكان ابن مهدي يحدث عنه
وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى ابن معين : ضعيف . زاد عباس ، ومعاوية : إسناده ليس بشيء يكتب رقاق الحديث من حديثه
وقال عبد الله أيضا سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بقوي في الحديث
وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول: أبو معشر السندي ليس بشيء كان أميا
وعن يحيى بن معين : ليس بقوي في الحديث
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف ، يكتب من حديثه الرقاق ، وكان أميا يتقى من حديثه المسند
وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، إسناده ليس بشيء ، يكتب رقاق حديثه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أبو معشر السندي ليس بشيء، أبو معشر ريح، قال وسمعته مرة أخرى يقول: ليس حديثه بشيء
وعن يحيى بن معين : كان أميا ليس بشيء
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء ، أبو معشر ريح
وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى ابن معين : ضعيف . زاد عباس ، ومعاوية : إسناده ليس بشيء يكتب رقاق الحديث من حديثه