اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وذكره مسلم في " الطبقة الأولى من أهل المدينة "
وفي كتاب " الكنى " للنسائي : هو ثقة
وقال النسائي : قالوا : إنه يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، ورسول قيصر
وقال النسائي في كتاب الكنى : ثقة ، قالوا : إنه يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي
قال الواقدي وغيره : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط
وقال محمد بن عمر الواقدي : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره . وكذلك قال يعقوب بن شيبة ، وزاد : يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وكان ثقة
قال الواقدي ويعقوب بن شيبة : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره
قال الواقدي : ودخل على عمر وهو غلام
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
قال أبو حاتم : خير الناس قرنا بعد الصحابة من شافه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحفظ عنهم الدين والسنن ، وإنما نملي أسماءهم وما نعرف من أنبائهم من الشرق إلى الغرب على حروف المعجم إذ هو أدعى للمتعلم إلى حفظه وأنشط للمبتدئ في وعيه ، ولست أعرج في ذلك على تقدم السنن ولا تأخره ولا جلالة الإنسان ولا قدره ، بل أقصد في ذلك اللقاء دون الجلالة والسنن ؛ لأن اللقاء يشملهم جميعا غير أنا نذكر ما نعرف من أنسابهم وأقدارهم ، وأذكر عند كل شيخ منهم شيخا فوقه وآخر دونه ليعتبر المتأمل للحفظ بهما فيقيس من وراءهما عليهما ، حتى لا يتعذر على سالك سبيل العلم الوقوف على أنبائهم ، إن الله تعالى قضى ذلك وشاء
وفي كتاب " القراب " : قال إبراهيم الحربي : كان إبراهيم سيد ولد أبيه
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي
قال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر ، وإنما يقال : إنه رآه
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
قيل : له رؤية
ووقع عند أبي نعيم ما يقتضي أنه ولد قبل الهجرة ، فعلى هذا يكون من أهل القسم الأول ، لكنه لا يصح . والصواب : قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم
ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر في كتب الصحابة لذلك ، ولا رؤية له ، بل هو تابعي ، يروي عن : أبيه وعمر - رضي الله عنهما - .
قال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة
قال العجلي : تابعي ثقة
وقال العجلي : ثقة تابعي مدني
جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي
وذكره أبو نعيم في كتاب " الصحابة "
قال الواقدي ويعقوب بن شيبة : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره
وقال محمد بن عمر الواقدي : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره . وكذلك قال يعقوب بن شيبة ، وزاد : يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وكان ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : كان يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
وهذا الحديث لم يسمعه إبراهيم بن عبد الرحمن من أبيه ، وإنما سمعه من رجل عنه
وعن يونس عن ابن شهاب أخبرني إبراهيم : استسقاء النبي ، ورأى بعضهم في " كتاب " إن النبي صلى الله عليه وسلم استسقا بهم . ولا أراه يصح ، لأن أمه أم كلثوم زوجها الوليد أسلم عام الفتح
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي : وهو ثقة ثبت
وفي كتاب ابن خلفون : وثق ، وقيل فيه : ثبت ، وسمع من : عمر ، وعثمان ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأسامة بن زيد ، وأنشد له الزبير في كتاب " نسب قريش " أمتروكة شوطى برد طلالها وذو الغصن مليح أغر خصيب معي صاحب لم أعص مذ كنت أمره إذا قال شيئا قلت أنت مصيب
وعده في الصحابة جماعة منهم : أبو إسحاق بن الأمين