اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
سمعت ابن حماد قال السعدي : مينا الخزاز أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه .
وقال الجوزجاني : أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه
وقال الجوزجاني : أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه
وقال أبو زرعة : ليس بقوي
وقال أبو زرعة : ليس بقوي
وقال أبو زرعة : ليس بقوي
قال أبو حاتم الرازي : منكر الحديث ، وروى أحاديث مناكير في الصحابة ، لا يعبأ بحديثه ، كان يكذب
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، روى أحاديث مناكير في الصحابة ، لا يعبأ بحديثه ، كان يكذب
وكذبه أبو حاتم
وقال أبو حاتم : منكر الحديث روى أحاديث في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناكير لا يعبأ بحديثه ، كان يكذب
وسمعت ابن حماد يقول : أظنه حكى عن البخاري ، قال : مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، ومينا ليس بثقة يحدث عبد الرزاق عنه عن أبيه ليس بثقة
سمعت محمد بن نوح الجنديسابوري بمصر يقول : سمعت عباسا الدورقي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : ومن مينا الماص بظر أمه حتى يتكلم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال عباس الدوري عن ابن معين : ليس بثقة - وكذا قال النسائي
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وكذلك قال النسائي
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : حدث عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، ومينا ليس بثقة
قال الدوري عن ابن معين : ليس بثقة . وكذا قال النسائي .
وقال يعقوب بن سفيان : كان غير ثقة ولا مأمون
قلت : وقال يعقوب بن سفيان : غير ثقة ولا مأمون ، يجب أن لا يكتب حديثه .
وقال النسائي : مينا ليس بثقة يحدث عبد الرزاق عن أبيه وعنه
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وكذلك قال النسائي
وقال عباس الدوري عن ابن معين : ليس بثقة - وكذا قال النسائي
قال الدوري عن ابن معين : ليس بثقة . وكذا قال النسائي .
وقال الترمذي : روى مناكير .
وقال الترمذي روي عنه أحاديث مناكير في غفار وأسلم وجهينة ومزينة
وقال الترمذي والعقيلي : روى مناكير . زاد العقيلي : لا يتابع على شيء من حديثه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وأغرب الحاكم فزعم في المستدرك أن له صحبة وسماعا .
ووهل الحاكم فجعل له صحبة ، والله أعلم
متروك ورمي بالرفض
وأغرب الحاكم فأخرج في مناقب فاطمة من طريق عبد الرزاق : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قال : خذوا عني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل ! سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها . الحديث . قال الحاكم : عبد الرزاق وأبوه وجده ثقات ، وميناء أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وهذا متن شاذ . قلت : في كلامه مناقشات ؛ الأولى : قوله " حدثني أبي ، عن أبيه " فيه زيادة راو ، وإنما روى عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء ليس بين والد عبد الرزاق وبين ميناء واسطة . الثانية : جد عبد الرزاق مما يستغرب ؛ فإنه لا رؤية له ولا رواية . الثالثة : قوله " إن ميناء أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه " مردود ؛ لأن ميناء أخبر عن نفسه أنه ولد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر أنه احتلم حين بويع لعثمان ، وذلك في آخر سنة ثلاث وعشرين من الهجرة ، فيكون مولد ميناء في آخر العصر النبوي . الرابعة : إنما رواه ميناء عن مولاه عبد الرحمن بن عوف ، كذا أخرجه ابن عدي في الكامل من رواية الحسن بن علي بن عيسى بن أبي عبد الغني عن عبد الرزاق . فالحديث لعبد الرحمن لا لميناء . الخامسة : قوله " وهذا المتن شاذ " ، إن أراد أنه تفرد به من غير أن يوجد شيء يوافقه لم يصلح له الحكم بأنه صحيح وليس بشاذ ، وإن أراد أنه شاذ مع ثقة رجاله فيحتمل مطابقة واختصارا
لا يدرى من هو ؛ فإن كان مولى ابن عوف فساقط
ضعفوه
وقال العقيلي : روى عنه همام بن نافع أحاديث مناكير لا يتابع منها على شيء .
وقال الترمذي والعقيلي : روى مناكير . زاد العقيلي : لا يتابع على شيء من حديثه
وقال أبو جعفر العقيلي : روى عنه همام بن نافع أحاديث مناكير لا يتابع منها على شيء
ومينا هذا أظن أن عامة ما يرويه هو ما ذكرته ويبين على حديثه أنه يغلو في التشيع
وقال ابن عدي : وتبين على أحاديثه أنه يغلو في التشيع .
وقال ابن عدي : يتبين على حديثه أنه كان يغلو في التشيع
وقال أبو أحمد بن عدي : وتبين على أحاديثه أنه يغلو في التشيع