← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ضعيفالذهبي: ضعفوه
الكنيةأبو حمزة
اللقبالأعور
الطبقةالسادسة
الوفاة131هـ : 140هـ
الأحاديث١٦٣
جرح وتعديل (21 عالم)
الجوزجاني

وقال الجوزجاني والدارقطني : ضعيف .

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم روى عنه الثوري صدوق الحديث .

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وكذلك قال الدارقطني

أحمد بن حنبل

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه : أبو حمزة صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وقال في موضع آخر متروك الحديث

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ضعيف الحديث . وقال مرة : متروك الحديث .

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث .

ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : ميمون أبو حمزة صاحب إبراهيم متروك الحديث .

حماد بن سلمة

وروى عنه حماد بن سلمة ، ذاك لا يسمى .

عبد الرحمن بن مهدي

قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة الأعور .

قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان، عن أبي حمزة الأعور شيئا قط

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : ليس بقوي، يكتب حديثه . وقال في موضع آخر، وليس بأبي حمزة التمار الذي روى عن الحسن حديثا واحدا ، وروى عنه حماد بن سلمة ذاك لا يسمى . وقال غيره: اسمه يزيد

وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه . قال : ويقال له : التمار الكوفي ، وليس هو أبو حمزة التمار الذي روى عن الحسن حديثا واحدا .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ميمون أبي حمزة القصاب فقال : ليس بقوي يكتب حديثه .

البخاري

وقال البخاري : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور الكوفي ليس بذاك . وقال في موضع آخر : ضعيف ذاهب الحديث . وقال في موضع آخر : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور يقال له: التمار الكوفي عن إبراهيم ، والحسن روى عنه الثوري ليس بالقوي عندهم

وقال البخاري : ليس بذاك . وقال مرة : ضعيف ذاهب الحديث . وقال مرة : ليس بالقوي عندهم

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور ويقال : الثمار الكوفي ، عن إبراهيم والحسن روى عن الثوري ، ليس بالقوي عندهم .

المغيرة بن مسلم القسملي

وقال أبو عوانة : قلت لمغيرة : كيف تحدث عن أبي حمزة ؟ قال : لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق .

وقال أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة قلت للمغيرة : تحدث عن أبي حمزة؟ قال: لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق

يحيى القطان

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة الأعور .

قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط .

قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان، عن أبي حمزة الأعور شيئا قط

يحيى بن معين

وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو حمزة صاحب إبراهيم اسمه ميمون ، وأبو حمزة الثمالي ثابت . قلت : أيهما أحب إليك؟ قال: لا ذا ولا ذا

قال عبد الرحمن : أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حمزة ميمون القصاب فقال : كوفي ليس بشيء ، وهو الذي حدث عن إبراهيم ، وسعيد بن المسيب ، لا يكتب حديثه .

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه .

وقال الدوري عن ابن معين : أبو حمزة صاحب إبراهيم ، اسمه ميمون ، وأبو حمزة الثمالي ثابت ، قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : لا ذا ولا ذا

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ،: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أبي حمزة صاحب إبراهيم ، فقال: كان اسمه ميمون، وليس بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن ميمون أبي حمزة القصاب، فقال: ليس بشيء، لا يكتب حديثه

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن معين عنه فقال : كان اسمه ميمون ، وليس بشيء .

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : أبو حمزة القصاب الأعور ميمون صاحب إبراهيم وأبو حمزة ثابت قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : لا ذا ولا ذاك .

الفسوي

قلت : وقال يعقوب بن سفيان : ليس بمتروك الحديث ولا هو حجة .

النسائي

وقال النسائي : ليس بثقة .

وقال النسائي : أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة .

وقال النسائي : ميمون أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة

الترمذي

وقال الترمذي : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وقال في موضع آخر : ضعفه بعض أهل العلم .

وقال الترمذي : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وقال في موضع آخر : ضعفه بعض أهل العلم .

الحاكم

هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور ، وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان رضي الله عنهما في ذكر المعراج

الدارقطني

وقال الجوزجاني والدارقطني : ضعيف .

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وكذلك قال الدارقطني

وقال الدارقطني : ضعيف .

أبو أحمد الحاكم

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم .

الخطيب البغدادي

وقال الخطيب : لا تقوم به حجة .

وقال أبو بكر الخطيب : لا تقوم به حجة .

الساجي

وقال الساجي : ليس بذاك .

البيهقي

هكذا رواه جماعة من الأئمة نحو حماد بن زيد وغيره ، عن ميمون أبي حمزة . ولم أكتبه من حديث غيره ، وهو ضعيف . والله - تعالى - أعلم . وروي فيه حديث آخر عن زيد بن ثابت مرفوعا ، وهو ضعيف بمرة

ابن حجر

ضعيف

الذهبى

ضعفوه

العقيلي

وقال أبو جعفر العقيلي: ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا علي بن جرير الباوردي بمكة سنة ست ومائتين ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق فركبه، وذكر الحديث بطوله ، قال أبو جعفر العقيلي : ولا يتابع عليه، ولا على كثير من حديثه، وهذا الحديث يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد

وقال العقيلي : لا يتابع على كثير من حديثه .

اختر الراوي الثاني