← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحفالذهبي: صدوق يصحف
الكنيةأبو حذيفة
الطبقةمن صغار التاسعة
الوفاة220هـ ، أو : 221هـ ، أو : 226هـ
بلد الوفاةالبصرة
الأحاديث٤٣٥
جرح وتعديل (19 عالم)
أحمد بن حنبل

قال الأثرم : قلت لأحمد : أليس هو من أهل الصدق ؟ قال : أما من أهل الصدق ، فنعم .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي، وذكر قبيصة وأبا حذيفة، فقال: قبيصة أثبت منه حديثا في حديث سفيان، أبو حذيفة شبه لا شيء، وقد كتبت عنهما جميعا

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قبيصة أثبت منه حديثا في سفيان ، أبو حذيفة شبه لا شيء ، وقد كتبت عنهما جميعا .

قال أبو بكر الأثرم قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أبو حذيفة أليس ، هو من أهل الصدق ؟قال نعم: أما من أهل الصدق فنعم . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس ، هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس

قال أبو بكر الأثرم قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أبو حذيفة أليس ، هو من أهل الصدق ؟قال نعم: أما من أهل الصدق فنعم . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس ، هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس

نا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل - أبو حذيفة أليس هو من أهل الصدق ؟ قال : نعم أما من أهل الصدق فنعم

وقال الجوزجاني : سمعت أحمد يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس .

الفلاس

وقال عمرو بن علي الفلاس : لا يحدث عنه من يبصر الحديث .

وقال عبد الله الحاكم النيسابوري : موسى بن مسعود كثير الوهم ، سيئ الحفظ ، غمزه عمرو بن علي وغيره .

أبو حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صدوق معروف بالثوري ، ولكن كان يصحف . قال : وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث وفي بعضها شيء . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير فقال : ما أقربهما ، وكانا مؤدبين ، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال : في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي حذيفة فقال : صدوق معروف بالثوري ، كان الثوري نزل بالبصرة على [ رجل ] ، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكن كان يصحف ، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة (958 ك) عشر ألف حديث ، وفي بعضها شيء

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، سألت أبي عن أبي حذيفة فقال: صدوق معروف بالثوري، كان الثوري نزل البصرة على رجل، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكن كان يصحف ، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث ، وفي بعضها شيء . وقال أيضا: سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير، فقال: ما أقربهما ، وكانا مؤدبين، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال: في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير فقال : ما أقربهما ، وكانا مؤذنين ، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال : في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ

البخاري

قلت : ما له عند البخاري عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة ، وله عنده آخر عن زائدة متابعة أيضا .

وفي كتاب «الزهرة » : روى عنه – يعني البخاري - أحد عشر حديثا

أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وإن كان البخاري يحتج به فإنه كثير الوهم لا يحكم له على أبي عاصم النبيل ، ومحمد بن كثير وأقرانهم ، بل يلزم الخطأ إذا خالفهم ، والدليل على ما ذكرته متابعة جرير بن عبد الحميد الثوري في روايته ، عن منصور ، عن ربعي ، عن علي ، وجرير من أعرف الناس بحديث منصور

محمد بن بشار بندار

وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث ، كتبت عنه كثيرا ثم تركته .

وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث كتبت عنه كثيرا ثم تركته

يحيى بن معين

وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : هو مثلهم ، يعني في سفيان مثل قبيصة وطبقته .

وقال ابن محرز عن ابن معين : لم يكن من أهل الكذب . فقيل له : إن بندارا يقع فيه . قال يحيى : هو خير من بندار ومن ملء الأرض مثله .

نا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو حذيفة ؟ فقال : هو مثلهم - يعني مثل عبد الرزاق ، وقبيصة ، ويعلى ، وعبيد الله في الثوري

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : أبو حذيفة ؟قال : هو مثلهم - يعني مثل عبد الرزاق، وقبيصة ، ويعلى ، وعبيد الله في الثوري

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز سئل يحيى بن معين عن أبي حذيفة فقال : لم يكن من أهل الكذب قيل : ليحيى إن بندارا يقع فيه؟ قال يحيى : هو خير من بندار، ومن ملء الأرض مثله

محمد بن سعد

ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال : كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى . وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار ، وزهير بن محمد ، وسفيان الثوري ، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة .

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى ، وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار والثوري وزهير بن محمد ، مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ، وفيها أرخه ابن قانع ، وابن حبان ، وابن منده وغير واحد .

الترمذي

وقال الترمذي : يضعف في الحديث .

وقال الترمذي : يضعف في الحديث

الحاكم

أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وإن كان البخاري يحتج به فإنه كثير الوهم لا يحكم له على أبي عاصم النبيل ، ومحمد بن كثير وأقرانهم ، بل يلزم الخطأ إذا خالفهم ، والدليل على ما ذكرته متابعة جرير بن عبد الحميد الثوري في روايته ، عن منصور ، عن ربعي ، عن علي ، وجرير من أعرف الناس بحديث منصور

وقال الحاكم أبو عبد الله : كثير الوهم سيئ الحفظ .

وقال عبد الله الحاكم النيسابوري : موسى بن مسعود كثير الوهم ، سيئ الحفظ ، غمزه عمرو بن علي وغيره .

ابن قانع

وقال ابن قانع : فيه ضعف .

ذكر وفاته ابن قانع لم يغادر حرفا ، زاد : مولى بني نهد ، فيه ضعف

ابن خزيمة

وقال ابن خزيمة : لا يحتج به .

ابن حبان

ربما أخطأ

وذكر المزي أن ابن حبان لما ذكره في «الثقات» قال : يخطئ ، والذي رأيت في عدة من نسخ الثقات : ربما أخطأ . فينظر ، فبين القولين فرقان

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال يخطئ

يخطئ

وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : يخطئ .

ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»

الدارقطني

وقال الدارقطني : قد أخرج له البخاري وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه .

وفي كتاب «الجرح والتعديل» [ق165 \ أ] عن الدارقطني : قد خرجه البخاري ، وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه وهو صاحب الثوري .

أبو أحمد الحاكم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .

الساجي

وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين عندهم ، وكان بندار لا يحدث عنه ، وكان ابن المثنى يحدث عنه ، وكان وكيلا لعمر بن عبد الوهاب الثقفي ، فكان سماعه من عمر من الثوري ، والنسخة كانت لعمر بن عبد الوهاب فيما أظن .

وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين .

ابن حجر

هـ

صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحف

الذهبى

صدوق يصحف

العقيلي

وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»

العجلي

وقال العجلي : ثقة صدوق .

وقال العجلي : ثقة صدوق

اختر الراوي الثاني