اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وفي « المراسيل » : ثنا عمر بن شبة قال : سمعت شيخا من آل المهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ قال : لو كانت للمهلب صحبة زاد في ذراعي . قال عمر بن شبة : كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب .
قال عمر بن شبة : سمعت شيخا من آل مهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ فقال : لو كان له صحبة زاد في ذراعا . قال عمر بن شبة : وكان شعبة مولى عتيك مولى المهلب
ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به ، فقال له عبد الله بن صفوان : من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيد أهل العراق . قال : ينبغي أن يكون المهلب ، قال : هو هو
قال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا أفضل منه
وقال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا خيرا من المهلب
وقال الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا كان أفضل من المهلب بن أبي صفرة . وفي رواية قال : قيل له : لم رويت عن المهلب بن أبي صفرة ؟ قال : لأني لم أر أميرا أيمن نقيبة ، ولا أشجع لقاء، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحب من المهلب
وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم
وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج : ولد المهلب عام الفتح . وقال الحاكم : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده ، وكان المهلب أصغرهم ، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة : هذا سيدهم . وأشار إلى المهلب - فذكره . وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي : إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم ، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟ ! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين ، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . قلت : وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه
وفي كتاب الكامل للمبرد : كان أعور ، وكان فقيها ، وكان ربما صنع الحديث ليشد به من أمر المسلمين ويضعف من أمر الخوارج ، وذلك أنه سمع قوله صلى الله عليه وسلم : « كل كذب يكتب إلا ثلاثة ؛ كذب الرجل في الحرب . . . » الحديث ، وقال صلى الله عليه وسلم : « الحرب خدعة » ، وكان حي من الأزد إذا رأوا المهلب رائحا إليهم قالوا : راح ليكذب
وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج : ولد المهلب عام الفتح . وقال الحاكم : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده ، وكان المهلب أصغرهم ، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة : هذا سيدهم . وأشار إلى المهلب - فذكره . وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي : إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم ، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟ ! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين ، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة
ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في باب الصحابة الذين دخلوها
ذكره أبو عبد الله الحاكم في جملة الصحابة الواردين نيسابور ، وأورد له حديثا روته ابنته هند زوج الحجاج ، وهو قوله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أهونكن صداقا أعظمكن أجرا » .
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، فهي تسمى بصرة المهلب ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب ، وولي خراسان خمس سنين ، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : عداده في أهل البصرة ، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين
ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال : عداده في أهل البصرة ، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين ، وتوفي سنة اثنين وثمانين ، وفي موضع آخر : سنة سبع وسبعين
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وقال محمد بن سلام الجمحي : كان بالبصرة أربعة ، كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله : الأحنف بن قيس في حلمه وعفافه ومنزلته من علي عليه السلام ، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صفرة فذكر أمره، وسوار بن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق
من ثقات الأمراء ، وكان عارفا بالحرب ، فكان أعداؤه يرمونه بالكذب ، من الثانية ، وله رواية مرسلة
صدوق دين شجاع ، ميمون النقيبة
الذي له رؤية من أبي بكر هو أبو صفرة لا المهلب
قال العلائي : هو تابعي متأخر ، له رؤية من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وهو غلام ، ولا صحبة له أصلا
وقال أبو عمر : هو ثقة ، وأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأنه كان يحتاج لذلك في الحرب يخادع الخوارج ، فكانوا يصفونه لذلك بالكذب غيظا منهم عليه
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة ، وهو ثقة ليس به بأس . وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا .
وقال ابن عبد البر : له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، وهو ثقة ، ليس به بأس ، فأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا
وقال ابن عبد البر : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وقال ابن صبية : كان أشجع الناس وحمى البصرة من الشراة بعد أن خلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . قلت : وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه