اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي [ نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا (112 م 5) عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي قوم قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ؟ قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ، هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور
قال العلائي : وقال أحمد بن حنبل : وسئل عن منصور بن المعتمر عن أبي صالح : أبو صالح هذا هو باذام مولى أم هانئ ، ولم يحدث منصور عن أبي صالح ذكوان شيئا علمته
وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : إن قوما يقولون : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قوما قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ! هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور
وقال الأثرم ، عن أحمد : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم ثم منصور
أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ] قال : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور
وقال أبو نعيم : سمعت حماد بن زيد قال : رأيت منصورا بمكة ، قال : أظنه من هذه الخشبية ، قال : وما أظنه كان يكذب
وقال خلف بن تميم ، عن زائدة بن قدامة : صام منصور بن المعتمر أربعين سنة صام نهارها وقام ليلها ، وكان يبكي الليل كله ، فتقول له أمه : يا بني قتلت قتيلا ؟ فيقول : أنا أعلم بما صنعت بنفسي فإذا أصبح كحل عينيه ودهن رأسه ، وبرق شفتيه ، وخرج إلى الناس .
وقال محمد بن الحسين : قلت ليحيى : من المقدم من أهل الكوفة في عصر الثوري إذ كان يكتب الحديث ؟ فقال : حكي عن الثوري أنه لما قدم حاجا قيل له : من خلفت بالكوفة ؟ فقال : ما خلفت أحدا آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من منصور بن المعتمر . قال يحيى : وإنما هذا من سفيان على ما تبينه من منصور وشاهده من فعله وحسن نقله وتوقيه ، وقد كان بالكوفة قوم ثقات كتب عنهم الثوري .
وقال عبد الرزاق : حدث سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي
وقال وكيع عن سفيان : إذا جاءت المذاكرة جئنا بكل ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني أنا أخي عبد الله بن الحسن ، نا عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار ؟ هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم
وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة فقال : ما بالكوفة آمن على الحديث من منصور
وقال عبد الرزاق ، عن ابن عيينة : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم
وفي تاريخ المنتجالي : قال الثوري : لو رأيت منصورا يصلي لقلت أنه يموت الساعة ، ولم يكن في زمانه بالكوفة أثبت منه ، وولي قضاء الكوفة شهرين ، أكره عليه ، فكان إذا جلس الخصمان بين يديه قال : يا هذان ، إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به ، انصرفا . فأعفي من القضاء . وكان حديثه واحدا كالقدح لا تختلف عنه الرواية ، وكان عابدا فاضلا مجتهدا ، وقال سفيان : ربما رأيته يصلي وأضلاعه تختلف من البكاء
وقال عبد الرزاق عن ابن عيينة : قال لي الثوري : رأيت منصورا وعبد الكريم الجزري ، وأيوب ، وعمرو بن دينار ، هؤلاء الأعين الذين لا يشك فيهم
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا المثنى بن معاذ ، نا بشر بن المفضل قال : لقيت سفيان الثوري بمكة فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر
وقال محمد بن إسحاق اللؤلؤي : سمعت وكيعا يقول : قال سفيان : إذا جاءت المذاكرة جئنا بكل ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور بن المعتمر
وقال بشر بن المفضل : لقيت سفيان الثوري بمكة ، فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر
وقال محمد بن سهل بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : حدث سفيان يوما بحديث عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي
قال الآجري ، عن أبي داود : كان منصور لا يروي إلا عن ثقة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : طلب منصور الحديث قبل الجماجم ، والأعمش طلب بعد الجماجم . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود ، عن جهم ، فقال : روى منصور ، عن جهم ، وروى عنه أشعث بن سوار ، فقلت : هو من أصحاب إبراهيم ؟ فقال : لا أدري ، منصور لا يروي إلا عن كل ثقة .
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى ابن سعيد قال : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : منصور أثبت . ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد ، وإبراهيم من منصور .
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت ، قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك ، أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن الحارث ، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن يحيى يعني ابن سعيد القطان قال : قال سفيان إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم قال : [ فيه ] ، فإذا قلت : منصور ، سكت
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير قال : قال شعبة : منصور من الثقات
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور
حدثنا محمد بن مخلد ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ؛ منصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة ، وكان منصور أثبتهم .
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن ابن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هو منهم ، منهم : ابن المعتمر
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، منهم منصور بن المعتمر
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف [ عليهم ] فهو يخطئ ليس [ هو ] هم ، منهم منصور بن المعتمر
وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور
وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات : ثنا عبد الكريم بن أحمد الرؤاسي قال : ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثني علي بن عاصم قال : خرجت إلى منصور بن المعتمر ، فدخلت الكوفة يوم مات ، فقعدت أبكي ، فقال لي شيخ قاعد : يا فتى ، مالك تبكي ؟ قلت : خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات ، فقال : ألا أدلك على من شهد عرس أمه ؟ قلت : بلى ، قال : أنا ، فإذا هو حصين بن عبد الرحمن ، فكتب عنه
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أثبت من الحكم ، ومنصور بن المعتمر من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي ابن المديني : وسئل أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة فقد ملأت يديك ولا تريد غيره
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور ، والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور أثبت من الحكم بن عتيبة ، ومنصور من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي بن المديني ، سئل : أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة ، فقد ملأت يديك لا تريد غيره
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن منصور ، فقال : ثقة . قال : وسئل أبي عن الأعمش ومنصور فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس
نا عبد الرحمن قال : وسئل [ أبي ] عن الأعمش [ ومنصور ] فقال : الأعمش حافظ يخلط ، ويدلس ، ومنصور أتقن لا يدلس ، ولا يخلط
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن منصور بن المعتمر ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سئل أبي ، عن الأعمش ، ومنصور ، فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس
وقال أبو حاتم : لم يرو عن عكرمة شيئا ، وأنكر رواية إسماعيل بن خليفة عن سفيان الثوري عن منصور ومجاهد عن عكرمة في تفسير آية
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن منصور بن المعتمر فقال : ثقة
وقال عبدان بن عثمان المروزي : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور بن المعتمر فلما خرجت إلى الكوفة سمعت منه فلما عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه ، وأكثرت
وقال عبدان : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور