اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : شيخ ثقة
وفي « سؤالات حرب » : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لم يكن أحد اسمه منصور أفضل من منصور بن زاذان
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من نافع يعني مولى ابن عمر شيئا
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن منصور بن زاذان فقال : شيخ ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عنه ، فقال : شيخ ثقة
وفي « تاريخ المنتجالي » عن أحمد بن حنبل : منصور من أعبد الناس
وقال أبو داود : لم يسمع من الشعبي
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
أنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن منصور بن زاذان فقال : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
روى عن أنس ، مرسل ، والحسن ، وابن سيرين ، وقتادة أبي قحذم ، روى عنه شعبة ، والضحاك بن حمزة ، ومستلم بن سعيد ، وهشيم سمعت أبي يقول ذلك .
وعن هشام بن حسان قال : ختم منصور القرآن مرة ، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء ، قال : وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن العظيم فيما بين المغرب والعشاء ، وكان يجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام ، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر .
وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي عن هشيم : لو قيل لمنصور بن زاذان : إن ملك الموت على الباب ، ما كان عنده زيادة في العمل
وفي « تاريخ واسط » لبحشل ، وذكره في القرن الثاني : قال هشيم : مكث منصور قبل موته عشرين سنة يصلي العشاء والفجر بوضوء واحد
وعن أبي عوانة قال : لو أن رجلا كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : منصور بن زاذان ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
حدثني محمد بن أحمد بن أبي عون ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا يزيد بن هارون ، قال : كان منصور بن زاذان خفيف القراءة ، وكان يختم القرآن بين الأولى والعصر وبين المغرب والعشاء
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وكان قد تحول فنزل المبارك على تسع فراسخ من واسط
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يحب أن يترسل فلا يستطيع
وابن حبان قد قال في كتاب الثقات : كان يختم القرآن بين الأولى والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، وكان من المتقشفين المتجردين للدين ، مات في سنة تسع وعشرين ومائة ، وخرج في جنازته اليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه ، وهو مولى عبد الرحمن بن أبي عقيل .
قال أبو حاتم رضي الله عنه : كان منصور بن زاذان من المتقشفين المتجردين للدين ، وكان ينزل بالمبارك قرية من قرى واسط على الدجلة دخلها مرارا ، مات سنة تسع وعشرين ومائة ، وقد قيل : إنه مات سنة إحدى وثلاثين ومائة في الطاعون ، وخرج في جنازته المسلمون واليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يختم القرآن بين الأولى والعصر ، وكان من المتقشفين المتجردين
ثقة ثبت عابد
ثقة كبير الشأن ، سريع القراءة جدا
وقال العجلي : رجل صالح متعبد
وقال العجلي : رجل صالح متعبد
أنس بن مالك ( س ) يقال مرسل
قال العلائي : ووجدت بخط الحافظ الضياء : قيل : لم يسمع من أنس بن مالك شيئا
وعن أبي يزيد قال : أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه ؛ لكثرة صلاته
قال ابن أبي حميد : وكان منصور من خير البصريين