اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن حنبل : ثقة
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل [ فيما كتب إلي ] قال : قال أبي : أبو نضرة ما علمت إلا خيرا .
وقال الرشاطي : وثقه أحمد بن حنبل .
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال أحمد بن حنبل : ثقة .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما علمت إلا خيرا
قال صالح بن أحمد عن أبيه : ما علمت إلا خيرا
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي نضرة فقال : بصري ثقة .
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة والنسائي
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي نضرة وعطية فقال : أبو نضرة أحب إلي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي ، عن أبي نضرة ، وعطية العوفي ، فقال : أبو نضرة أحب إلي
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي نضرة ، وعطية العوفي فقال : أبو نضرة أحب إلي
وكذا أورده ابن عدي في الكامل ، وقال : كان عريفا لقومه ، وأظن ذلك لما أشار إليه ابن سعد ، ولهذا لم يحتج به البخاري
استشهد به البخاري في الصحيح
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن أبي المتوكل الناجي قال : ثقة . قلت : هو أحب إليك ؟ أم أبو نضرة ؟ قال : كلاهما ثقتان .
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة والنسائي
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن (17 م 6) معين أنه قال : أبو نضرة ثقة .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة والنسائي
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل
وكان ممن يخطئ
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال : كان من فصحاء الناس ، فلج في آخر عمره . مات سنة ثمان أو تسع ومائة ، وأوصى أن يصلي عليه الحسن فصلى عليه ، وذلك في إمارة عمر ابن هبيرة على العراق ، وكان ممن يخطئ
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان من فصحاء الناس ، فلج في آخر عمره ، مات سنة ثمان أو تسع ومائة ، وأوصى أن يصلي عليه الحسن ، وكان ممن يخطئ
أدرك طلحة
ثقة
علي مرسلا
فصيح بليغ مفوه ثقة ، يخطئ
صح
قلت : ما حكاه العلائي عن التهذيب من أن روايته عن علي وأبي ذر مرسلة لم أره فيه
روى عن علي وأبي ذر وغيرهما من قدماء الصحابة ، وذلك مرسل ، قاله في التهذيب ، وقد سمع من ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وطبقتهم رضي الله عنهم
وأورده العقيلي في الضعفاء ، ولم يذكر فيه قدحا لأحد
وكذا أورده ابن عدي في الكامل ، وقال : كان عريفا لقومه ، وأظن ذلك لما أشار إليه ابن سعد ، ولهذا لم يحتج به البخاري
قال الشيخ : ولأبي نضرة العبدي حديث صالح عن أبي سعيد الخدري وعن جابر بن عبد الله وغيرهما ، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم الحديث ، ولم أر له شيئا من الأحاديث المنكرة ؛ لأني لم أجد له إذا روى عنه ثقة حديثا منكرا ، فلذلك لم أذكر له شيئا .
روى عن علي وأبي ذر وغيرهما من قدماء الصحابة ، وذلك مرسل ، قاله في التهذيب ، وقد سمع من ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وطبقتهم رضي الله عنهم
أدرك طلحة بن عبيد الله