← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهورالذهبي: فقيه الشام
الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو أيوب ، ويقال : أبو مسلم
الطبقةالخامسة
الوفاة112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـ
الأحاديث١٬٤٣٥
جرح وتعديل (13 عالم)
الجوزجاني

وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي عنه

وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي

وقال السعدي : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي منه .

أحمد بن حنبل

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد ، إنما هو شيء بلغه

وقال أبو داود : سألت أحمد هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه

وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد يعني ابن ثابت شيئا ، إنما هو شيء بلغه

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد إنما هو شيء بلغه عنه .

رجاء بن أبي سلمة الرملي

حدثنا هارون ، ثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول ، قال : وكان مكحول يقول : ربما أردت أن أدعو عليه ، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف

رجاء بن حيوة

ودعا يوما أبو شيبة : اللهم ارزقنا طيبا . فقال مكحول : إن الله لا يرزق إلا طيبا ، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم ، فقال رجاء لعدي : أسمعتها من مكحول ؟ فلما أخبر مكحول شق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك رجاء ، فأتاه فذكر مكحولا ، فقال : دع عنك مكحولا ، أليس هو صاحب الكلمة ؟ قلت : ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديا وأخذ ماله ، فكان يأكله حتى مات ؟ أرزق رزقه الله إياه ؟ فقال رجاء : كل من عند الله تبارك وتعالى . وكان مكحول يقول : ما زلت مستقلا بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء ، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم

وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .

سعيد بن عبد العزيز التنوخي

وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب .

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه

وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر

وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب .

وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا

وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام

أبو داود السجستاني

وقال أبو داود : لم ير عبادة بن الصامت

سليمان بن موسى الأشدق

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الحجاز ، عن الزهري قبلناه ، وإذا جاءنا من العراق ، عن الحسن قبلناه ، وإذا جاءنا من الجزيرة ، عن ميمون بن مهران قبلناه ، وإذا جاءنا من الشام ، عن مكحول قبلناه . قال سعيد : وكان هؤلاء الأربعة علماء الناس في خلافة هشام

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الشام عن مكحول قبلناه

عبد الأعلى بن مسهر الغساني

نا عبد الرحمن حدثني أبي قال : سمعت أبي مسهر الدمشقي ، وسألت هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ فقال : سمع من أنس قلت له : وسمع من أبي هند الداري فقال من رواه ؟ فقلت : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر عن مكحول سمع أبا هند الداري [ يقول ] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . فقلت : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال من [ رواه ] ؟ فقلت حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال : حدثني - معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة (122 م 6) بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه ، كأنه قبل ذلك ]

وقال أبو حاتم : قلت لأبي مسهر : هل سمع مكحول من أحد من الصحابة ؟ قال : من أنس ، قلت : قيل : سمع من أبي هند ، قال : من رواه ؟ قلت : حيوة عن أبي صخرة عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال : من يرويه ؟ قلت : حدثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة ، فكأنه أومأ برأسه

وقال أبو مسهر : لا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ولم ير شريحا

وقال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا . قيل له : هل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقيل له : حيوة بن شريح عن أبي صخر عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

وقال أبو حاتم : سألت أبا مسهر : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما صح عندنا إلا أنس بن مالك . قلت : واثلة ؟ فأنكره

وقال أبو حاتم : سمعت أبا مسهر ، وسألته : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس ، قلت : وهل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت له : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا هند الداري يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ؟ فقلت : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول ، قال : دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه

وقال الدوري عن ابن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، ولا أدري أدركه أم لا

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا

أبو عمرو الأوزاعي

وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل

وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل

وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق ، وعن عمر ، وعن عثمان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن أبي عبيدة بن الجراح ، وعن ابن عمر مرسل ، ولم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا ، ولم يلق أبا هريرة

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وأبي عبيدة وابن عمر ، مرسل

وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن سعيد مرسل ، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن عثمان مرسل

عثمان بن عطاء الخراساني

قال عثمان بن عطاء : فما قاله بالشام قبل منه

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء : كان مكحول رجلا أعجميا لا يستطيع أن يقول قل ، يقول : كل ، فكل ما قال بالشام قبل منه . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أراد عثمان أن مكحولا كان عندهم مع عجمة لسانه بمحل الإمامة ، وموضع الأمانة يقبلون قوله ، ويعملون بخبره ، ولم يرد أنهم كانوا يحكون لفظه ، والله أعلم

وقال عثمان بن عطاء : كان مكحول أعجميا ، وكل ما قال بالشام قبل منه

عدي بن عدي بن عميرة الجزري

وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم أيضا : لم ير أبا أمامة .

وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي ذر ، ولم يدرك شريحا .

وقال أبو حاتم : كان مكحول يطعم جلسائه يوم الفطرة سكره

وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة ، دخل عليه

وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة . وقال أيضا : لم ير أبا أمامة . وقال أيضا : لم يسمع من معاوية . وقال أيضا : لم يسمع من أبي ولم يدرك شريحا

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر

وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى

وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان

اختر الراوي الثاني