اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال العجلي : كان عثمانيا ، ومن فقهاء أصحاب إبراهيم ، وقيل لإبراهيم النخعي : إن الأعمى لا يكون له حياء . فقال إبراهيم : لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك ، يعني مغيرة وشباك والقعقاع ، وكانوا أضراء .
وقال عبيد بن يعيش ، عن أبي بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان مغيرة من أفقههم
وقال أبو داود : ثنا حمزة بن نصير المروزي قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : قلت لمغيرة بن مقسم : يا كذاب ، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثا .
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول كان : مغيرة من أفقههم .
وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته . وفي رواية : كان من أفقههم
قال أحمد بن حنبل : عامة حديثه عن إبراهيم النخعي مدخول ، عامته سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، ومن الحارث العكلي . وجعل أحمد يضعف حديثه عن إبراهيم
وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : حديث مغيرة مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة وغيرهم . قال : وجعل يضعف حديث مغيرة ، عن إبراهيم ، وحده . قال : وكان إبراهيم صاحب سنة ذكيا حافظا
وقال أبو حاتم عن أحمد : حديث مغيرة مدخول ، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة وغيرهم ، قال : وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده . قال : وكان إبراهيم صاحب سنة ذكيا حافظا
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال : حديث مغيرة بن مقسم مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة ، وغيرهم ، وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم ، وحده ، وكان (9 م 6) مغيرة صاحب سنة ، ذكيا حافظا .
وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة ، قلت لمغيرة : سمعت هذا من إبراهيم ؟ قال : وما تريد إلى هذا
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، ومن أبي وائل ، كان لا يدلس ، سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
وقال وأبو داود : كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي : أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه
وقال أبو داود : سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، وسمع من أبي وائل ، ومن أبي رزين ، ومغيرة لا يدلس ، سمع مغيرة من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
وقال معتمر : كان أبي يحثني على حديث مغيرة
وقال محمد بن عيسى بن الطباع ، عن معتمر بن سليمان : كان أبي يحثني على حديث المغيرة ، وكان عنده كتاب
نا عبد الرحمن ، نا أبي حدثنا ابن الطباع ، نا المعتمر بن سليمان قال : كان أبي يحثني على حديث مغيرة ، وكان عنده كتاب .
نا عبد الرحمن أنا [ أبو بكر ] بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج [ يعني ابن محمد ] الأعور عن شعبة قال : كان مغيرة أحفظ من الحكم .
قال حجاج بن محمد ، عن شعبة : كان مغيرة أحفظ من الحكم . وفي رواية : أحفظ من حماد بن أبي سليمان
قال حجاج بن محمد عن شعبة : كان مغيرة أحفظ من الحكم . وفي رواية : أحفظ من حماد
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان المغيرة أحفظ من الحكم .
وقال أبو سعيد الأشج ، عن عبد الله بن الأجلح : رأيت المغيرة يخضب بحناء
فقلت للمغيرة : سمعته من إبراهيم ؟ قال : لا
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
قال علي : وفي كتاب جرير عن مغيرة عن إبراهيم مائة سماع
وقال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل له شيئا
وقال أبو داود ، قال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي ، فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل شيئا ، قال علي : وكتاب جرير : مغيرة عن إبراهيم مائة سماع ، قال أبو داود : أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبا من عشرين رجلا ، وأدخل منصور بينه وبين إبراهيم عشرة رجال
وقال ابن فضيل عن أبيه : كنا نجلس أنا ومغيرة ، وعد ناسا ، نتذاكر الفقه ، فربما لم نقم حتى نسمع النداء لصلاة الفجر
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي فقلت : مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي ؟ فقال جميعا ثقتان .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : مغيرة أحب إليك أو ابن شبرمة في الشعبي ؟ فقال : جميعا ثقتان
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت أبي فقلت : مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي ؟ فقال : جميعا ثقتان
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : إنما سمع من إبراهيم ثلاثمائة وسبعين حديثا ، يعني ويدلس الباقي
وقال نعيم بن حماد ، عن محمد بن فضيل : كان المغيرة يدلس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال حدثنا إبراهيم
وقال ابن فضيل : كان يدلس ، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال : حدثنا إبراهيم
وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن فضيل
نا عبد الرحمن (979 ك) حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : قال جرير قال مغيرة : ما ، وقع في مسامعي شيء فنسيته .
وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد ، قال مغيرة : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته
وقال جرير عن مغيرة : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته
قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان .
وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة مأمون
وقال أبو حاتم عن ابن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد
وقال النسائي : مغيرة ثقة
وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن فضيل
وقال النسائي : مغيرة ثقة .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي في سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
وقال إسماعيل القاضي : ليس بقوي فيمن لقي لأنه يدلس ، فكيف إذا أرسل