← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة جواد
الكنيةأبو هشام ، ويقال : أبو هاشم
الطبقةالخامسة
الوفاة100 هـ وبضع
بلد الوفاةالمدينة ، الشام
الأحاديث٣
جرح وتعديل (13 عالم)
أبو داود السجستاني

تابعي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل

وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم

أبو حاتم الرازي

وذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني أنه سأل أبا حاتم الرازي ، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وكان شاميا نزل المدينة ، فقال : صالح الحديث مديني ثقة

وقال محمد بن إبراهيم الكناني : سألت أبا حاتم عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وكان شاميا نزل المدينة ، فقال : صالح الحديث ، مديني، ثقة

معاوية بن صالح الأشعري

وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين

يحيى بن معين

وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم

وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قرئ على الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة

هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم

هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم

وحكى ابن أبي حاتم في ترجمته عن الدوري عن ابن معين أنه قال : ثقة . وذلك وهم من ابن أبي حاتم ، فقد سأل معاوية بن صالح ابن معين عنه فقال : لا أعرفه ، وإنما الذي حكى الدوري عن ابن معين توثيقه : مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش ، المذكور قبل

وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الأوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة .

وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم

وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم

وحكى ابن أبي حاتم في ترجمته عن الدوري عن ابن معين أنه قال : ثقة . وذلك وهم من ابن أبي حاتم ، فقد سأل معاوية بن صالح ابن معين عنه فقال : لا أعرفه ، وإنما الذي حكى الدوري عن ابن معين توثيقه : مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش ، المذكور قبل

الواقدي

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال محمد بن عمر : كان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز ، ثم رجع إلى المدينة فمات بها ، وقد روي عنه ، وكان ثقة قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وقال : قال محمد بن عمر : خرج المغيرة بن عبد الرحمن إلى الشام غير مرة غازيا ، وكان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز وذهبت عينه ثم رجع إلى المدينة فمات بها ، وقد روي عنه ، وكان ثقة ، قليل الحديث .

اللالكائي

هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم

ابن حبان

وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » : وذكر وفاته من عند غيره ، نظر ، وإشعار أنه ما ينظر في الأصول ، وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة : قال في كتاب « الثقات » : مات بالمدينة ، وقيل : بالشام ، في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك ، وقيل : دفن بالبقيع .

وذكره ابن حبان في " الثقات "

وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » : وذكر وفاته من عند غيره ، نظر ، وإشعار أنه ما ينظر في الأصول ، وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة : قال في كتاب « الثقات » : مات بالمدينة ، وقيل : بالشام ، في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك ، وقيل : دفن بالبقيع .

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات

أحمد بن يحيى البلاذري

قال البلاذري : كان المغيرة مطعاما للطعام ، جوادا ، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا ، خاصا وعاما ، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب ، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه : إليك البحر طم على قريش مغيري فقد راع ابن بشر وراع الجدي جدي التيم ما رأى المعروف منه غير مزر ومن أولاد عقبة قد شغاني ورهط الحاطبي ورهط مجر وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار ، وتحول منه أفلح ، فكان المغيرة يمر به فيقول : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ، فيقول أفلح : فتنتني بالدنانير يا أبا هشام ، ثم تصدق المغيرة بها ، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق ، فلما رآه أعور قال : الدجال والله ، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا ، وكان عينه ذهبت بأرض الروم ، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر : ألا يا معشر الأعراب سيروا فما بعد المغيرة من مقام وقال رجل لغلام للمغيرة : على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد ؟ قال : بل على أعقاد الإبل ، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير ، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء ، وأن يطعم على قبره بألف دينار .

أبو أحمد الحاكم

وقال الحاكم أبو أحمد : أبو هاشم ثبت .

ابن أبي حاتم الرازي

هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم

ابن حجر

أرسل عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن خالد بن الوليد المخزومي .

ثقة جواد

المزي

خالد بن الوليد المخزومي مرسلا

النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا

قلت : وروى أيضا عن خالد بن الوليد مرسلا ، ذكره في التهذيب

سليمان بن عبد الملك الأموي

وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : كان سليمان بن عبد الملك يقول : المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب

اختر الراوي الثاني