← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق أخباري ، وقد رمي برأي الخوارجالذهبي: ثقة
الكنيةأبو عبيدة
اللقبسبخت
الطبقةالسابعة
الوفاة208 هـ ، أو : 209 هـ ، وقيل : 210 هـ ، 211 هـ قاله ابن عفير ، أو : 213 هـ
بلد الوفاةالبصرة
الأحاديث٢٣
جرح وتعديل (24 عالم)
أبو داود السجستاني

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس .

وقال الآجري عن أبي داود : كان من أثبت الناس

علي ابن المديني

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح

أبو عبيد القاسم بن سلام

وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب : كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في نفائس الإعراب ، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به

البخاري

قلت : وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة ، سماه فيها وكناه تعليقا (منها) : في التفسير : قال معمر الرجعي : المرجع ، ومنها في تفسير الأحزاب ، وقال معمر : التبرج أن تخرج محاسنها ، ومنها في هل أتى قال معمر : أسرهم : شدة الخلق ، ومنها في قوله تعالى : وكلمته ألقاها إلى مريم قال : كلمته : كن ، فكان . قال البخاري : وقال أبو عبيدة ، فذكره ، ووقع في بعض الروايات ، وقال : أبو عبيد ، فكأنه تصحيف ، وهذه المواضع كلها في كتاب المجاز لأبي عبيدة معمر بن المثنى . هذا وقد أكثر البخاري في جامعه النقل منه من غير عزو ، كما بينت ذلك في الشرح ، والله تعالى الموفق .

يحيى بن معين

نا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين عن أبي عبيدة البصري النحوي فقال : ليس به بأس

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى : سئل عنه ابن معين فقال : لا بأس به

وقال أبو عمر في « الاستغناء » : سئل عنه يحيى بن معين ، فقال : ليس به بأس

يزيد بن مرة الجعفي

وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره

يحيى بن زياد الفراء

وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز »

أبو القاسم البغوي

وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ،

المبرد

وقال أبو العباس المبرد : كان عالما بالشعر والغريب والنسب ، وكان الأصمعي يشركه ، وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة

الحاكم

وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود : من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم ، أولهم الخليل بن أحمد ، ثم أبو عبيدة ، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام .

وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه »

محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي

وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وصنف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج .

ابن حبان

كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة

ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة .

الدارقطني

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا بأس به ، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث

وقال الدارقطني : لا بأس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث

ثعلب النحوي

وقال ابن إسحاق النديم في الفهرست : قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب : كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ، ولا يحفظ القرآن ، وإنما يقرؤه نظرا ، وله غريب القرآن ، ومجاز القرآن ، وكان إذا أنشد بيتا لم يقم بإعرابه ، وعمل كتاب المثالب الذي يطعن فيه على بعض أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقارب المائة ، وكان غليظ اللثغة ، وكان ديوان العرب في بيته ، وله علم الجاهلية والإسلام ، وكان مع ذلك مدخول النسب ، وعد النديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب

وقال ثعلب : زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة ، وأن الفائدة عنده قليلة ، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة كثيرة

ابن حجر

صدوق أخباري ، وقد رمي برأي الخوارج

الذهبى

ثقة

يعقوب بن شيبة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح

المزي

العلامة

ابن عبد البر

وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل

مغلطاي

وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » : وفيها - يعني سنة عشر - مات أبو عبيدة ، وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتابا ، وكان يرى رأي الخوارج ، ومات وهو ابن مائة سنة

أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

وفي « تاريخ المنتجالي » : كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطى إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج ، وتوفي سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة . زاد المنتجالي ، قال : رفعت إلى جعفر بن يحيى أمثالا في رقاع ، قيل له : كم كانت ؟ قال : أربعة عشر ألف مثل من أمثال العرب ، وكان يرمى بالقدر .

الحسن بن عبد الله السيرافي

قال أبو سعيد السيرافي : كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم ، وله كتب كثيرة ، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه

الجاحظ

وقال الجاحظ : لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه

الفضل بن الربيع حاجب الرشيد

فقال أبو عبيدة : أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن خبره ، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، فسلمت ، فضحك إلي ، واشتد يأتي ، حتى جلست معه ، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي ، ثم قال : أتعرف هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا أبو عبيدة ، علامة أهل البصرة ، استقدمناه لنستفيد منه .

اختر الراوي الثاني