اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس .
وقال الآجري عن أبي داود : كان من أثبت الناس
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح
وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب : كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في نفائس الإعراب ، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به
قلت : وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة ، سماه فيها وكناه تعليقا (منها) : في التفسير : قال معمر الرجعي : المرجع ، ومنها في تفسير الأحزاب ، وقال معمر : التبرج أن تخرج محاسنها ، ومنها في هل أتى قال معمر : أسرهم : شدة الخلق ، ومنها في قوله تعالى : وكلمته ألقاها إلى مريم قال : كلمته : كن ، فكان . قال البخاري : وقال أبو عبيدة ، فذكره ، ووقع في بعض الروايات ، وقال : أبو عبيد ، فكأنه تصحيف ، وهذه المواضع كلها في كتاب المجاز لأبي عبيدة معمر بن المثنى . هذا وقد أكثر البخاري في جامعه النقل منه من غير عزو ، كما بينت ذلك في الشرح ، والله تعالى الموفق .
نا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين عن أبي عبيدة البصري النحوي فقال : ليس به بأس
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى : سئل عنه ابن معين فقال : لا بأس به
وقال أبو عمر في « الاستغناء » : سئل عنه يحيى بن معين ، فقال : ليس به بأس
وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره
وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز »
وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ،
وقال أبو العباس المبرد : كان عالما بالشعر والغريب والنسب ، وكان الأصمعي يشركه ، وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة
وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود : من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم ، أولهم الخليل بن أحمد ، ثم أبو عبيدة ، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام .
وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه »
وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وصنف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج .
كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة
ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا بأس به ، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث
وقال الدارقطني : لا بأس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث
وقال ابن إسحاق النديم في الفهرست : قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب : كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ، ولا يحفظ القرآن ، وإنما يقرؤه نظرا ، وله غريب القرآن ، ومجاز القرآن ، وكان إذا أنشد بيتا لم يقم بإعرابه ، وعمل كتاب المثالب الذي يطعن فيه على بعض أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقارب المائة ، وكان غليظ اللثغة ، وكان ديوان العرب في بيته ، وله علم الجاهلية والإسلام ، وكان مع ذلك مدخول النسب ، وعد النديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب
وقال ثعلب : زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة ، وأن الفائدة عنده قليلة ، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة كثيرة
صدوق أخباري ، وقد رمي برأي الخوارج
ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح
العلامة
وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل
وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » : وفيها - يعني سنة عشر - مات أبو عبيدة ، وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتابا ، وكان يرى رأي الخوارج ، ومات وهو ابن مائة سنة
وفي « تاريخ المنتجالي » : كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطى إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج ، وتوفي سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة . زاد المنتجالي ، قال : رفعت إلى جعفر بن يحيى أمثالا في رقاع ، قيل له : كم كانت ؟ قال : أربعة عشر ألف مثل من أمثال العرب ، وكان يرمى بالقدر .
قال أبو سعيد السيرافي : كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم ، وله كتب كثيرة ، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه
وقال الجاحظ : لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه
فقال أبو عبيدة : أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن خبره ، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، فسلمت ، فضحك إلي ، واشتد يأتي ، حتى جلست معه ، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي ، ثم قال : أتعرف هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا أبو عبيدة ، علامة أهل البصرة ، استقدمناه لنستفيد منه .