← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرةالذهبي: وقال أحمد : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم
الكنيةأبو عروة
الطبقةكبار السابعة
الوفاةفى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـ
بلد الوفاةاليمن ، صنعاء
الأحاديث١٤٬١٣٠
جرح وتعديل (12 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : لا تضم أحدا إلى معمر إلا وجدته يتقدمه في الطلب ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم .

وقال أبو طالب ، قال أحمد بن حنبل : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدت معمرا أطلب للعلم منه ، وهو أول من رحل إلى اليمن .

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله يقول : ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه ، رحل في الحديث إلى اليمن ، وهو أول من رحل ، يعني إلى اليمن ، فقال له أبو جعفر : والشام ؟ قال : لا ؛ الجزيرة .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل لا تضم أحدا إلى معمر إلا ، وجدت معمرا أطلب للعلم منه

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سماك بن حرب شيئا ، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئا

وقال الميموني ، عن أحمد : ما نضم أحدا إلى معمر إلا وجدت معمرا يتقدمه في الطلب ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم . وكذا قال أبو طالب ، والفضل بن زياد عن أحمد نحوه

وقال أحمد : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم

سعيد بن أبي عروبة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا أبو حصين ، نا سفيان بن عيينة [ قال ] حدثني ابن أبي عروبة عن معمر ، قال ابن أبي عروبة : وقد نبلنا معمرا يعني بروايته عنه

عبد الرزاق الصنعاني

قال عبد الرزاق : لم يسمع من يزيد بن عبد الله بن الهاد شيئا

وعن عبد الرزاق : ما نعلم أحدا أعف عن هذا المال إلا الثوري ومعمر بن راشد

ابن جريج

وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج : عليكم بهذا الرجل ؛ فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه - يعني معمرا -

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، أنا عبد الرزاق عن رباح قال : سألت ابن جريج عن شيء من التفسير فأجابني ، فقلت له: إن معمرا قال كذا ، وكذا قال : إن معمرا شرب من العلم ما نقع

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، نا محمد بن رجاء أنا عبد الرزاق قال : سمعت ابن جريج يقول : عليكم بهذا الرجل - يعني معمرا - فإنه لم يبق من أهل زمانه أعلم منه

وقال محمد بن رجاء ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن جريج يقول : عليكم بهذا الرجل - يعني معمرا - فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه .

وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، قال ابن جريج : إن معمرا شرب من العلم بأنقع .

وذكر المزي ومن خط المهندس مجودا : قال ابن جريج : إن معمرا شرب العلم بأنقع

علي ابن المديني

وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن معمر : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو الحسن بن البراء ، قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني بعد التابعين - فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، وذكر باقيهم

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد [ بن البراء ] قال : قال علي ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، ويكنى أبا عروة مولى حدان ، ومات باليمن سنة أربع ، وخمسين ، ومائة سمع من ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي إسحاق الهمداني

وعده علي ابن المديني وأبو حاتم فيمن دار الإسناد عليهم

الفلاس

وقال عمرو بن علي : معمر من أصدق الناس ، سمعت يزيد بن زريع يقول : سمعت أيوب قبل الطاعون يقول : حدثني معمر .

وقال عمرو بن علي : كان من أصدق الناس

مالك بن أنس

وقال عبد الرزاق : ذكر معمر عند مالك ، فقال مالك : أي رجل ! لولا أنه يروي تفسير قتادة .

الشافعي

وقال الخليلي : عالم كبير ، بصري ، مات بصنعاء قديما في حد الكهولة ، أثنى عليه الشافعي ، أدرك الحسن وفاته نافع

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : لم يسمع من الحسن شيئا ، ولم يره ، بينهما رجل ويقال : إنه عمرو بن عبيد ، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني

وقال أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، وهو صالح الحديث .

وعده علي ابن المديني وأبو حاتم فيمن دار الإسناد عليهم

وقال أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، وهو صالح الحديث

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : معمر بن راشد ما حدث بالبصرة ففيه أغاليط ، وهو صالح الحديث

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر ، وكتب عنهم لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر - من [ أهل ] الحجاز الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن [ أهل ] الكوفة أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة قتادة ، ومن اليمامة يحيى بن أبي كثير .

وقال أبو حاتم : انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر وكتب عنهم ، لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر من الحجاز : الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن الكوفة : أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة : قتادة ، ومن اليمامة : يحيى بن أبي كثير .

معمر بن راشد

قال معمر : احتجمت من غير سم في يافوخي فذهب حسن الحفظ مني ، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمد بن سهل الجرجاني أنا محمد بن كثير - يعني الصنعاني - أنا معمر قال : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري

قال عبد الرزاق : عن معمر خرجت مع الصبيان ، وأنا غلام إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن

وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن معمر : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو الحسن بن البراء ، قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني بعد التابعين - فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، وذكر باقيهم

وقال معمر : جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه إلا الأسانيد

قال عبد الرزاق ، عن معمر : خرجت مع الصبيان إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن

قال عبد الرزاق عن معمر : طلبت العلم سنة مات الحسن . وعنه قال : جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة ، فما سمعت منه حديثا إلا كأنه ينقش في صدري

هشام بن يوسف الأبناوي

قال يحيى ، قال هشام بن يوسف : عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها سماعا نحو ثلاثين حديثا .

يحيى بن معين

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : بن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو يونس ؟ قال : معمر .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس ؛ فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديث الأعمش شيئا

قال يحيى : وحديث معمر عن ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة ، ومن هذا الضرب مضطرب كثير الأوهام

وقال الغلابي : سمعت يحيى بن معين يقدم مالك بن أنس على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، ثم يونس بن يزيد ، قال : وكان القطان يقدم ابن عيينة على معمر ، قال : وقال يحيى بن معين : وأثبت من روى عن الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ثم عقيل ، والأوزاعي ، ويونس ، وكل ثبت ، ومعمر عن ثابت ضعيف

قال ابن معين : ما روى الزهري عن عمر بن سعد شيئا قط ، وهذا أيضا يقول فيه معمر : أخبرت عن الزهري ، يعني لم يسمعه منه ، انتهى

قال يحيى : وحديث معمر عن ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة ، وهذا الضرب ، مضطرب كثير الأوهام

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري [ عن يحيى ابن معين ] : قال هشام بن يوسف عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها [ سماعا ] نحوا من ثلاثين حديثا .

نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] [ فيما كتب إلي ] قال ، نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : ابن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر أحب إلي قلت : فمعمر أحب إليك أو يونس ؟ قال : معمر

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : معمر أحب إليك في الزهري أو ابن عيينة ، أو صالح بن كيسان أو يونس ؟ فقال في كل ذلك : معمر

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك ومعمر ، ثم عد جماعة

اختر الراوي الثاني