اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال الجوزجاني والعجلي وعلي بن الحسين بن الجنيد : كذاب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : معلى بن هلال كذاب .
وقال السعدي : كذاب
وذكره ابن أبي مريم في طبقة المعروفين بالكذب ووضع الحديث ، وقال : قال لي يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ، ليس يذاكر حديثهم ولا يعتد به ؛ يعني المسيب بن شريك ، ومعلى بن هلال ، ومهدي بن هلال ، وذكر آخرين .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : المعلى بن هلال الذي يروي عنه منصور ومغيرة كوفي ، طحان ، متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب .
نا عبد الرحمن قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] ابن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي قال : المعلى بن هلال الطحان كوفي كذاب
قال أبو طالب عن أحمد : متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب
وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : المعلى بن هلال كذاب
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : معلى بن هلال الطحان كذاب . قال ابن عيينة : إن كان المعلى يحدث بهذا الحديث عن ابن أبي نجيح الذي رأيناه ، ما أحوجه إلى أن تضرب عنقه !
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال : المعلى بن هلال كذاب .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل معلى بن هلال متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا علي بن محمد (1015 ك) الطنافسي قال : سمعت أبا أسامة يقول ، وقع في يدى كتاب للمعلى بن هلال ، والتنور يسجر [ قال ] فرميت به (75 م 6) فيه
وقال أبو أسامة : سجرت بكتابه التنور
وقال أحمد بن محمد بن محمد البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المراكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه فلا يلتفت إلى قولهما ، فلما مات كأنه وقع في بئر .
وقال زكريا بن يحيى الساجي عن أحمد بن العباس الجنديسابوري : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي أحدا بالكذب إلا معلى بن هلال
وقال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن العباس الجنديسابوري : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي أحدا بالكذب إلا معلى بن هلال .
ثنا زكريا الساجي : حدثني أحمد بن العباس الجنديسابوري قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي بالكذب إلا معلى بن هلال .
أخبرنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد البغدادي قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المواكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه ، فلا يلتفت إلى قولهما . فلما مات فكأنما وقع في بئر .
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو زرعة : سمعت أبا نعيم يقول : كنت مع ابن عيينة ، فسمع معلى بن هلال يحدث ، فقال لي ابن عيينة : يا أبا نعيم ، يكذب !
وقال علي ابن المديني عن أبي أحمد الزبيري : حدثت ابن عيينة عن معلى الطحان فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
حدثني أبو زرعة الدمشقي ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى بن هلال ، فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس ، يعني المعلى . وقال في موضع آخر : كان كذابا .
حدثني أبو زرعة الدمشقي حدثنا أبو نعيم قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى بن هلال فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس . وقال في موضع آخر : كان كذابا
نا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت أبا أحمد [ يعني ] الزبيري يقول : حدثت سفيان بن عيينة عن معلى الطحان في بعض حديث ابن أبي نجيح فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
ثنا ابن حماد : حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا أحمد يعني الزبيري قال : حدثني سفيان بن عيينة ، عن معلى الطحان حديث ابن أبي نجيح ، فقال : ما أحوج هذا إلى أن يقتل !
وقال علي بن المديني ، عن أبي أحمد الزبيري : حدثت سفيان بن عيينة ، عن معلى الطحان في بعض حديث ابن أبي نجيح ، فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : معلى بن هلال الطحان كذاب . قال ابن عيينة : إن كان المعلى يحدث بهذا الحديث عن ابن أبي نجيح الذي رأيناه ، ما أحوجه إلى أن تضرب عنقه !
أخبرنا الساجي : حدثني أبو بكر الواسطي : حدثني خالي قال : سمعت أبا الوليد يقول : رأيت أنا معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فأتيته فقلت : بيني وبينك السلطان ! فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فأخبرته ، فقلت : هو كذاب ! فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن معلى بن هلال ، فقال : غير ثقة ولا مأمون .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون
قال أبو داود فيما ذكره الآجري : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؛ كلها مختلقة .
وقال الآجري عن أبي داود : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ، كلها مختلقة
أخبرنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد البغدادي قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المواكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه ، فلا يلتفت إلى قولهما . فلما مات فكأنما وقع في بئر .
وقال أحمد بن محمد بن محمد البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المراكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه فلا يلتفت إلى قولهما ، فلما مات كأنه وقع في بئر .
: وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له : أبو عصمة نوح بن أبي مريم ، يضع كما يضع المعلى
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : معلى بن هلال الطحان الكوفي قال : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ أبو عصمة ، وهو نوح بن أبي مريم يضع كما يضع معلى .
وقال ابن المبارك في تاريخه : كان لا بأس به ، ما لم يجئ بالحديث ، فقال له بعض الصوفية : يا أبا عبد الرحمن أتغتاب الصالحين ؟ فقال : اسكت ، إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟
وقال عبد الله بن المبارك : كان يضع الحديث
وفي تاريخ ابن المبارك : لا بأس به ما لم يجئ بالحديث ، زاد يعقوب بن سفيان في روايته عنه : فإنه يكذب في الحديث ، رجع إلى التاريخ ، فقال رجل من الصوفية : يا أبا عبد الرحمن ، تغتاب الصالحين ! فغضب ، وقال : اسكت ؛ إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟!
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال ؛ ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان تنقم عليه ؟ فقال : الكذب
وقال أحمد بن محمد البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان تمر بنا المراكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه ، فلا يلتفت إلى قولهما ، فلما مات كأنه وقع في بئر .
وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه عن ابن نمير في حديث رواه يحيى الحماني عن علي بن سويد عن نفيع في المؤذنين : علي بن سويد هذا هو معلى بن هلال بن سويد ، جعل معلى علي وحذف هلال من الوسط ، ونسب إلى جده سويد
وقال البخاري : تركوه .
وقال البخاري : تركوه
وذكره ابن البرقي في باب من رمي بالكذب ، وقال : كان قدريا
وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص ، فقال : ما لك ولذاك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
أخبرنا الساجي : حدثني أبو بكر الواسطي : حدثني خالي قال : سمعت أبا الوليد يقول : رأيت أنا معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فأتيته فقلت : بيني وبينك السلطان ! فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فأخبرته ، فقلت : هو كذاب ! فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه فأتيت أبا الأحوص فقال : ما لك ولذلك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة