اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال أبو محمد بن صاعد : كان الدقيقي يثني عليه
وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث
وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث
وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ضعيف الحديث ، وذهب إلى أنه كان يضع الحديث ، قال : ورميت بحديثه وضعفه جدا . وقال في موضع آخر : أخذ أحاديث من أحاديث أبي الهيثم ، يعني خالد بن القاسم المدائني ، عن الليث بن سعد ، وذهب إلى أنه كان يكذب ، يعنى أنه سرق أحاديث من أحاديث خالد المدائني ، ورواها
وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : ضعيف الحديث ، وذهب إلى أنه كان يضع الحديث . قال : ورميت بحديثه وضعفه جدا . وقال في موضع آخر : أخذ أحاديث من حديث أبي الهيثم عن الليث ، وذهب إلى أنه كان يكذب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، كأن حديثه لا أصل له . وقال مرة : متروك الحديث .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ضعيف الحديث ، كان حديثه لا أصل له . وقال مرة : متروك الحديث
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ضعيف الحديث ، كأن حديثه لا أصل له . وقال مرة : متروك الحديث
وقال محمد بن صاعد : كان الدقيقي يثني عليه
قال لنا ابن صاعد : وكان الدقيقي يثني عليه
قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين وسئل عنه فقال : أحسن أحواله عندي أنه قيل له عند موته : ألا تستغفر الله تعالى ؟ فقال : ألا أرجو أن يغفر لي وقد وضعت في فضل علي سبعين حديثا ؟
قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن المعلى بن عبد الرحمن ، فقال : أحسن أحواله عندي أنه قيل له عند موته : ألا تستغفر الله ، فقال : ألا أرجو أن يغفر لي ، وقد وضعت في فضل علي بن أبي طالب سبعين حديثا .
روى له ابن خزيمة في الصيام من صحيحه حديثا ، وقال : ليس هذا مما يحتج به ، ولولا أن له أصلا من طريق غيره لم أستجز أن نبوب له بابا
وقال أبو حاتم بن حبان : يروي عن عبد الحميد بن جعفر المقلوبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
وقال ابن حبان : يروي عن عبد الحميد بن جعفر المقلوبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
كذبه الدارقطني
وقال الدارقطني : ضعيف كذاب
وقال الدارقطني : ضعيف كذاب
وذكره الساجي في « جملة الضعفاء » .
متهم بالوضع ، وقد رمي بالرفض
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : ولمعلى غير ما ذكرت من الأحاديث عمن يروي عنهم يتفرد بروايته عنهم ، وأرجو أنه لا بأس به