اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال الجوزجاني : كان رأس القدرية
وقال الجوزجاني : كان رأس القدرية
وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : كنا جلوسا في مسجد بني عدي وفينا أبو السوار العدوي ، فدخل معبد الجهني من بعض أبواب المسجد ، فقال أبو السوار : ما أدخل هذا مسجدنا ، لا تدعوه يجلس إلينا
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبيه وعمه : كان الحسن يقول : إياكم ومعبدا فإنه ضال مضل ، وجاء مثل ذلك عن الحسن من وجوه
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى
وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى
وقال سفيان بن عيينة ، قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا الجهني فإنه كان قدريا . وقال رباح بن زيد الصنعاني ، عن جعفر بن محمد بن عباد ، عن طاوس أنه قال لمعبد الجهني : أنت الذي تفتري على الله ؟ فقال له معبد : يكذب علي . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير المكي : مررت أنا وطاوس فإذا معبد الجهني جالس في جانب المسجد ، قال : فقلت لطاوس : هذا الذي يقول في القدر ما يقول ، فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه ، فقال : أنت المفتري على الله القائل ما لا يعلم ؟ قال معبد : يكذب علي
وقال ابن عيينة : قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا
وقال سفيان بن عيينة ، قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا الجهني فإنه كان قدريا . وقال رباح بن زيد الصنعاني ، عن جعفر بن محمد بن عباد ، عن طاوس أنه قال لمعبد الجهني : أنت الذي تفتري على الله ؟ فقال له معبد : يكذب علي . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير المكي : مررت أنا وطاوس فإذا معبد الجهني جالس في جانب المسجد ، قال : فقلت لطاوس : هذا الذي يقول في القدر ما يقول ، فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه ، فقال : أنت المفتري على الله القائل ما لا يعلم ؟ قال معبد : يكذب علي
وقال محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي : أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له سوسن كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر فأخذ عنه معبد الجهني ، وأخذ غيلان ، عن معبد
وذكره أبو زرعة الرازي في "أسامي الضعفاء ، ومن تكلم فيهم"
قال أبو حاتم : صدوق ، أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وضعفه أبو زرعة
وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم
وقال أبو حاتم : كان صدوقا في الحديث ، وكان أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وكان رأسا في القدر قدم المدينة فأفسد بها ناسا
وقال أبو حاتم : كان صدوقا في الحديث ، وكان أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وكان رأسا في القدر ، قدم المدينة فأفسد بها ناسا
روى عن عمر رضي الله عنه ، مرسل ، وعن حمران ، روى عنه قتادة ، ومالك بن دينار ، وعوف الأعرابي سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان صدوقا في الحديث ، وكان رأسا في القدر ، قدم المدينة فأفسد بها ناسا
قال أبو حاتم : صدوق ، أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وضعفه أبو زرعة
وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم يقعد إلى هذه السارية فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثت عن سالم بن خلاد السلمي ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن مسلم بن يسار وأصحابه ، أنهم كانوا يقولون : إن معبد الجهني يقول بقول النصارى . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم بن يسار يقعد إلى هذه السارية ، فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى ، يعني معبدا الجهني
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثت عن سالم بن خلاد السلمي ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن مسلم بن يسار وأصحابه ، أنهم كانوا يقولون : إن معبد الجهني يقول بقول النصارى . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم بن يسار يقعد إلى هذه السارية ، فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى ، يعني معبدا الجهني
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : معبد الجهني ثقة
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة .
وقال النسائي في « التمييز » : معبد بن خالد ثقة .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة
وقال الدارقطني : حديثه صالح ومذهبه رديء
وقال الدارقطني : حديثه صالح ، ومذهبه رديء
وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره .
قلت : وقال الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال : إنه أول من تكلم في القدر
وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره .
وعن عمران بن حصين ، يقال مرسل
صدوق مبتدع ، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة
أرسل عن عمر وعثمان
وقال العجلي والمنتجالي : تابعي ثقة ، وكان لا يتهم بالكذب .
وقال العجلي : تابعي ثقة ، كان لا يتهم بالكذب
والصعب بن جثامة مرسل
وحذيفة بن اليمان مرسل
وعمران بن حصين يقال كذلك
وعثمان بن عفان مرسل
وعمر بن الخطاب كذلك
روى مرسلا عن حذيفة بن اليمان وعمر وعثمان والصعب بن جثامة
وفي « الاستيعاب » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، وفي نسخة : أبو روعة ، أسلم قديما ، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح ، مات سنة اثنتين وثمانين ، وقيل : وهو ابن بضع وثمانين
وقال بعضهم : معبد بن عبد الرحمن بن عويمر بصري ، أول من تكلم في القدر بالبصرة .
وقال العجلي والمنتجالي : تابعي ثقة ، وكان لا يتهم بالكذب .
وقال أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، له صحبة ، وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة